صيد وفير يفيض به بحر عكا في شباك الصيادين الهواة والاطفال خلال العطلة الصيفية

من فتح الله مريح مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-08-12 13:34:52 - اخر تحديث: 2018-08-12 15:27:19

بين كل رمية ورمية، كانت تعلق بصنارته سمكة، وآخر كان يلقي بصنارته بعيدا بحثا عن سمكات كبيرة يصطادها. انهما الشاب عبد ابو البصل، والطفل (12 عاما) محمد ملك من

عكا.
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الطفل محمد ملك فقد أكد انه لا يتردد بممارسة الصيد في عطلة الصيف، كما قال أن لديه برنامج خاص خلال العطلة يشمل ساعات من الصيد واخرى من السباحة اضافة الى السفر خارج البلاد، وأكد أن هواية الصيد هي هواية يتبعها الكثير من اهالي عكا، بما فيهم الاطفال، مشيرا أن البحر يعتبر مكان استجمامي مركزي في عكا.

"عالم الاسماك والبحار هو الذي يشدنا اليه "
هنالك هواية خاصة بالصيادين الاطفال في عكا، اذ نتنافس فيما بيننا على عدد الأسماك التي يصطادها كل منا ، اذ يعتبر صاحب أكبر عدد من الاسماك المصطادة هو الرابح في المنافسة، ولكل واحد منا صنارته الخاصة، اذ نقوقم بتجديدها في كل فرصة تسمح لنا بذلك، حيث نشتري ماكينة وصنارة صيد جديدة"، واردف: "عالم الاسماك والبحار هو الذي يشدنا اليه وليس نحن من نستد اليه، فهو يأخذنا لجماله الخاص المفعم بالحياة".

"عكا مدينة مليئة بالمغارات البحرية"
اما عبد ابو البصل، من مدينة طمرة، الذي وصل الى صيد الاسماك في مدينة عكا، فقال انه منذ صغره وهو يحب هذه المدينة، ويصطاد السمك فيها، بل لم يتركها بتاتاً ، وانه كان يصطاد السمك من على سور البحر، وان له حكاية كبيرة مع هذا البحر، اذ انه يؤكد ان صيد الاسماك مواسم، ولانواعه مواسم، ووصل الى عكا لانها مدينة مليئة بالمغارات البحرية التي تتجمع بها الاسماك، ويسهل الصيد فيها، من البوري والقراص وغيرها من الاسماك، وياتي هنا لافراز طاقات كثيرة ويعبئ طاقات ايجابية".


الشاب عبد ابو البصل


محمد ملك



 

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل