الكاتبة الشابة جنة ابو مخ من باقة الغربية:‘ان كنت حزينة أكتب الاشعار وان كنت سعيدة أكتب القصص‘

من بيداء ابو رحال مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-08-26 09:52:21 - اخر تحديث: 2018-08-27 13:22:37

هي فتاة تعشق الكتابة الابداعية ، رغم صغر سنها الا ان كتاباتها تلاقي اصداء رائعة وتشجيعا من قبل من يقرأ لها ، انها الشابة جنة ابو مخ من مدينة باقة الغربية ،

 

التي حاورتها مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما حول المواضيع التي تكتب عنها وطموحاتها ...

هل لك أن تعرفينا على نفسك ؟
أنا جنة مؤيد ابو مخ ، أبلغ من العمر 18 عاما  ، وأنا من مدينة باقة الغربية  . تخرجت من ثانوية ابن الهيثم للعلوم والتكنولوجيا ، وأطمح بالدخول الى الجامعة والتعلم مثلي كمثل جميع ابناء جيلي حيث نحلم بمستقبل افضل واجمل . انا انسانة طموحة احب الافضل لنفسي  ... خلقت لاكون وساكون . لي من الهوايات اشكال والوان ، افضلها يتعلق بالفنون والادب ، فانا اعشق الرسم كثيرا ، واعبر فيه عن كل ما يجول بخاطري من الحزن والفرح ، وهواية اخرى اجد بممارستها متعة كبيرة هي الكتابة . أنا اكتب الكثير من القصص والقصائد ، لكن الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد هواية . انها شغف ، انها  كل شيء بالنسبة لي .
انا ايضا من عشاق قراءة الكتب ، قرات اكثر من 50 كتابا . احب القراءة كثيرا ، فانا لا اقرا السطور فقط بل انا أيضا اقرأ ما بين السطور ، الشيء الذي يضفي مزيجا من الجمال على القصة او الرواية او الكتاب . أنا فتاة لا تياس وتحب الحياة .
احب ان كون كما انا تلك الفتاه الطموحة التي لا تياس ولا تستسلم . اهدافي كثيرة وبعضها صعبة التحقيق ولكني بعزمي واجتهادي ساحققها وسابني حياتي كما اريد .

منذ متى وانت تبدعين بالكتابة؟

من حبي للكتابة وشغفي بها بدأت منذ ان كنت بالمرحلة الابتدائية . صحيح انني كنت صغيرة ولا اعلم الكثير عن هذا العالم الرائع المليئ بالخيال والتشويق ، لكن العزم والارادة والاهم الايمان بان الكتابة هي امر ممتع ومسلي ، فقررت ان ابدأ المغامرة منذ الصغر . لقد بدات رحلتي في الابداع بقصة قصيرة بعنوان " امي " .  لا انسى عندما قراتها لاول مرة امام صفي واستاذتي ، لا انسى صوت تصفيقهم لي اعجابا بالقصة  ، وكانني اقف امام مسرح مليئ بالجمهور . لقد شعرت بالفخر الكبير وانا ارى اصدقائي ينظرون الي بنظرات الاعجاب ويصفقون . بالفعل لقد كان يوم من اجمل ايام حياتي ومن هذه القصة بدات مسيرتي الابداعية التي بدات تكبر يوما بعد يوم  .

ماذا تعني لك الكتابة  ؟
انه سؤال ضخم جدا ولا اعلم ان كنت ببضع اسطر ساجيب عليه .  بدون الكتابة ما كنت لاكون ما انا عليه اليوم . منذ صغري وانا اعبر عما في داخلي عن طريق كتاباتي . ان كنت حزينة وكئيبة أكتب الاشعار وان كنت سعيدة ومسرورة أكتب القصص ، حتى الان لا اعلم ما الرابط بين الحزن والشعر ، ولا الرابط بين السعادة والقصة . أنا اعتبر قصصي وقصائدي غالية جدا ولا تقدر بثمن ، لان كل كلمة كتبت فيها كُتبت من قلبي وليس من القلم فقط ، كل سطر كتبته يروي حالة من حالاتي اما الحزن او الفرح .  كل كلمة كتبتها منذ بداية مشواري الى الان تحمل شعورا حقيقيا في قلبي ، وكتبتها بكل صدق واصرار. لكن هذا ليس كل شيء . احيانا غروب الشمس يدفعني الى الكتابة وكانه يامرني ان اكتب عنه . المناظر الخلابة تدعو الى التامل وبالتالي اجد نفسي لا اراديا افتش عن اوراق لاكتب . احيانا اكتب قصائد طويلة لانني اجد ان القصة لا تكفي للتعبير عن المشاعر . انوع بها واجعلها تحتوي على اكثر من موضوع واحد فكما قال المثل " يحق للشاعر ما لا يحق لغيره " ، واحيانا كثيرة اترجم شعوري الى خيال واجعل شخصيات خيالية تروي هذا الشعور واحيانا جمادا مثال : "  في احدى المرات كنت امشي بالغابة فصادفتني شجرة كبيرة علمت انها تحمل الكثير فجلست بجانبها وتخيلتها تتكلم وكتبت قصة بعنوان شجرة تروي حكايتها " . ان الكتابة بالنسبة لي حياتي وتعني لي كل شيء .  اتمنى ان لا اكون قد قصرت في الاجابة على هذا السؤال لانه بالفعل سؤال عميق ولا يكفي عددا من السطور للاجابة عليه .

هل حسب رأيك هنالك تقدير لموهبتك؟
نعم بالتاكيد هناك تقدير لموهبتي . انا احب موهبتي وأؤمن بها  ، وانا واثقة انني ساتقدم بها اكثر واكثر . صحيح ان كتاباتي لا يقراها الكثير ، لكن كل من يقراها يبدي اعجابه بها ويحبها  ، وهذا ما يجعلني سعيدة وفخورة بنفسي وتقدير الناس لموهبتي  يجعلني دوما متشوقة لتقديم المزيد والمزيد ، لكنني ايضا اسعى الى ان يقرا كتاباتي المزيد والمزيد من الاشخاص ليجعلني هذا متشوقة لكتابة الكثير من الكتب والقصائد.

ما هي رسالتك من الكتابة؟
في كل قصة او قصيدة اكتبها هناك رسالة مختلفة ، لكن بالتاكيد هناك رسائل كثيرة منها السلام والمحبة والرضا وايضا الاحترام  ، من هذه الاشعار التي تحمل معاني شعر كتبته عن الطفل يحمل معاني كثيرة يقول:
رسالة طفل الى ابيه:
انا طفل صغير...اشعر اني اسير
لا احد يفهمني...ويقولون اني صغير
افهموني ارجوكم...فانا مثلكم كبير
فانا طفل صغير...ولكن لي عقل كبير
عندي معلومات...واعرف الكثير
اتركوني ارجوكم...اعيش حياتي المثيرة
لا اريد اوامركم...وتعليماتكم الكثيرة
اتركوني اعيش...حياة الطفولة
لست انا وحدي اخطئ...كلكم تخطئون
لا تضربوني...فانتم تتفهمون

في هذه القصيدة معان كثيرة منها احترام الصغير وتقديره ،  وايضا اعطائه حريته وعدم تعنيفه اما الجسدي او النفسي
وايضا من القصص التي تحمل معنى كبير " الكتاب رفيقي " :
ايها الكتاب...
هل تريد ان تكون رفيقي؟؟!
افتحك..
فاضيع بين كلماتك الجميلة...
اتريد؟ اتريد ان تكون رفيقي؟؟
اعذب بالحانك بكلماتك الجميلة ..
احب..احب ان تكون رفيقي .
اعشق.. اعشق..حروفك اللطيفة ...

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل