البحر علاجٌ سحريّ لكلّ من يبحث عن الراحة ويتجنّبُ التوتر !

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-07-21 09:30:31 - اخر تحديث: 2018-07-22 07:15:29

لطالما اعتقدنا خطأ أن أهميّة البحر تقتصر على المخلوقات الّتي تعيش فيه، لكن هذا الخطأ سيتبدد بعد قراءتك لهذه السطور لاسيما أنّ حياة الإنسان تعتمد بشكلٍ أساسيّ على مياه البحار،


الصورة للتوضيح فقط 


ونعني بالبحار جميع المسطّحات المائيّة بما فيها المحيطات والأنهار والبرك المائيّة بكلّ أشكالها، وغيرها من أشكال تجمّعات المياه الطبيعيّة.

يريح النفس والجسد
وتشيرُ بعض الدراسات إلى أنّ النظرَ إلى البحر والجلوس أمامَ البحر مدّة خمسِ دقائق يعادلُ الجلوسَ عندَ طبيب نفسيّ لمدّة أسبوع، ولذلك  يفضّلُ الناس الجلوسَ أمام البحر؛ حيث يمدُّ البحرُ المتأمّلَ أمامَ أمواج البحر بالراحة النفسية والجسمانيّة، وقد فسّرت الدراسات النفسية أنّ الجلوس أمام البحر واستنشاق هوائه له تأثيراتٌ وفوائدُ على صحّةِ الجسم والعقل، وقد شُبِّهَ مفعولُ البحر بالسحر على الجسد والروح والنفس، فقد أصبح معروفًا أنّ التأملَ علاجٌ سحريّ لكلّ من يبحث عن الراحة ويتجنّبُ التوتر، ولذلك فإنَّ البحر هو الملجأ لكلِّ مُجهَدٍ.

تحسين المزاج
كما أن ِلرائحة البحرِ وصوت الأمواج ومنظر المياه سِحرٌ في التخلّصِ من الاضطراباتِ النفسيّة والضيق والحزن والتقليل من التوتّر وتحسين المزاج، فعند الجلوس أمام البحر فإن الجسم يفرز هرمونًا يقومُ بتهدئةِ الجسم نفسيًا وجسديًا، فيشعر الإنسان حينها براحة نفسية وسُكونٍ داخليّ، وعندما يمرُّ بحالةٍ من التوتّر والتعب والإرهاق فإنّه يلجأ إلى الطبيعة كردّ فعلٍ طبيعيّ للبحث عن الهواء النقيّ الذي يريح النفس والجسد.

الإحساس بالصفاء
وهناك بعض التفسيرات العلمية التي تشيرُ إلى أن اللون الأزرق الصافي للبحر يمدُّ الجسم بالهدوء والراحة؛ فللألوانِ طاقةٌ تأثيريّةٌ تبثُّها للنّاظر، واللون الأزرق يساعد الإنسان على الإحساس بالصفاء واسترجاع ثقته بنفسه، كما يساعدُ على استبدال الطاقة السلبية في الجسد بطاقة إيجابية، ويزيل التوتر العصبي والاكتئاب، وكل ما يخطر على الإنسانِ من كَدَر وضيقِ حال.

كذلك تحتوي مياه البحار على العديد من الفوائد الّتي تعود على الإنسان بالصحّة والعافية؛ إذ إنّ نظام الكون يعتمد على هذه المياه لتستمرّ الحياة، وتتمثّل فوائد المياه للإنسان في عدّة أمور، منها: إنّ مياه البحر مفيدة لعلاج الغدة الدرقيّة: والسبب في ذلك هو أنّ مياه البحر تحتوي على نسبة عالية من اليود المذاب في الماء، ويمكن تناوله من خلال تناول الملح المستخرج من البحار والّذي يعدّ فيه الطعام.

تنشّيط الجسم

إضافة إلى ذلك  تسهم الرياضات التي تمارس في البحر في تنشّيط الجسم، وتنشّط دورته الدمويّة من خلال ممارستها مثل: السباحة، وركوب الأمواج، والغوص أيضاً كذلك يمكننا الاستفادة من الحيوانات البحريّة كغذاء غنيّ يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة والأملاح المعدنيّة، كما أنّ المأكولات البحريّة تفيد الجهاز الهضمي لأنّها سهلة الهضم، ولا تحتاج إلى طاقةٍ كبيرة لهضمها كاللحوم الحمراء الّتي أحياناً تُحدث تلبّكاً في المعدة والأمعاء بسبب الجهد المبذول من الجهاز الهضمي ليتمّ هضمها.

علاج الأمراض الجلديّة
كما يمكن استخدام مياه البحر كعلاجٍ لبعض الأمراض الجلديّة ولأهداف التجميل أيضاً: فكما ذكرنا سابقاً تحتوي مياه البحر على العناصر المفيدة للجسم، والملح أيضاً يمكن أن يستخدم كمقاومٍ للالتهابات الجلديّة وعلاج حب الشباب، ولذلك ظهرت في الأسواق منتجات تختصّ في العناية بالبشرة، وتتضمّن في مكوّناتها الأملاح البحريّة، وأفضل أملاح البحار لعلاج البشرة في العالم هي مياه البحر الميت، ولذلك انتشرت مستحضرات ومنتجات البشرة المستخلصة من البحر الميّت في العالم بكثرة.

من جهة أخرى تعمل البحار على إحداث التوازن في الكرة الأرضيّة: وذلك يحدث لأنّ مياه البحر تملأ الفراغات الموجودة بين أجزاء اليابسة، وتعمل أيضاً على موازنة المناخ في الكون؛ إذ إنّ هذه المياه تتبخّر طوال فصل الصّيف لتتكاثف وتهطل على شكل أمطارٍ تسقي كلّ بقاع الأرض ليستفيد منها الإنسان في نشاطات حياته وغذائه على مدى الحياة.

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل