حالات لن تصدّق وجودها بالواقع .. أحدهم لا ينام وآخر فقد نصف عقله !

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-07-23 14:21:40 - اخر تحديث: 2018-07-24 07:40:27

إذا قال لك أحدهم إنه رأى "جنية" حقيقية أو ماردًا ظهر له من المصباح، فربما تتهمه بالجنون و"فقدان العقل"، هناك من فقدوا عقولهم فعليًّا وليس بالمعنى المجازي،


الصورة للتوضيح فقط

إذ اضطر الأطباء أثناء بعض العمليات الجراحية إلى استئصال نصف دماغ المريض، وعاش بعدها بنصف دماغ فقط، بعض المرضى اختبر بعض الصعوبات في الرؤية والمشي وآخرون عاشوا في صحة كاملة تمامًا، وأصحاب نصف الدماغ ليسوا الحالات الوحيدة الغريبة، إليكم حالات نادرة في عالم الطب أغرب من الخيال.

1- جفاني النوم:
مُحدقًا في سقف غرفته يحاول أن يجلب النوم إلى عينيه، ينشغل عقله بما مر به في الأيام الأخيرة، ويُعيد سيناريو الأحداث مرة تلو الأخرى إلى أن يُلامس شعاع الشمس جفنيه فينهض ويبدأ يومه.. هل يبدو الأمر مألوفًا لك؟

ربما تكررت هذه الحالة معك مرة أو اثنتين، وربما قادتك إلى الجنون إذا استمرت لأكثر من 3 ليالٍ متتالية، ما بالك بـ30 عامًا؟ هل تصدق الأمر؟
الحالة ليست غريبة أو في بلاد السند أو الهند، إنما عاشها مواطن عربي سعودي، وتحديدًا من سكان منطقة الباحة، فوفق ما نقله موقع إلكتروني، فقد حيرت حالة الرجل السبعيني الكثير من الأطباء وفشلوا في إيجاد حل يجعله ينام، وعلى ذلك ظل مستيقظًا 30 عامًا كاملة.

“سعود محمد محسن الغامدي” ليس الحالة الوحيدة التي تعاني من الأرق القاتل، أو ما يعرف طبيًّا باسم Fatal Familial Insomnia، أو اختصارًا FFI، وهو اضطراب نوم نادر للغاية، يأتي نتيجة خلل وراثي، ويؤدي إلى الموت في حالات تستغرق بضعة شهور أو بضع سنوات، وأعراضه الرئيسية هي الأرق.
يتسبب الأرق القاتل في مشاكل التنسيق البدني والخرف، وهو حالة مرضية غير معروفة؛ لأن الأغلبية تختار الصمت عن الحديث، وإلى الآن لا علاج لهذا المرض الجيني.

في 2016، نشر أخوان أستراليان في الثلاثينيات ويعانيان من “الأرق العائلي القاتل” تجربتهما مع المرض، ويُصيب هذا المرض أقل من 1 من كل 10 ملايين شخص حول العالم، فهو ينهك الدماغ، وينهي حياة المريض بطريقة مأساوية، لأنه يمنعه من النوم العميق، ويؤدي إلى تدهور عقلي وجسدي سريع، بحسب ما نقلته “ديلي ميل”.

2- الحالة الثانية.. فقدوا نصف عقلهم حرفيًّا:
كارلوس ريدريغيز، فقد الرجل النصف الأعلى من رأسه بعد أن تعرض لحادث سيارة عنيف اصطدمت فيه سيارته بعمود نور، ونتيجة للحادث قُذف من زجاج السيارة وسقط على رأسه وهو في عمر الـ14.
كارلوس ليس الرجل الوحيد في العالم، بل يشاركه حالته الفريدة من نوعها 6 أشخاص آخرون، وهم:
1- آهاد من ولاية أوهايو: بائع نجا من إصابة بعيار ناري دمر ما يقرب من نصف جمجمته ودماغه، عام 1987 وكان ييلغ من العمر حينها 14 عامًا.
 
2- المزارع الصيني “هو” فقد نصف جمجمته في الـ46 من عمره نتيجة حادث مأساوي، بعد أن سقط من موقع بناء من الطابق الثالث على كومة خشب، لكن الإصابة أثرت على رؤيته بعينه اليسرى.
 
3- الطفل “هو غوزيه”، كان عمره سنتين فقط عندما وقع من على سريره لتتغير حياته بعدها للأبد، حيث سبب السقوط عدوى خطيرة في المخ والإصابة بالصرع، ووجد الأطباء الحل في استئصال نصف دماغه أو الموت.
 
4- تعرض الرسام “أنطونيو لوبيز تشيج” في عام 2010 إلى ضرب مبرح، ووجده بعض الأشخاص مُلقى على الطريق فاقتادوه إلى المشفى، وجد الأطباء أن نصف دماغه دُمر كُليًّا وعلى ذلك وجب استئصاله، ليعيش “تشيج” بصعوبة بالغة في التحدث والمشي.
 
5- محمد عز الدين هشام محمد، الرجل الماليزي البالغ 24 عامًا، فقد أكثر من نصف جمجمته بعد حادث مروري.
 
6- الريس روبرتس: شارك السابقين مصيرهم بعد أن تعرض لحادث اعتداء بالضرب ترك أثره عليه بفقد نصف دماغه.
 
3- آكل توأمه:
الأشخاص الذين لا ينامون، والآخرون فاقدو نصف دماغهم، ليسوا أغرب ما مر به الأطباء، ففي عام 2006 نشر موقع أمريكي خبرًا تحت عنوان “لغز طبي” حالة “سانغو باغات”.
كانت معدة الهندي “سانغو باغات” متورمة لدرجة أنه كان يبدو حاملًا في الشهر التاسع وبالكاد يتنفس، وظل طوال حياته مُدركًا مدى كبر حجم بطنه، إلى أن أصبح الأمر عبئًا صحيًا عليه، فذهب للفحص وكانت المفاجأة.
وجد الأطباء أن ما ظنوه في البداية ورمًا عملاقًا ما هو إلا توأم الرجل البالغ 36 عامًا من العمر.
هذه الحالة نادرة جدًّا، فهناك مثلها 90 حالة فقط في التاريخ، ابتلع أحد التوائم أخاه لكنه لم ينجُ هو الآخر، إلا أن “باغات” ظل حيًّا.
 
4- نقص الانسجام النفسي.. ممنوع من الإحساس
مرض نقص الانسجام النفسي المعروف علميًّا باسم Alexithymia، أو ما يعرف بـ”فقد العواطف”، هو باختصار حالة ضعف التعبير عن العواطف والمشاعر والتعلق الاجتماعي، والعلاقات الشخصية.
الأشخاص المُصابون بالمرض يعانون صعوبة في التمييز بين مشاعر الآخرين أو تقديرها، وكما وصف “كاليب روبنسون”، في تقرير الـ “بي بي سي”، الذي جمع تجربة بعض الأفراد المُصابين بهذا المرض، يصف شعوره أثناء زواجه أو بولادة ابنه أن مشاعره “مسطحة”، نسبة الأشخاص المصابين بهذه الحالة تصل إلى نحو 10% من البشر حول العالم.
 
5- كرواتي يحقق أسطورة “السقا” في “كده أوكيه”
بعيدًا عن الحالات الطبية النادرة، يُعد هذا الرجل أسطورة حقيقية ويستحق لقب الأكثر نحسًا أو ربما الرجل الأكثر حظًا؟! إليكم القصة:
في المسرحية الكوميدية “كده أوكيه”، جمع مشهد بين البطلين هاني رمزي وأحمد السقا، وكان الأخير يحكي لصديقه عن مغامراته في السفر والمآسي التي واجهها بطريقة كوميدية، فيقول: “99 ونص من صحابي ماتوا إلا أنا”.
هذا الرجل فرين سيلاك، مدرب الموسيقى من كرواتيا، كان أحمد السقا الحقيقي، ولن تصدق مدة سوء أو حسن حظه.
نشر موقع بريطاني عام 2010 قصة “فرين سيلاك” ففي عام 1962 كان الرجل مسافرًا بالقطار وخرج عن السكة الحديدية مما أدى إلى وفاة الركاب إلا “سيلاك”، كُسر ذراعه وسبح إلى الشاطئ ونجا.
في السنة التالية مباشرة، سافر على متن طائرة، توقفت محركات الطائرة مما أدى إلى سقوطها، كان أحد الأبواب قد فُتح عن طريق الخطأ ووقع منه “سيلاك”، ليعلم أن كل ركاب الطائرة ماتوا إلا هو نجا بعد سقوطه على كومة قش.
بعد سنتين، سافر عن طريق حافلة إلا أن الجليد تسبب في انقلاب الحافلة على الطريق ووقوعها من فوق جسر، ما أدى إلى وفاة الركاب ما عدا “سيلاك”!
أخيرًا.. في عام 2002 تغير حظه من النجاة إلى الفوز، بعدما فاز باليانصيب الكرواتي.


“{{shareData.title}}”
جارى التحميل