غاب الضمير .. وضاعت القيم الإنسانية وانقلبت المعايير !

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-08-01 13:26:32 - اخر تحديث: 2018-08-02 07:45:16

كان الجار عندما يطلب من جاره مساعدة أو مبلغاً معيناً يأخذه إلى مكان بعيد عن الناس ويعطيه دون علم أحد حفظاً على سمعته وعدم إحراجه،


الصورة للتوضيح فقط


وكان الرجل الكبير في السن والمقام قدوة واحتراماً للجميع والكل يصغي لحديثه بكل احترام وتقدير وينفذون أوامره دون تردد لأنها صادقة وعادلة، إضافة لحل المشكلات في لحظتها دون اللجوء إلى المحاكم ومخافر الشرطة.
حقاً لقد مضت تلك الأيام وذهبت مع رياح الزمان تاركة الذكرى لأجيالنا الحالية يتحدثون بها فقط دون أن يتقيدوا بها. لقد تغيرت الحياة والزمان وأصبح الأخ والأخت والابن والأب على غير وفاق مع بعضهم البعض، والجار يحسد جاره، والصديق يبحث عن مطب لصديقه، ولعنة الزمان حلت علينا وأصبح الكره والحسد والحقد والفرقة تحلّ مكان المحبة والصدق والوفاء والأمانة. وأبواب المحاكم مشرعة، والسجون ممتلئة، وأقسام الشرطة على مدار24 ساعة ترحب بالظالم والمظلوم!!

إلى أين ذاهبون...؟



“{{shareData.title}}”
جارى التحميل