نصراويون حول الصداقة الحقيقية: ‘عملة نادرة رغم اهميتها في الحياة‘

من بيداء ابو رحال مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-01-13 08:43:28 - اخر تحديث: 2018-01-13 12:33:10

"الصديق وقت الضيق"، مثل واحد من بين امثال واقوال كثيرة، قيلت في الصديق. وفي ايامنا هذه التي تشهد تفككا اجتماعيا كبيرا، يتساءل البعض ان كانت هناك


بيان ابو غزال

صداقة حقيقية وما هي معايير الصداقة؟  وكيف نختار الصديق الحقيقي؟
 مراسلة  موقع بانيت وصحيفة بانورام وجهت هذه الاسلئة لعدد من اهالي الناصرة والمنطقة.
الشاب فهد عبود قال:"الصداقة هي حالة انسجام روحي بين اشخاص، كانوا غرباء وصاروا معارف، القدر يجمعهم والعلاقات تقوى بينهم فيصبحوا اصدقاء. ليس سهلا ان تختار الصديق المناسب الذي بالفعل يستحق ان تعيش معه جنون الصداقة والمشاوير والسهرات وتبوح له بأسرارك وليس بسهولة ان تجد شخصا تبكي امامه ويعطيك القوة. الصاحب الحقيقي  يجب أن يكون منسجما روحيا معك ويتشارك معك بأهم أمور حياتك، ببساطة ان تكونوا نفس الراس".
 

بعض الصداقات تدوم حتى آخر العمر
الشابة بيان ابو غزال قالت : " تدوم بعض الصداقات وتبقى حتى آخر العمر على الرغم من وجود بعض الخلافات والصعوبات واختلاف وجهات النظر، كما تنهار صداقات أخرى على أبسط الأسباب ولا يُجدي معها أي إصلاح، وهنا لا بدّ من التمييز بين الصداقة الحقيقية التي تدوم والصداقات العابرة الأخرى؛ فالصداقة الحقيقية يصعُب تحقيقها، فهي صداقة لا
تموت وتُعدّ كنزاً من كنوز الحياة بكلّ حرية وصراحة وصدق؛ والصديق يعلم منتهى الخصوصية والإخلاص لدى صديقه.
 يُحافظ على الصداقة رغم الاختلافات، فالصديق الحقيقي لا يستميل الطرف الآخر بالموافقة على آرائه أو ما يُحب؛ فهو لا ينظر إلى اختلاف الآراء السياسية أو الاجتماعية أو حتى الماديّة. يظل على اتصال دائم مع صديقه، حيث يحترم الصديق الحقيقي تغيّر العلاقات الاجتماعية مع صديقه، كما يبقى على اتصال دائم معه مهما تباعدت الأماكن واختلفت الظروف".

 "الصديق يغفر لصديقه ويسامحه"
الشابة ساجدة حسيني قالت : " الصديق يغفر لصديقه ويسامحه، إذ يعترف الصديق بالخطأ ويعتذر عنه، كما يُسامح صديقه إذا أخطأ ويغفر له فهو يظن به الظن الحسن. يدعم الصديق صديقه ويقف بجانبه، فيدافع عنه ولا يسمح بالتطاول عليه أو تقليل احترامه سواء بوجود صديقه أم في غيابه. يبقى الصديق الحقيقي بجانب صديقه في السراء، والضراء، والفرح، والحزن، والسعة، والضيق. يرعى صديقه في ماله، وأهله، وعرضه. يخدم الصديق صديقه بسرور ودون مقابل. يُحبّ الصديق الحقيقي لصديقه ما يحب لنفسه".


الشابة ساجدة حسيني


الشاب فهد عبود

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل