‘كريم وما بعد كريم‘.. مقال بقلم: نايف أبو صويص

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-07-15 08:38:28 - اخر تحديث: 2018-07-15 09:37:11

الحمد لله الذي أعاد كريم إلى أهله سالما،. شكرا كريم لأنك كشفت النقاب عن حقيقة شعبنا، شكرا كريم لأنك في لحظة واحدة، فقد لملمت تفرقنا وجمعت بيننا فكلنا أصبحنا


رجل الأعمال نايف ابو صويص

كريم، شكرا لكل من ساهم وعمل ولو بالدعاء الخالص لوجه الله، شكرا للقيادات العربية وللنواب العرب، الذين واكبوا  القضية من اللحظة الأولى وتابعوها حتى لحظة الإفراج. شكرا للحاج كـريم ابو سامي ابن بلدي الرملة.
كريم عاد إلى أهله ..
ونسأل السؤال: ما نحن فاعلون لمنع تكرار العنف والتشرذم؟
اولا، الحق يجب أن يقال إن شعبنا بأغلبيته شعب راق يريد ويبحث عن حياة كريمة آمنة.
ثانيا: الشرطة قامت بواجبها تجاه هذه الأزمة، مع مطالبتنا بتكثيف عملها، ومحاربة الإجرام بكل أنواعه وجمع السلاح المرخص وغير المرخص.
ثالثا: هناك شريحة ضئيلة التي تتعامل بالعنف وكسب المال السهل، مما يؤدي بهم إلى الإجرام وانتهاك حرمات الناس.
رابعا: يجب على القيادة بأكملها أن تضع برنامجا لمعالجة العنف والاستشارة بمختصين مهنيين، ولا نكتفي بالشعارات الرنانة الخاوية.
يجب دعم وتقوية وتعزيز لجان الإصلاح في كل بلد فهم أدرى بشعاب مكة.
ولا ننسى دور الاهل والعائلة، فالكل يعلم من هو الظالم والمعتدي، ويجب ردعة وإيقافه عند حده ومنعه من التعدي على الناس.
يجب أن نقف كوقفة رجل واحد أمام الإجرام، لأن هذا الكأس سيشرب منه الجميع.
يجب كنس بعض السياسيين الذين يبحثون عن الإعلام فقط، ويبحثون فقط عن المصالح والمكاسب الشخصية والحزبية،    والذين نسوا هدف وجودهم.
بقلم: نايف ابو صويص - الرملة

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل