الدرس السّابع عشر من كتاب الشمائل المحمدية

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-07-23 12:34:16 - اخر تحديث: 2018-07-23 14:29:23

الدرس السّابع عشر من كتاب الشمائل المحمدية للامام التّرمذي الاثنين 10 ذو القعدة 1439 هـ " صفة نعل النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم " . روى الترمذي في الشمائل


د. مشهور فوّاز محاجنة

 عن قتادة رضي الله عنه قال : قلت لأنس بن مالك  رضي الله عنه : كيف كان نعْلُ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم ؟ قال :" لهُما قِبالان " .
القِبال : زمام بين الأصبع الوسطى والتّي تليها ، وكان صلّى الله عليه وسلّم يضع أحدَ القِبالين بين الابهام والتّي تليها والآخر بين الوسطى والتّي تليها .
وجاء في وصفهما أيضاً أنّهما جرداوان أي لا شعر عليهما .
 وتسمى هذه النّعال التّي لا شعر عليها  بالسِّبتية  نسبة إلى سِبت وهو جلود البقر المدبوغة لأنّ شعرها سُبِت أي سقط عنها بالدّباغ .
-قال البيجوري رحمه الله تعالى في المواهب : " وقد كانت نعله صلّى الله عليه وسلّم مُخصَّرَة مُعقّبَة مُلسَّنة " .
-المُخصّرة : هي التّي لها خصر دقيق ، والمُعقّبة : هي التي لها عَقِب أي سَيْرٌ من جلد في مؤخر النّعل يُمسَكُ به عقِبُ القدم .
-المُلسّنة : هي التّي في مُقدَّمِها طول على هيئة اللّسان .
-وقيل كان لونها أصفر ، وكان عليّ يرغّبُ في لُبسِ النّعال الصُّفر ، لأنّ الصّفرة من الألوان السّارة .
أعدّه ولخصه د.  مشهور فواز من كتاب المواهب اللدنية شرح الشمائل المحمدية للامام البيجوري رحمه الله تعالى.
هذا وقد أذنت لمن وصله المنشور بنشره على أن ينسب الأمر لمصدره بغير زيادة ولا نقصان.


“{{shareData.title}}”
جارى التحميل