عبد الرحمن زعبي ، المرشح لرئاسة بستان المرج:‘سأصنع التغيير‘

من بيداء ابو رحال مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-06-01 13:09:30 - اخر تحديث: 2018-06-01 13:17:44

أعلن عبد الرحمن زعبي عن ترشحه لرئاسة المجلس الاقليمي بستان المرج عن قائمة الاصلاح والتتغيير ، ويقول أنه " يبث الامل فى قرى المرج ،


عبد الرحمن زعبي

بطاقة تعريف :
الاسم : عبد الرحمن زعبي - ابو حسن.
الحالية الاجتماعية : متزوج اب لخمسة ابناء ، 3 بنات وشابان
التعليم : حاصل على لقب اول في التربية وعلم نفس ، مدرس لغة عبرية ومتقاعد حديث من قسم التحقيقات الجنائية .
 
" خدمة الجمهور "
عن دوافعه لخوض الانتخابات قال زعبي  :"حبي لخدمة الجماهير والمصلحة العامة، ورغبة مني بأن اجد مستقبلا  واعدا لكل شاب وشابة وكل مواطني قرى بستان المرج خاصة .  فهذا حثني ان لا اقف مكتوف الايدي متفرجا على الاحوال السيئة وغير المسبوقة التي طرأت على قرانا في السنوات الاخيرة . لا طمعا بالجاه ولا منتظرا للثناء . انما حبا صادقا لغد افضل ولآن احسن لقرى تنتظر الكثير وتستحق اكثر مما تنال الان، رغم حكم بداية تقاعدي ليست بالمده البعيدة كان الارهاق من العمل المتواصل على مدار 32 عاما، كفيل بأن اخرج لإجازة، لكن دوافعي الخيرة اكبر" .

" افتقار للخدمات الرئيسية "
عن حال القرى والمشاكل  قال :"الوضع الراهن هو وضع يفتقر للعديد من الخدمات المبدئية والرئيسية والمستحقة لكل المواطنين، ونحن نعي لكل المشاكل المطروحة على الشارع المحلي لكل الاطر ، عملنا وسنعمل للتوصل الى خدمة افضل والرفع من احقية واستحقاق المجلس امام كل فرد من المواطنين. وليس خفي ان اهمها هي ايجاد حلول فورية لتوسيع الخوارط الهيكلية لكل القرى لايجاد فرص اكبر لبناء مستقبل لكل الازواج الشابة. وايضا وجود اطر ثقافية رياضية تعليمية منهجية ولا منهجية لجميع الاطفال والكوادر الشابة والمسنة التي تفتقر لإطار يجمعها في الوقت الحالي، بشكل مهني وموضوعي. خاصة ملاعب كرة القدم، واكيد ليس فقط. فكل جانب يجب احداث النهضة فيه للرقي بكل القرى نحو الافضل. ولا ننسى الاكاديميين في قرانا الذين يفتقرون لإطار يحتضنهم".

" نستنكر العنف "
بالنسبة للتخوفات الراهنة من آفة العنف المتفشاه في الوسط العربي ، وامكانية تفشيها وتأثيرها على الانتخابات ، قال زعبي : " نحن نستنكر العنف بكل حالاته واشكاله، هذا المرض السرطاني المتفشي في وسطنا العربي، اسبابه كثيره، اهمها لعدم رصد ميزانيات كافية من كل السلطات والحكومة من اجل الحث من هذا المرض، لا يمكن تبرير ما يحدث، رغم ان عدم وجود اطر ثقافية وتوعية ورياضية في قرانا للأسف الا ان هذا لا يعد مبرر للوضع الراهن. انا رجل قانون وبالنسبة لي العنف هو خط احمر لا تساهل فيه. الحمدلله قرانا تتحمل المسؤولية وفيها الوعي الكافي واهل الخير الذين يجمحون كل بوادر العنف، ومن هنا انا اناشد كل المرشحين وكل اهل الخير في قرانا للاجتماع لاقرار الخطوات الواعية والمدروسة لمنع اي شكل من اشكال العنف لا اللفظي ولا اي شكل منه لا على شبكات التواصل ولا في اي مكان يذكر. وكلي ايمان اننا نعيش في قرى عاشت انتخابات سابقة وستعيش عرسنا الانتخابي القادم بشكل حضاري وواعي ".

" ابن لكل القرى "
ولكونه مرشح لرئاسة مجلس اقليمي يضم  4 قرى كان له هذا التعليق : "انا ابن كل القرى، تربيت على احترام وخدمة الصغير والكبير . بيتي كان مفتوحا للكل وسيبقى وانا كلي ثقة ان محبة الناس وثقتها بصدق نواياي هي اكبر برهان على اني ابن واخ وصديق ووالد كل ابناء قرانا، ساعمل بشفافية مطلقة وبأمانة عالية وبمخافة الله عز وجل. هذة امانة وهذا منصب لا يميزني عن اي احد اخر غير كوني اخدمهم لنفسهم ورضاهم. واعد كل ابناء القرى انهم سيشعرون بالفخر كونهم ابناء هذه القرى والبستان. فكلهم ابنائي وكلهم امانة في عنقي".
بالنسبة للاوضاع الراهنة في مجالسنا العربية علق زعبي قائلا: " انا لست بقاضي لكي احكم على ناس لها باع طويل في المجالس المحلية ولكني اناشد كل من يخدم الجماهير باي منصب كان وخاصة رؤساء المجالس، ان يخدموا اهلهم وابناء بلداتهم بإخلاص وشفافية دون محسوبيات. والعمل بضمير . خدمة الجماهير هي واجب وعلى كل انسان ان ينظر لاي منصب هو فيه على انه امانة من الله وضعت بين ايديهم لكي يصوناها ويخدموها بإخلاص".
وخلص زعبي للقول : " اهنئ الامة العربية والاسلامية في كل مكان بمناسبة الشهر الفضيل اعاده الله عليكم بالخير واليمن وعيد فطر سعيد، داعيا الله عز وجل في هذه الايام على اعطائنا القدرة على خدمة الجماهير كل وان يعم الخير والامن والسلامه على كل وسطنا العربي. وان يقدرنا على ان نكون من صناع التغيير والاصلاح في قرانا، وكلنا ثقة ان التغيير ات بإذن الله" .


“{{shareData.title}}”
جارى التحميل