زعبي: نحن أمام محطّة تاريخية يمكنها أن تنقلنا لمرحلة جديدة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-05-15 17:54:32 - اخر تحديث: 2018-05-16 19:36:16

قالت النائبة حنين زعبي (التجمع، القائمة المشتركة) في تصريح لها حول "المجزرة التي قامت بها قوات الاحتلال في غزة، وفي دعوة للمشاركة في التظاهرات والوقفات


النائب حنين زعبي

الاحتجاجية  في بلدات الداخل الفلسطيني": إنّ "وقفاتنا مع شعبنا وانضمامنا، حتى لو كان متعثرًا، في النضال هو صرخة أخلاق وحق في وجه الجرائم، هو وقفة حفاظ على كياننا الوطني كشعب والسياسي كمن لا يتنازل عن حقوقه وعن حياته وعن هويّته. وظيفتنا الخاصة بنَا هنا هي أن نكشف طبيعة المجتمع الإسرائيلي وطبيعة دوره، وهو غارق بروتينية يومه واحتفالاته ورقصه في القدس وتل أبيب".
وأكملت زعبي قولها:"المجتمع الإسرائيلي قسم نفسه بين من يُطلق النار، ومن يحتفل ويرقص على خلفية الدماء، وأولئك الصامتون برضى مع ما يجري. هو يرى القتل ويشجعه ويعتبر الجيش كياناً مقدّساً يحق له ارتكاب الجرائم. من جهة أخرى مهم أن نؤكّد كذبة الأسطورة التي ترددها إسرائيل بأنها تقتل بهدف ألا يعبر الفلسطينيون "الحدود". أوّلاً أي حدود يقصدون؟ "خارج الحدود" بالنسبة للاجئين هو داخل الحدود، هو داخل الداخل، حيث بيتهم وأرضهم وعائلاتهم. ثم أنّ هدف إطلاق الرّصاص بهدف القتل، كما صرّح ليبرمان هو ليس تخطي الحدود الجغرافية، بل تخطي الحدود السّياسيّة، وهي نجاح المسيرة في كسر حالة الوهن والضعف الفلسطيني العام، ونجاح عودة الإرادة إلى نقل المسيرة لحالة من حراك ونضال شعبي عام".
وأكملت زعبي: "علينا أن نُفهِم إسرائيل أنّ الإرادة الفلسطينية قد تستكين قليلاً لكنّها لن تنكسر، حتّى أمام كل الشراسة وحالة الإجرام الإسرائيلي. الشّعب الفلسطيني يعود وينهض، بشكل بطولي من حالة الحصار وفقر الدم وفقر الدّعم. هذا النّهوض من أجله ليس فقط أجبار إسرائيل على تغيير قناعتها بأن تصفية القضية الفلسطينية وكسر معنويات الشعب الفلسطيني ممكنين، بل من شأنه أيضاً تغيير قناعة السلطة الفلسطينية مِن أنّ شعبها هو طاقتها النّضالية الحقيقية وأنها إن استثمرته فستتحول من كيان واهن وذليل ومرتهن لحالة الاحتلال، إلى قيادة وطنية حقيقية، ولنتعلم من غزّة الْعِزَّة".


“{{shareData.title}}”
جارى التحميل