عبد الرحمن زعبي: ‘عطلة صيفية ممتعة وامنة.. لكن دون مرافق او اماكن للهو في قرى بستان المرج‘

من علي مغربي مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-07-05 16:19:15 - اخر تحديث: 2018-07-05 18:57:56

"لا يوجد لدينا ملاعب او اطر للشبيبة " ، هذا ما قاله عبد الرحمن زعبي المرشح لرئاسة مجلس بستان المرج ، حول قرى البستان وهي سولم، الدحي، نين وكفر مصر.

مع دخول البلاد عامة للعطلة الصيفية اصبحت العديد من عورات البنى التحتية والاماكن المخصصة للاطفال تنكشف ، حيث  يشتكي الاهالي في قرى بستان المرج من عدم تواجد مرافق لاولادهم او حتى ملعب كرة قدم ، مع العلم ان قرية سولم هي من احدى القرى التي انجبت العديد من اللاعبين المخضرمين في كرة القدم والذين لعبوا في الفرق العريقة في البلاد والخارج ، وحتى انهم لعبوا في صفوف المنتخب لكرة القدم .

" وضع ملعب كرة القدم مزر للغاية "
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى مع المرشح لرئاسة مجلس بستان المرج عبد الرحمن زعبي ، والذي قال :" مثلما يعلم الجميع ، فان قرية سولم على سبيل المثال هي قرية عريقة جداً في كرة القدم ، حيث خرج منها فريق يلعب في الدوري الاسرائيلي منذ عشرات السنين ، حتى اذا دققنا جيداً فهو تشكل قبل فريق اخاء الناصرة ، كما انه خرج من قرية سولم لاعبون اكفاء الذين نقشوا اسماءهم في الدرجة العليا في البلاد ، امثال جميل خضر ومهران راضي والعديد من امثالهم ، لكن المؤسف انه تم اهمال هذا المجال في قرانا واصبح وضع ملعب كرة القدم مزريا للغاية " .

" الفرق الرياضية معدومة في قرى البستان "
واضاف عبد الرحمن زعبي ابو حسن لمراسلنا :" ملعب قرية سولم لا يختلف عن ملعب كفر مصر ، حتى ان الملعب في قرية كفر مصر اصعب من ملعب سولم ، لكن المؤسف ايضاً ان الفرق الرياضية معدومة في قرى البستان مع انهم وصلوا الى الدرجة الثانية وتفككت جميع الفرق الرياضية وذلك بسبب اهمالها من قبل السلطات ، وحتى ان هذه الفرق كانت تتمتع بنقاط تؤهلها للاستمرار في الدرجة الثانية او حتى التقدم ، لكن بسبب تسييس كرة القدم والرياضة بشكل عام في بستان المرج وثانيا شح الميزانيات " .

" لا يوجد أي اطر للشبيبة لقضاء اوقاتهم "
وقال ابو حسن زعبي لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" اللافت للنظر انه للاسف الشديد لا يوجد أي اطر للشبيبة لقضاء اوقاتهم ، حتى انه اذا اراد طفل او شاب ان يمارس الرياضة او كرة القدم ، فان الامر مستحيل وذلك لانه فقط يتواجد ملعب المدرسة في القرية ، وهو بالاساس مغلق واذا اراد دخوله عليه ان يقفز عن علو 3 امتار من اعلى البوابة ، واذا اراد الاهالي ان ينزهوا اولادهم عليهم ان يأخذوهم الى متنزه العفولة وهذا الامر غير مقبول ، نحن في عطلة صيفية ويجب تخصيص اماكن للهو والتنزه للاطفال والطلاب ".

تعقيب المجلس الاقليمي بستان المرج
هذا وجاء في تعقيب المجلس الاقليمي بستان المرج: "بداية نهنئ أحبتنا الطلاب بمناسبة العطلة الدراسية، وخلال العطلة اطلق المجلس الاقليمي بستان المرج عدة برامج وفعاليات، منها برنامج المركز التعليمي التربوية "من القلب" الذي انطلق في كل القرى، ومنها المخيمات الصيفية المدرسية هذا غير دورات كرة القدم والدورات الرياضية الأخرى التي تنظم بالتعاون مع المجلس، وإليكم المشاريع التي تنظم طوال السنة، وبينها في العطلة: - دورات مدارس كرة قدم للفتيان من كل القرى – دورات كرة سلة للفتيات – دورات كرة طائرة الآن في العطلة للفتيات- دورة ايروبيكا للنساء  – المركز التعليمي من القلب خلال العطلة – المخيم الصيفي في كل القرى بالعطلة – المسيرات الكشفية خلال شهر رمضان وخلال العام- البرامج الثقافية والاحتفالات، آخرها كان حفل بعيد الفطر، وقريبًا قبل عيد الأضحى (في العطلة) مهرجان كبير آخر- نشاطات متتالية لقسم الثقافة والرياضة طوال السنة، إضافة لبرامج قسم الشبيبة وبرامج قسم التربية والتعليم – كشافة بستان المرج وفعاليات طوال السنة- وغيرها من النشاطات والفعاليات التي افتقرت لها القرى لسنوات قبل انتخاب الإدارة الحالية" .
وتابع: "عن المنشآت، ملعب سولم على ما يرام، وهنالك ميزانيات لتطويره أكثر، ملعب كفر مصر حصل المجلس على 5 مليون لتطويره وتجديده ولكن بعض الإشكاليات التقنية اخرت بدء العمل، ملعب نين على ما يرام، والملعب المدمج بالدحي على ما يرام .. وقبل العطلة قام المجلس بتركيب مظلات في ساحات وملاعب المدارس ويحرص على توفير المواصلات لدورات كرة القدم إلى الملاعب الجاهزة وفي المقابل أيضًا انتهت مؤخرًا اعمال بناء أكبر قاعة رياضية في المنطقة ، بجانب المدرسة الثانوية، وهي معدة لخدمة سكان كل القرى على الإطلاق،  أما عن فرق كرة القدم، ففرق كرة القدم في كل مكان، تحتاج لدعم المجلس، لكنها تحتاج بالأساس لمبادرين ورجال أعمال وأشخاص يمولون ويديرون هذه الفرق، فالمجلس على استعداد لدعم أي فريق وفق الإمكانيات الممكنة حسب القانون" .
وجاء أخيرًا في بيان المجلس: "المواطنون في قرى بستان المرج يعرفون تمامًا أن هذه فترة انتخابات، وأن بعض الأشخاص حتى وإن كانوا لا يدخلون قرى بستان المرج ولا يعرفون ولا يتعرفون على أهلها ولا على مشاكلهم وقضاياهم، سيصبحون فجأة ممن ينامون ويحلمون بقضايا القرى والمجلس، على الأقل أمام الناس وفي الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لذلك فإن هذه الحملات لن تؤثر على عمل المجلس وعلى الثقة بين الناس وإدارة المجلس .. وأيضًا يعرف أهل قرى بستان المرج جيدًا أن هذا المجلس مر بفترة صعبة جدًا، وهو اليوم وقد قلّص الجزء الأكبر من العجز وأغلق معظم الملفات، في مرحلة الخروج من هذه الفترة الصعبة، والدورات للشباب، ومدارس الرياضة، والمشاريع التي صودق عليها والتي بدأ العمل عليها، والقاعة الرياضية، ومشاريع المسنين، وقسم الشبيبة وغيرها، كلها ما هي إلا بداية لفترة الازدهار القادمة بإذن الله" .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل