الأسرة .. دعامة المجتمع وصمام الأمان لحماية الأبناء من الانحراف

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-08-29 12:07:56 - اخر تحديث: 2018-08-30 07:22:50

مما لا شك فيه أن مسؤولية أمن الوطن تقع على عاتق كل من يعيش على أرض الدولة من مواطنين ومقيمين؛ حيث إنهم هم الذين ينعمون بالراحة والطمأنينة فيه،


وبالطبع فإن المسؤولية الأولى تقع على الأسرة؛ باعتبارها البوتقة التي يخرج منها المواطن الصالح. لذا يجب على الأسرة أن تعي دورها تماماً اتجاه أمن المجتمع، وأن تقوم بدورها من خلال تنشئة أولادها على حب الوطن وحفظ أمنه من خلال أدوارها المختلفة من (تربية ووقاية ورقابة وتعاون وتوعية).
وتعزيز الأمن الفكري للأبناء مسؤولية يتحملها الأبوان في الأسرة، كما بين الرسول صلى الله وعليه وسلم حيث قال: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته، الإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته" (متفق عليه).
ومن القيم العظيمة التي أرساها الإسلام تحمل المسؤولية، وقد خاطب بذلك الأفراد والمجتمع والأمة، وجعل القيام بهذه المسؤولية سببًا للحياة السعيدة الطيبة والنجاة في الآخرة.
وللأسرة دور كبير في تعزيز الأمن الفكري للأبناء؛ فهي البيئة الأولى التي يتلقى فيها الأبناء جميع السلوكيات والقيم والأخلاق والثوابت، وعلى عاتقها يقع الدور الكبير في وقاية أبنائها من جميع أشكال الانحراف الفكري، وتعزيز المناعة الفكرية لديهم منذ طفولتهم، لينشؤوا قادرين على مواجهة التحديات الفكرية وخاصة في ظل الانفتاح العالمي على كافة الثقافات والتوجيهات المختلفة.


“{{shareData.title}}”
جارى التحميل