طيباويون: نؤيد قرار تغريم العريس في حال اطلاق النار

من تامر عازم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-07-10 14:07:57 - اخر تحديث: 2018-07-11 16:19:58

بعد ان اعلن وزير الامن الداخلي جلعاد اردان بانه يسعى لطرح اقتراح قانون في الكنيست، يهدف الى الحد من ظاهرة اطلاق النار في الأعراس، وبحسب اقتراح القانون،


المربية سوسن ناشف

فإنه في حال اطلاق النار سيكون بالإمكان تغريم العريس وصاحب قاعة الافراح بمبلغ 200 الف شيقل، حول هذا الموضوع استطلع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اراء عدد من المواطنين من الطيبة . 

" اطلاق رصاص العنجهية على أساس أنه رمز من رموز الفرح والسعادة لا يقتصر على الأعراس "
من جانبها ، قالت المربية سوسن ناشف :" أنا مع اقتراح وزير الأمن الداخلي ومع تغريم العريس وكل من يطلق الرصاص خلال أي عرس أو أي مناسبة اجتماعية أو سياسية، لأن اطلاق رصاص العنجهية على أساس أنه رمز من رموز الفرح والسعادة لا يقتصر على الأعراس وكلنا يعرف ذلك . تخيلوا أن يدفع العريس النقوط الذي حصل عليه ليلة العرس مقابل رصاصات معدودة يطلقها صديقه المتهور أو المستأسد، ناسيا أنه يعرّض حياة الحاضرين وغير الحاضرين للموت. وتخيلوا أن يدفع صاحب القاعة هذا المبلغ الكبير مقابل موافقته أو تجاهله لإطلاق رصاصات العرس في قاعته ، ستكون النتيجة كارثية اقتصاديا واجتماعيا على كليهما، ومن هنا أتوجه لجميع العرسان بالمباركة لهم ولزوجاتهم المنتظرات، وأدعو الله أن يوفقهم لما يحب ويرضى وأن يسعوا لبناء أسرة سعيدة مهذبة منتجة فعالة إيجابية ومفيدة لنفسها وللمجتمع بما يرضي الله والضمير" .
واضافت :" أهمس في أذن كل عريس أن ابدأ حياتك الزوجية بالرجل اليمين وبالصلاة والسلام على النبي وصلاة ركعتي شكر وحمد لله تعالى حتى تتيسر أحواله وتزول من طريقه شوائب الحياة وعقباتها وأن يبعده عن المظاهر الكذابة الضارة به ويغيره. وأن يتخذ على نفسه عهدا مع عروسه التي اختارها واختارته أن يكونا رفقة صالحة متفاهمة متفهمة لبعضهما البعض، وأن يؤسسا مؤسسة زواج ناجح بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدا عن الغلظة والقسوة، بل بالمحبة الكبيرة والمشاركة المبتسمة بقلب واسع حليم بعيدا عن الرصاص وضرره في حياتهما المشتركة وإلى الأبد .. مبارك للجميع بهداة البال والطمأنينة بإذن الله تعالى " .

" الواجب نبذ هذه الظاهرة المقيتة الشنيعة غير الأخلاقية "
أما الشاب فادي عازم، فقد أكد :" للتعبير عن الفرح والسرور مظاهر عديدة ، وإذا اعتبر إطلاق النار عند البعض واحدًا منها ، فإنه الخطأ ومخالفة الصواب . والواجب نبذ هذه الظاهرة المقيتة الشنيعة غير الأخلاقية ، والتي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة لا تُحمد عقباها ، وكما يُقال " بتتحول الجوازة لجنازة" " .
واضاف :" لقد أحسن الوزير باتخاذ هذا القرار لما فيه من حفظ لحق الحياة والأمن وسلامة الجسد ، وفيه تحقيق لمبدأ سلطة وسيادة القانون ، فالقانون يمنع مثل هذه التصرفات البربرية اللاأخلاقية ، وأكثر ما يدفع المواطن للالتزام بالقانون
، إن لم يصلح الإرشاد والتوجيه ، اتخاذ القوة والاعتقال والسجن والتغريم المادي ، فالمس بالجيب غدا عند بعض المواطنين أشد من العيب .
ورسالة لكل مواطن ، الزواج سنة نبوية يقبل الفرد عليها ، والتزام الأخلاق فريضة وفضيلة ، وعليه وجب الالتزام باتباع الفضائل والابتعاد عن الرذائل ، وعلى ولي أمر العريس أن يوجه كلمة تنبيهية شديدة اللهجة لضيوفه بعدم قبوله وسماحه بإطلاق النار" .
واردف بالقول :" على كل فرد منا أن يكون مقول صدق ومعول حق ، يوجه ويرشد ، ولا يوافق على مثل هذه التصرفات بأبسط رد فعل وهو ترك العرس إذا أُطلق فيه النار أو المرفقعات النارية ، فقد نهى ديننا عن نشر الخبائث ، وهذه الظاهرة منها ، وترويع الآمنين حرام . وهي بالأصل انسلاخ عن القيم الأخلاقية النبيلة السامية ، فالمسلم طيب لا يقبل إلا الطيب .
وليكن التعبير عن الفرحة بمساعدة العريس والتحضير والاستقبال وما إلى ذلك" .

" هذا القرار فهو ليس برادع "
هذا وأوضح الشاب الطيباوي ضياء مدني "بشأن هذا القرار فهو ليس برادع، انما هو ضرر على اهل العريس وعلى اصحاب القاعة، لان كليهما للاسف ليس بمقدوره فعل اي شيء، وللاسف في واقعنا لا يسري القانون الا على الطبقة التي لا تشكل خطرا...وللفهم كفاية .
ونحن للاسف نعاني من هذه الظاهرة التي باتت من رواتب الحياة عندنا.. كفى برصاصة واحدة طائشة او خاطئة تسقط على اي احد مننا او اهلنا او اخواننا وترديه قتيلا او جريحا، والحوادث التي شهدناها كثيرة في هذا الباب، فكيف لهذا الشخص ان يمارس حياته بما ارتكب واجرم، فهو عند الله قاتل، فاتقوا الله عز وجل . ونسأل الله تعالى ان يجعل هذا البلد آمناً مطمئنا وسائر بلاد المسلمين..
وعلى العريس او صاحب القاعة وعلينا نحن ايضا ان لا نفسح المجال لهذه الظاهرة حتى لا يكون العُرس مأتم.. ماذا نصنع اذا ؟ في حين وجود اطلاق رصاص ان نترك الفرح حتى تتلاشى هذه الظاهرة" .


الشاب فادي عازم


الشاب ضياء مدني

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل