الدّرس الثّامن عشر من كتاب الشّمائل المحمدية - للترمذي ..خاتم النبي

د. مشهور فوّاز محاجنة

2018-07-24 15:59:16 - اخر تحديث: 2018-07-25 07:35:34

صفة خاتم النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : عن أنس بن مالك قال : كان خاتمُ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم مِنْ ورِق أي فضة، وكان قد نقشُ عليه : محمّد : سطر : ورسول : سطر : والله : سطر " .


د. مشهور فوّاز محاجنة

وروى الزّهريّ عن أنسٍ رضي الله عنه : أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان إذا دخلَ الخَلاءَ نزَعَ خاتَمَهُ " .
 ويدلّ الحديث : على أنّ دخول الخلاء بما نقش عليه اسم معظّم مكروه تنزيهاً وقيل : تحريماً " .
روى التّرمذّيّ في الشّمائل عن عليِّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه :" أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يلبسُ خاتَمَهُ في يمينه "
-قال البيجوريّ رحمه الله تعالى  : " التختم باليسار ليس مكروهاً ولا خلاف الأولى بل هو سنة لكنّه في اليمين أفضل ويستحب أن يلبسه في خِنْصِر اليد اليمنى  " .

فوائد :
-قال البيجوري رحمه الله تعالى : كره بعض أهل العلم من الشّافعية التّختم بحديد أو نحاس ولكن اختار النّووي الاباحة بلا كراهة لخبر الشّيخين : " التمس ولو خاتماً من حديد " فلو كان مكروهاً لم يأذن فيه .
-قال البيجوري رحمه الله تعالى : يجوز للرجل لبس خواتيم ولكن يكره أكثر من اثنين ، وقيد بعض الشّافعية الوزن بالعرف .

أعدّه ولخصه د. مشهور فوّاز من كتاب المواهب اللّدنية على الشّمائل المحمدية ، للامام البيجوري رحمه الله تعالى ، وقد أذنت لمن وصله المنشور بتعميمه بغير زيادة ولا نقصان على أن ينسب الأمر لمصدره .

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل