حركات فلسطينية تستنكر ’الاعتداء على موكب رئيس الوزراء’

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-03-13 17:03:41 - اخر تحديث: 2018-03-13 18:46:58

استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بشدة "الاعتداء الإجرامي على موكب رئيس الوزراء ومرافقيه"، وطالبت الأجهزة الأمنية بغزة بضرورة الكشف السريع


تصوير AFP

عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة".
وقالت الجبهة الديمقراطية إنها "تنظر لهذا الاعتداء الإجرامي، ببالغ الخطورة، خاصة في ظل أجواء التقدم للأمام بملف المصالحة وإنهاء الانقسام، والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات وصولاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام الأمان لمشروعنا الوطني وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني على يد خطة ترامب المرفوض شعبياً ووطنياً".
ود
عت الجبهة كل أبناء الشعب الفلسطيني الشرفاء "لتوجيه نضالهم وجهدهم الجمعي للاستمرار في النضال من أجل انجاز الوحدة الوطنية ومحاربة ظاهرة التطرف والعنف، لتكون غزة قلعة للنضال ضد الاحتلال وداعميه، وصولاً لانجاز حق العودة والدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

الخضري: استهداف موكب رئيس الوزراء لتكريس الانقسام واستمرار حصار غزة.. والوحدة الوطنية أبلغ رد
استنكر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار "استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال زيارته قطاع غزة"، مؤكداً أن "هذا الحادث الإجرامي مُدان ومنبوذ من الكل الفلسطيني".
وشدد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الثلاثاء على أن"الحادث يهدف لتكريس الانقسام وضرب جهود المصالحة وخلط للأوراق وإدامة الحصار والمعاناة في غزة"، مؤكداً أن "الوحدة الوطنية هي الرد الأبلغ".
وقال: "نحن في وقت صعب وحساس، وقضيتنا بحاجة لكل الجهود المخلصة، وهذا الاستهداف الخطير يضعف الكل الفلسطيني".
وأضاف الخضري "إننا أبناء شعب واحد وقضية واحدة، وكل التحديات تفرض علينا رص الصفوف والوحدة، لعدم تحقيق أهداف هذا التفجير، ولإفشال كل مخططات ضرب الوحدة".
وناشد الخضري، مصر "باستمرار جهودها الُمقدرة والهامة في الاستمرار لإنجاز المصالحة الفلسطينية، وانهاء الانقسام رغم الواقع المنقسم والصعب".
وأضاف "لكن بهذه الجهود الكريمة المصرية يبقى بصيص أمل وهي صِمَام أمان لشعبنا وقضيتنا".

بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" - أقاليم أوروبا
وأصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"-أقاليم أوروبا البيان التالي:"يا جماهير شعبنا الصامد، إن العمل الارهابي المجرم الذي تعرض له صباح اليوم موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج أثناء دخوله لقطاعنا الحبيب، هو اصرار على استمرار الانقسام ورفض المصالحة، من بعض الأطراف المتنفذة والتي ما زالت تحكم سيطرتها على القطاع بالحديد والنار وترفض تمكين الحكومة من الحكم في غزة.
إن اقاليم حركة "فتح" في أوروبا تدين هذا العمل الاجرامي الجبان الذي قامت به أيادي مشبوهة مأجورة تنفذ سياسة الاحتلال الساعية دوما لافشال المصالحة الفلسطينية، وتتحمل حركة حماس مسؤولية ما حدث لرفضها تمكين الحكومة من ممارسة مهامها في القطاع وبالتحديد في المجال الأمني والجباية والقضاء وغيرها، وهي بذلك لا تمتلك النزاهة للتحقيق في مثل هذا الحدث الخطير والذي لا نستبعد تورط بعض قيادات حماس في هذا الحادث الجبان، الذي يهدف تعطيل المصالحة لاطول فترة بانتظار الوهم القادم من صفقة العصر الأمريكية بتوسيع حدود غزة الى سيناء واقامة دولة المسخ الاخونجي، تمهيدًا لتصفية القضية الفلسطينية. ونحن اذ نطالب الحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية التحقيق بهذا العمل الاجرامي المخطط له وانعكاساته السياسية والوطنية، لنؤكد اصرارنا على وحدة شعبنا وارضنا ورفضنا القاطع لاستمرار هذا الانقسام الأسود الذي تمارسه بعض الاطراف المتنفذة داخل حماس والمدعومة من اطراف خارجية معروفة بارتباطاتها وتطبيعها المتواصل مع الاحتلال الاسرائيلي. اننا على ثقة راسخة بأن شعبنا الصامد ونضاله المستمر وقيادته الشرعية وعلى راسها الأخ الرئيس ابو مازن سيسقطون المشروع الأمريكي الصهيوني ويلقون به الى مزبلة التاريخ. عاشت فلسطين حرة عربية، عاشت منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي الوحيد، المجد والخلود لشهدائنا الابرار والحرية لاسرانا البواسل والشفاء لجرحانا، بوحدتنا الوطنية ونضالنا المتصاعد سنلقي بالاحتلال الى مزبلة التاريخ والنصر دائما وابدا حليف الشعوب المناضلة، وانها لثورة حتى النصر". الى هنا نص البيان الصادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" - أقاليم أوروبا.
 

جبهة التحرير الفلسطينية تدين استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني
أدانت جبهة التحرير  الفلسطينية "استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله واللواء ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطيني بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون".
وأكدت الجبهة في بيان صحفي أن "استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله عمل جبان ومستنكر والجهة التي تقف وراءه هدفها إفشال المصالحة وخلط الأوراق وتوتير الساحة الفلسطينية وان هذا الفعل لا يخدم إلا اعداء شعبنا الذين يسعون للقضاء نهائيًا على وحدة الارض الفلسطينية، والنظام السياسي، وتسرع لإخراج قطاع غزة من المشروع الوطني، مرة بدواعي انسانية وأخرى بدواعي أمنية".
وقالت الجبهة انه "يجب أن لاّ يؤدي هذا العمل الجبان إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل يجب التعجيل  إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة وتمكين الحكومة من أخذ دورها على أرض الواقع، وذلك بهدف قطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها".
ودعت الجبهة الأجهزة الأمنية في القطاع "إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات".
ودعت كل أبناء الشعب الفلسطيني "لتوجيه نضالهم ضد الاحتلال، وصولاً لإنجاز حق العودة والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
وهنأت جبهة التحرير الفلسطينية رئيس الوزراء ومدير المخابرات وجميع المرافقين "بالسلامة من هذا العمل الاجرامي الجبان"، متمنيةً "الشفاء العاجل لجميع الحرحى، الذين أصيبوا في الحادث".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


“{{shareData.title}}”
جارى التحميل