جرائم القتل وطرق التعامل معها، بقلم: فادي مرجية- يافة الناصرة

2018-01-13 22:00:17 - اخر تحديث: 2018-01-14 07:36:52

عرفت المجتمعات البشرية الجريمة مند أقدم العصور بوصفها من أخطر الظواهر الاجتماعية في كل المجتمعات البشرية وينظر للمجرمين على أنهم فئة مرفوضة اجتماعيا


فادي مرجية

بسبب ما تلحقه جرائمهم بالمجتمع من أضرار تطال أمنه واستقراره. وتختلف النظرة للجريمة من مجتمع الى آخر .
لم تعد حوادث الموت تشكل صدمة للوسط العربي. فأفراد المجتمع يصحون وينامون على أخبار أشخاص قضوا قتلاً أو دهساً أو غرقاً. لكن جرائم القتل المتزايدة، تبقى الأكثر إثارة للقلق في المجتمع وكانت يافة الناصرة آخر الضحايا فقد اهتزّت الاسبوع الماضي ، على خلفيّة جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها الشاب سامر عواد فقد كان شاب طموحاً ومحبوباً بين ابناء البلد وكل من اشترك في هذه الجريمة النكراء وغيرها هو فاسد اخلاقياً واجتماعياً ومكانه ليس حراً بين البشر  بل ذليلاً في السجن .

ظاهرة جرائم القتل التي طفت على السطح  في السنوات الاخيرة ودون سابق إنذار، حان الوقت للتعامل معها بشيء من الحزم وقوة العزم لتلافيها في المستقبل ، مع الاهتمام بوضع إستراتيجية أمنية صارمة لإيقاف هذه الجرائم الدخيلة علينا والمرفوضة من قبل جميع أفراد المجتمع ، خاصة تلك الجرائم التي وقعت مؤخرا واستهدفت بعض المواطنين لأسباب السرقة والمال .

اتمنى من الجهات الامنية وعلى رأسهم جهاز الشرطة أن تعي أن وقوع أي جريمة قتل في المجتمع لها أسبابها وأهدافها التي تقف وراءها ، فقد تكون السرقة أو الاعتداء على أملاك الآخرين أو تصفية حسابات معينة آو لأسباب أخرى لا داع لذكرها هي العوامل الحقيقية التي كانت وراء ارتكاب جرائم القتل.

وما اتمناه أن يبقى مجتمعنا نظيفا من هذه الآفات والمخاطر التي لم تكن منتشرة بيننا في يوم من الأيام كما اتمنى من قبل الشرطة ، النيابة العامة وكل الاجهزة القانونية التعامل معها بعدم التهاون، والضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم النكراء فاقدة الشرعية  والإنسانية تجاه المواطنين .

مطلوب تفعيل العامل التوعوي في هذا الموضوع لكون التوعية مهمة وذلك عبر تكثيف البرامج الموجهة من قبل السلطات المحلية والحكومية لتقليل الجريمة ومن ثم القضاء عليها نهائيا وهي في مهدها لان عامل الوقاية من الجرائم قبل وقوعها هو الأهم.

فادي مرجية - ناشط سياسي واجتماعي

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل