بالصور: ‘الفسيخ ‘ ينتشر في اسواق غزة ، وكعك العيد يُدخل البهجة لبيوتها الحزينة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-06-13 11:23:55 - اخر تحديث: 2018-06-13 12:19:09

يُقبل معظم الفلسطينيون، في قطاع غزة، على تناول وجبة السمك المملح المعروف محليا باسم "الفسيخ"، في صبيحة أول أيام عيد الفطر،


 الاستعدادات على قدم وساق لاستقبال العيد في غزة ،  في تصوير:  GettyImages

فيما يحذر أطباء وخبراء تغذية من الإفراط في تناوله، لتسببه في العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بارتفاع نسبة ملوحته وطريقة تخزينه.

ويعد طبق "الفسيخ"، من أهم الأكلات الشعبية، التي تزين موائد الغزّيين في صباح يوم العيد كعادة توارثوها منذ القدم، ويحرصون على تحضيره ويرافقه دومًا طبق الطماطم المقطعة والمقلية، والمضاف إليها الفلفل والبصل.
و"الفسيخ" عبارة عن سمك مملح يتم تخزينه بعيداً عن الهواء الطلق لمدة شهر أو يزيد حسب نوعه، ويعد سمك "البوري" و"الجرع" الأكثر استخدامًا في صنعه، وتعود أصول تلك الوجبة إلى الفراعنة المصريين، والتي ما زالت تؤكل لدى المصريين إلى الآن أثناء احتفالهم بيوم "شم النسيم" (عيد الربيع).
 وبينما ينتشر الفسيخ في الاسواق ، تنبعث رائحة الكعك من منازل المواطنين في قطاع غزة معلنين اقتراب عيد الفطر السعيد، كما تنشط المخابز المنتشرة في مختلف أنحاء القطاع في إعداد الكعك وبيعه لزبائنها ممن لم يسعفهم الحظ لصناعته في منازلهم.
ورغم ذلك، تظل صناعة وإعداد الكعك في المنزل هي العادة المميزة والتقليد المتوارث عبر مئات السنين لإدخال البهجة والسرور في عيد الفطر.




















"الفسيخ" طبق يعشقه أهل غزة صباح عيد الفطر ، تصوير: AFP


















رائحة كعك العيد تفوح في بيوت غزة وشوارعها










“{{shareData.title}}”
جارى التحميل