كقائد ومسؤول .. كيف تتعامل مع الموظف الكسول؟

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-01-06 13:19:08 - اخر تحديث: 2018-01-06 14:20:21

لا يتمنى كل مسؤول أو صاحب مؤسسة اقتصادية التعامل مع الموظف الكسول مهما كانت خبراته والكفاءة التي يتمتع بها فالأمر يتطلب مجهود وصبر كبيرين،


الصورة للتوضيح فقط

وقد يضر هذا الموظف بمصالح الشركة في بعض الأحيان.
وكقائد أو صاحب عمل قد تدفعك الظروف في بعض الأحيان إلى التمسك بموظف تعلم بأنه كسول في القيام بمهام وظيفته وذلك لعلمك بظروفه الشخصية أو لخبرته الكبيرة أو لعدة أمور مهمة.
ولذلك وقبل أن تتسرع في اتخاذ قرار يقضي بفصل هذا الموظف الكسول من العمل يتيح لك موقع أجنبي معرفة أنواع الموظفين الكسالى وكيفية التعامل معهم .
 
1- النوع الأول : سيد الاختفاء
وهو الموظف الذي يمتلك مواهب فطرية في الاختفاء عند الحاجة لهم، وذلك إما بعدم تواجده داخل مكتبه لأوقات طويلة بحجة تناول طعام الغداء أو الذهاب إلى دورات المياه أو التدخين أو أخذ عطلات مفاجئة لدواعي الظروف الشخصية الطارئة التي تحدث دائماً في أوقات عصيبة في العمل، وخصوصاً عندما تكون في حاجة ماسة إليه.
والحقيقة أن التعامل مع هذا النوع من الموظفين صعب على الصعيد العملي ولكن الطريقة الأفضل دائماً هو تحديد موعد نهائي وصارم من أجل الانتهاء من الأعمال الموكلة إليهم والتلويح المستمر بفرض عقوبات وغرامات قد تصل إلى حد الفصل من العمل.
 
2- النوع الثاني : الضحية
من أكثر الأنواع انتشاراً فهذا النوع من الموظفين دائماً ضحية لأمر معين، إما حادث وهمي على الطريق أو حالة مرضية مفاجئة وغير متوقعة أو تعرض السيارة لعطب ما وغيرها من الأعذار المستمرة التي لا تنتهي، والحقيقة أن طريقة التعامل الأفضل مع هذا النوع من الموظفين هو تذكر جيداً عدد الأعذار التي سمعتها من هذا الموظف فتقديم عذر مرة أو اثنتين لدواعي المرض أو التعرض لأعطال الميكانيكية في السيارة قد يكون مقبولاً ولكن ملاحظتك لوجود عذر ما كل خطأ يقع فيه هذا النوع من الموظفين أمر يحتم عليك اتخاذ إجراء صارم .

3- النوع الثالث: حتى اللحظة الأخيرة
وهو من أكثر أنواع الموظفين إزعاجاً لأي مدير أو صاحب عمل، فهذا الموظف يهمل في القيام بمهامه الوظيفية حتى اَخر يوم قبل موعد تسليمها فدائماً يتأخر في تسليم الأعمال الموكلة إليه، مما قد يهدر المزيد من الوقت على أمور لا فائدة منها أو يعطل الشركة في الوفاء بالتزاماتها مع العملاء خلال المدة المتفق عليها وهو ما قد يؤثر على سمعة الشركة أو مكاسبها المادية.
وقد لا يتوقف الأمر عند حدود الوفاء في الالتزامات المادية فقط لأن من الطبيعي أن يقوم الموظف الذي يماطل دائماً بإنتاج عمل منخفض الجودة لأنه ببساطة لا يمتلك الوقت الكافي، وهو ما يؤثر على جودة الأعمال.
 
4- النوع الرابع : مثير المشاكل
هذا النوع هو الأخطر ربما لأنه لا يؤثر على نفسه وحياته المهنية فحسب، بل هو ينشر التوتر والارتباك في كافة أنحاء الشركة ووسط الزملاء ففي أي لحظة قد تندلع مشكلة أو مشاجرة لأي سبب، وبالطبع هذا الأمر يخلق جو ومحيط غير مناسب تماماً للعمل والإنتاج.
وربما الخطر الأكبر للموظفين من هذا النوع هو عندما تقضي مهام أعمالهم بالتعامل المباشر مع العملاء أو زبائن الشركة، لأن سمعة الشركة في هذا الوضع ستكون على المحك.
ودائماً ما يكون التحدث مع الموظفين من هذا النوع ومعرفة ما إذا كان هناك مشاكل شخصية تسبب لهم التوتر أو حتى منحهم يوم عطلة عند ملاحظة توترهم مع عدم التهاون في أخذ إجراءات تأديبية عند تكرار الخطأ هو أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من الموظفين.
 
5- النوع الخامس : القائد الوهمي
نوع مثير للاهتمام ومضحك بعض الشيء من أنواع الموظفين الكسالى، وذلك لأنهم يقومون بفعل كل ما في وسعهم لتوزيع العمل على زملائهم مع محاولة تجنب بذل أي مجهود في العمل الموظف من هذا النوع يعتبر نفسه قائد أو مشرف لا يجب أن يعمل هو فقط يشرف على عمل الزملاء على الرغم من أنه في نفس المكانة الوظيفية، ولكن الفرق بينهم وبينه أنه كسول لا يريد العمل.
وعلى الرغم من أن الموظف من قد يضع الشركة في موقف سيء خصوصاً عند التعامل المباشر مع العملاء وذلك لأنه سيترك انطباع لديهم بأنه يتعالى عليهم ولا يريد تقديم ما يريدونه من خدمات إلا أنك كمدير تستطيع إصلاح شخصيته، وذلك بوضع عدة مهام على عاتقه بمفرده وتجعله يدرك بأنه سيكون تحت مراقبتك المباشرة.

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل