هذه المشاكل الزوجية ‘كانت‘ عصية على الحل قبل الآن!

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-01-03 22:54:44 - اخر تحديث: 2018-01-05 07:49:43

بعض المشاكل الزوجية يمكن تذليلها حين يعمل الشريكان كفريق واحد، لكن هناك نوعية أخرى من المشاكل التي يصعب أو يستحيل حلها.


الصورة للتوضيح فقط
 
البعض يظن أن الخيانة هي المشكلة التي تؤدي إلى دمار العلاقة بشكل كامل، لكن الواقع يؤكد عكس ذلك. الخيانة معظم الأحيان يتم تجاوزها لكن في المقابل هناك بعض العقبات التي لا يمكنهم تجازوها، والتي تؤدي الى الانفصال. فما هي هذه المشاكل؟

الازدراء والاحتقار

مشاعر الازدراء والاحتقار بين الزوجين هي السبب الرئيسي والمشترك بين الغالبية الساحقة لحالات الطلاق. كل زوجين لديهما خلافاتهما، لكن حين تبدأ مرحلة التهكم والسخرية فإن الاشمئزاز من الآخر سيفرض نفسه. المشاعر هذه تؤدي إلى الإحباط؛ إذ لا ينظر أي من الزوجين إلى الآخر على أنه مساوٍ له بل أقل منه. النقاشات هنا ليست عقيمة فحسب، بل تجعل الأمور أكثر سوءاً ما يعني قبلة الموت للزواج.

الجدال من دون سبب
الاختلاف في الرأي من الأمور الصحية في أي علاقة وحتى العمل وفق مبدأ "الاتفاق على عدم الاتفاق" مهما بدا متطرفاً ينفع في حالات كثيرة. لكن حين يكون أحد الزوجين من النوعية التي لا تستكين ولا تتوقف عن الجدال حتى تفوز فهذه مشكلة عصية على الحل. النوعية هذه عادة تفتعل الجدال، ثم تبحث عن أسباب تدفعها لعدم مسامحة الآخر، يلي ذلك رفض قاطع لمناقشة الموضوع مجدداً. حلقة مفرغة تؤدي إلى الإحباط والنفور والإنهاك النفسي الدائم لأحد الطرفين الذي يرفع الراية البيضاء؛ استسلاماً مرة تلو الأخرى.

الخيانة المزمنة

الخيانة وللغرابة لا تؤدي إلى الطلاق معظم الأحيان، وذلك في حال كان الطرف المذنب صادقاً وتائباً ويبدي كامل استعداده للقيام بكل ما يتطلبه الأمر لإصلاح العلاقة. لكن حين تكون الخيانة مزمنة ودائمة فإن الطلاق من المسائل المحسومة. تختلف طبيعة التعاطي مع الخيانة من شخص إلى آخر، البعض يرفض المسامحة مهما كانت الأسباب والبعض يمنح العلاقة فرصة ثانية. لكن بشكل عام حين يتم كسر الوعود مرة تلو الأخرى فإن الضحية في العلاقة ستكتفي من الشعور بالإهانة والإذلال والخداع وتقرر الانفصال.

كثرة الأسرار
منح الآخر مساحته الخاصة ضرورة ملحة في الزواج، لكن حين يستغل أحد الطرفين هذه الفترة للقيام بأمور "سرية" فهذا من المؤشرات الخطيرة. الخصوصية تختلف عن السرية، ففي الوقت الذي يحق لكل طرف المحافظة على خصوصيته لا يحق لأي منهما امتلاك "حياة سرية" مهما كانت نوعيتها. السرية تدفع الآخر إلى الشعور بالهجر العاطفي، وهذه النوعية من المشاعر هي طلاق غير معلن للزواج.

النرجسية
عندما يعاني أحد الشريكين من اضطراب الشخصية النرجسية فإن العلاقة محكومة بالفشل. الاضطراب هذا يعني أن الشخص يعاني من إحساس متضخم من الأهمية الذاتية، ويسعى طوال الوقت للحصول على إعجاب الجميع. يشعر بأنه الأفضل ولا يكترث إطلاقاً لمشاعر المحيطين به ناهيك عن سلوكيات سلبية تحد من قدرته على التعايش مع الآخرين بنجاح. هؤلاء عادة ما يمنحون الشريك الأمل بأنهم سيعدلون في شخصيتهم؛ ما يعني حلقة مستمرة من الأمل وخيبات الأمل.

عدم القدرة على التواصل والانفتاح
أي طرف يشعر بعدم القدرة على مشاركة مشاعره ومشاكله مع الآخر يعيش في عالمه الخاص المنفصل والمنعزل عن الواقع. الشخص الذي لا يتمكن من الانفتاح على الآخر سيشعر في مراحل لاحقة بالتوتر والقلق وخيبة الأمل؛ لأنه بشكل أو بآخر يلوم الشريك الذي لم يتمكن من منحه الشعور بالأمان الذي يمكنه من مشاركة مشاعره وهمومه. هذه المشاعر تدفع بالشخص إلى العزلة، وبالتالي الانفصال العاطفي وفي نهاية المطاف الانفصال.

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل