اياد عبّاس بحديث مع بانيت حول ترشحه لرئاسة مجلس البقيعة

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-08-19 13:35:00 - اخر تحديث: 2018-08-20 16:05:39

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع السيّد اياد عبّاس، المرشّح لرئاسة المجلس المحلّي في البقيعة، وأجرى معه حوارا تحدث فيه عن برنامجه الانتخابي، عن


اياد عبّاس المرشّح لرئاسة مجلس البقيعة المحلّي، صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما

دوافعه للترشح، ورؤيته للمعركة الانتخابية في البقيعة... اليكم نص الحوار:

نلتقي معك من موقع بانيت هنا، في بيتك العامر في البقيعة، بعد أن أعلنت عن خوضك المعركة الانتخابية القادمة لرئاسة مجلس البقيعة المحلي، معروف عنك أنك ناشط اجتماعي نشيط ، ولكن عرّفنا أكثر عن نفسك ، تاريخك مؤهّلاتك ؟
أنا اياد عبّاس من قرية البقيعة، عمري 48 سنة ، تعلّمت في قريتي البقيعة، والتحقت بالخدمة العسكرية لمدّة 24 سنة، وتقاعدت سنة 2012 ، ومن يومها انضممت لدوريّة الأهالي في البقيعة، ومن هناك أقمت جمعيّة "لحن"، وهي جمعيّة ثقافيّة تربويّة رياضيّة، كما وشغلت منصب رئيس لجنة الأهل في المدرسة الاعداديّة الثانويّة على مدار ثلاث سنوات .

هل أنت مرشّح مستقل أم أنّك مرشح عائلي أو حزبي مثلا ؟
أنا مرشّح مستقلّ .

أنت تنتمي لعائلة معروفة وكبيرة ومحترمة في القرية، وجميع القرى أيضا وعائلتك كذلك لديها مرشّح للرئاسة ، الذي هو رئيس مجلس حالي، والسؤال الذي يطرح في الشارع العام - ما هي دوافعك للترشح ؟
دافعي للترشّح هو حبّي لبلدي البقيعة، أنا كنت في الانتخابات السابقة مع العائلة، ودعمت مرشّحها للرئاسة رئيس المجلس الحالي، ولكني قرّرت أن أرشّح نفسي لهذه الجولة، بعد أن رأيت بأنّ القرية لم تتقدّم في مجالات عديدة، وأعلنت ترشيحي لكي أحدث تقدّم في القرية.

هناك ، حتّى الآن ، أربعة مرشّحين للرئاسة - كيف تقيّم وضعك بينهم، وما هي فرص نجاحك في الانتخابات ؟
في الوضع الحالي الموجود اليوم، فانّ امكانيّة وجود إعادة للانتخابات هي الامكانيّة الأكبر، وكل واحد من المرشّحين لديه فرصة للوصول الى الجولة الثانية، وأنا شخصيّا أملك هذه الفرصة، لأنّه لديّ القوّة الكافية للوصول. وخاصّة أنّ شباب البقيعة يدعم فكرتي وخطّتي لتقدّم وازدهار البقيعة .

اثنان من بين الأربعة مرشّحين ضبّاط متقاعدين ، هل هذا وليد صدفة أم ماذا برأيك ؟
أنا أستطيع فقط التحدّث عن نفسي، ترشيحي لم يأت في أعقاب كوني ضابطا متقاعدا، بل جاء من حبّي لبلدي، ولا شك أنّ الجيش علّمني حب العطاء وحب التطوّع، ولكن ترشيحي ليس له أي علاقة بكوني ضابطا متقاعدا .

حسنا، هناك أيضا، كما هو معروف، تأثير كبير لقوائم العضويّة على امكانيّة نجاح مرشّح الرئاسة في الانتخابات ، هل هناك قوائم عضويّة تدعمك في الانتخابات ؟
حتّى الان لم يتم تشكيل قوائم عضويّة ومن هنا لم نصل بعد الى هذه المرحلة.

ننتقل الى برنامجك الانتخابي ، حدّثنا عنه ...
ترشحي جاء بهدف العطاء للبقيعة، ومن هنا الكثير من الشباب يدعمون برنامجي لاني أعطيت الكثير، وليس شعارات فقط، وهدفي الأوّل هو الانسان، والمقصود هنا إعادة الثقة بين المواطن والسلطة المحليّة، التي برأيي هي شبه معدومة. وأنا كرئيس مجلس وظيفتي خدمة أهالي بلدي، ولا أمنّ عليهم بمعروف اذا ما خدمتهم ، وهذا هو ايماني المطلق. فمن واجبي تطوير حي الجنود وتوسيع الخارطة الهيكلية وتطوير التربية والتعليم والرياضة، وقد أثبت ذلك أيضا من خلال جمعيّة لحن التي تبنّت هبوعيل أبناء البقيعة على مدار سنوات .

ما هي الأمور التي ستضعها في سلّم أولوياتك بحال وصولك الى كرسي الرئاسة ..
أولا، وضع المواطن في المركز واعطائه الخدمات التي يستحقّها، ومن ثم العمل على دعم جهاز التربية والتعليم في القرية والرياضة، وبالمقابل العمل على توسيع الخارطة الهيكلية وتطوير حي الجنود وفرع السياحة في البقيعة.

معروف عن البقيعة أنّها بلد التـآخي والتآلف، وتنتشر في الانتخابات دائما مقولة الانتخابات يوم والبقيعة دوم .. من هنا ما هي الكلمة التي توّجهّها لأهالي البقيعة قبيل الانتخابات ؟
طبعا ، نحن بالنهاية أبناء قرية واحدة ، ولكل واحد رأيه السياسي ، وأنا أحترم كل شخص وكل رأي ، وتجمعني شخصيّا علاقات طيبة مع باقي المرشّحين، ومن هنا كلمتي للأهالي بأنّه ممنوع أخذ الانتخابات بشكل شخصي ، بل يجب أن نحافظ على البقيعة وحدة واحدة متماسكة مهما حصل .

وكلمة للناخب البقعاوي ، ماذا تقول له ؟
للناخب البقعاوي أقول : أنا أخوض هذه المعركة الانتخابيّة من أجل تطوير البقيعة، ومن هنا أقول للشباب بشكل خاص أنّه اذا أردنا التقدّم والتطوّر والازدهار، والتواجد في الطليعة، يجب علينا أن نغيّر أفكارنا فيما يتعلّق باختيار المرشّح والتصويت له. أنا لا أبحث عن منصب بل عن خدمة أهل بلدي، واذا أراد الناس تطوير البلد فليصطفّوا الى جانبي من أجل احداث هذا التطوير ، اذا كان قلب الناس على البلد فلينتخبوا اياد عبّاس الذي قلبه على البلد .









“{{shareData.title}}”
جارى التحميل