هل هناك فتور انتخابي فعلا ؟ أهال من ام الفحم والمنطقة يجيبون

من صالح حسن معطي مراسل موقع بانيت وصيحفة بانوراما

2018-09-01 13:56:33 - اخر تحديث: 2018-09-01 17:59:12

على عكس السنوات السابقة والتي كانت تشهد تواجدا انتخابيا كبيرا على الساحة او الشارع في البلدات العربية ، الا ان انتخابات السلطات المحلية والتي ستقام بعد شهرين


شاهر زطام

من اليوم تشهد حالة من الفتور بشوارع البلدات والمدن العربية بين الناس ، حيث لا نسمع احدا يتحدث عن الانتخابات .
حول هذا الموضوع والاسباب التي جعلت الاهالي يصلون لمرحلة الفتور من الاهتمام بموضوع الانتخابات ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اهال من ام الفحم والمنطقة للحديث حول هذا الموضوع .

" ليس هناك اي فتور "
المواطن طه عياش قال في حديثه لمراسلنا :" على العكس تماما ، ليس هناك اي فتور ، هنالك 18 مرشح رئاسة بكفر قرع ، إئتلافات حزبية ، برايمريز (انتخابات تمهيدية) عند العائلات والحارات ، طوشة بعين ماهل بسبب الانتخابات التمهيدية ، ظهور وجوه جديدة على الساحة السياسية كمرشحين للرئاسة والعضوية  ، تواجد جمعيات شعبية محايدة تعتني بتغيير مفاهيم النظرة لانتخابات المجالس المحلية والتوعية كجمعية تمكين ، ولكن من الممكن ان يكون فتور الاهالي بسبب ضغط سهر رمصان والاعياد والاعراس ".

" المواطن العربي فقد الثقة في المجالس والبلديات والادارة الحالية "
من جانبه ، قال المحامي احمد المالك :" المواطن العربي فقد الثقة في المجالس والبلديات والادارة الحالية، حيث انه اتضح للجميع ان السعي وراء الكرسي هو لاغراض شخصية، وكل من وراء القوائم لا يسعى لخدمة البلدة عامة انما السعب وراء الكرسي فقط من اجل الحصول على المكسب الشخصي له ولمن يصطف حوله. للاسف الشديد لم يعد للمواطنين في البلدات العربية اي رغبة في الحديث او السعي وراء الانتخابات لان الاستفادة هي شخصية فردية وليس هناك من يترشح لخوض المعركة الانتخابية يستطيع المواطن العربي ان يترجم ترشحه او خوضه هذه المعركة للمصلحة العامة في نهاية المطاف ، وانه في اليوم الذي يلي الفوز بالكرسي وبعد الولائم والحلويات سيصبح محض تفكيره الاساسي النجاح الخاص والفردي للرئيس وجماعته. نعم هذه الحقيقة بات المواطن العربي يدركها على الملأ، لذا يفضل عدم العراك والتعارك حيث ان الرابح هو الامل الفردي الشخصي للمنتفعين. لذا يا حبذا لو استطاع المرشحون ان يقدموا برنامجهم الانتخابي بما يلبي مصلحة المواطن والبلد وعدم المبالغة في الوعود الهشاشة، حيث ان المواطن في الشارع العربي يدرك ما يدور من حوله ويستطيع تقييم الامور وادراك ان هذا البرنامج الانتخابي او ذاك ما هو الا لغرض الدعايه الانتخابية، وكل الوعود والطنين والرنين ما هي الا حبر على ورق ستذوب مع اول قطرة ماء ، وسيسل الحبر على الارصفة والشوارع ويعجز الواعد ان يفي بوعوده الهشة ... ان يوم الانتخابات لقريب وستسقط ورقة التوت وندرك ان اغلب الدعايات والمرشحين يعملون لمصالحهم الشخصية البحتة وسيتجاهلون المصلحة العامة " .

" المعركة قوية لكن تدار من وراء الكواليس "
فيما أوضح المواطن والناشط الاجتماعي شاهر زطام :" المعركة قوية لكن تدار من وراء الكواليس في اجتماعات على مدار الساعة بين القوائم لتشكيل تحالفات عائلية. الشيء الجديد الذي تغير هو تهميش الناخب وكأنه اصبح مضمونا بالجيبة في ظل ظهور العائلات وممثليها واعتبار كل عائلة خزينة اصوات تستدرج بالقائمة حسب حجمها ".

أما الناشط الاجتماعي زكريا اغبارية فقد قال :" هناك اسباب كثيرة للفتور الانتخابي ، منها : 
اولا : لا يوجد ثقة بين المواطن والمرشحين لعدة اسباب، منها فشل السلطات المحلية بمعالجة القضايا المحلية اليومية والمستقبلية وتفشي العنف
ثانيا : اكثرية المرشحين بدون رصيد بالعمل البلدي والوطني والسياسي .
ثالثا: شبكات التواصل الاجتماعي والانتقادات البناءة والهدامة منعت بشكل مباشر او غير مباشر شخصيات كثيرة من عدم الترشح .
رابعا : المواقع المحلية والقطرية والفضائيات والاعلام لهم دور كبير في كشف الصورة الحقيقية للواقع المر للمجالس المحلية . 
خامسا : اختفاء كلي لدور الاحزاب السياسية والسكوت عن ابسط القضايا المحلية واختفاء نشاطهم .
سابعا واخيرا : زيادة الوعي عند المواطن العربي ، حيث اصبح يبحث عن حياة كريمة وامن وامان ومكان عمل ، ويبحث عن برامج عمل مضمونة ولا يبحث عن عواطف وكلام معسول ".


طه عياش


احمد المالك


زكريا اغبارية

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل