سكان من الجليل: لهذه الأسباب تتفشى الجريمة في المجتمع العربي

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت صوحيفة بانوراما

2018-09-01 20:56:23 - اخر تحديث: 2018-09-01 23:23:13

الجريمة تتفشّى في المجتمع العربي ، 3 جرائم قتل وقعت في اقل من يومين ، فهل بات دم الشاب العربي رخيصا ؟ وهل لم يحن الوقت لوقف كل شيء وتركيز كل الجهود لمنع الجريمة القادمة ؟


منذر موسى من كفر سميع

على ماذا سينشأ الجيل القادم الذي يعيش على وقع اخبار الجريمة صباح ومساء ؟؟ .

" يجب ان نرضع ابناءنا المحبة للقضاء على العنف "
عن هذا الموضوع قال الأستاذ منذر موسى من قرية كفر سميع لمراسل موقع بانيت صوحيفة بانوراما : " العنف الذي يأكل كل بقعة طيبة في المجتمع العربي هو آفة يجب ان تقض المضاجع كلها ، وهي ظاهرة مقلقة جدا وان لم نستطع ان نرأب الصدع فيها وان نخمد لهيبها سنُحاسب امام الباري قبل ان نحاسب انفسنا " .
وأضاف : " برأيي ، حتى نستطيع كبح جماح هذه الظاهرة التي أمست كالنار في الهشيم يجب ان نبتدئ في البيت وفي العائلة المصغرة، يجب ان نرضع ابناءنا المحبة وان نغدقهم بقيم السلام واحترام الغير منذ نعومة اظفارهم ، في صباهم امتدادا بعنفوان شبابهم ، يجب ان نريهم مآسي هذا العالم ونتائج العنف المستشري . ابني امير يبلغ من العمر عشر سنوات وهو مولع بالشعر ، القصيدة الاولى التي خطها بتوجيه من الاهل كانت رسول المحبة، وهي تنادي بالسلام والمحبة بين الشعوب ، وتعطي نبذة عن قرية كفر سميع التي نسكن بها ويتعايش بها نسيج اجتماعي متكامل من جميع الطوائف بكل حب وسلام" .
واضاف :" الحلقة الثانية هي المدرسة وهي البيت الثاني ، ويجب ان يكون العنف ومحاربته جزءا لا يتجزأ من المنهاج التعليمي.. والحرب الضروس التي يجب ان تشن هي ضد السلاح الذي اصبحت تنغل به البيوت والزقاقات في كل بؤرة من هذا المجتمع ، يجب على السلطات وعلى مجتمعنا ان نضع يدنا في يد الشرطة من اجل محاربة هذه الظاهرة وجمع السلاح في الوسط العربي.." .
وأنهى الأستاذ منذر حديثه بالقول : " للدولة مسؤولية كبيرة في هذه الحرب ، ويلقى على عاتقها مسؤولية كبرى ولكن قبل كل ذلك يجب على كل فرد منا ان يجيد النظر في المرآة ويسأل نفسه انا ماذا فعلت من اجل قطع دابر هذه الافة الجسيمة،
والله ولي التوفيق .. " .

" هناك أيد خفية وراء العنف في المجتمع العربي "
أمّا الاستاذ احسان ذياب من طمرة ، فقال في حديث له مع مراسل موقع بانيت صوحيفة بانوراما حول الموضوع  : " الجريمة موجودة في كل مجتمعنا العربي من النقب في الجنوب حتى مجدل شمس في الشمال والسبب هو تربية الابناء ،  سبب اخر هو الضغط السكاني وسبب اخر هو السلاح ، من اين وكيف وصل الى ايادي المجرمين " .
وأضاف الأستاذ ذياب حسّان : " برأيي الشرطة هي السبب رقم واحد ، سبب اخر فاني على يقين بوجود ايدي خفية وراء كل هذا الاجرام الذي يحاك لنا في الخفاء لتدمير بعضنا وقتل بعضنا ، فلو قتل يهودي وخطيبته لكانت الشرطة وصلت الى الجناة قبل طلوع الفجر، الشرطة هي السبب ".
 
" الجريمة لا تأتي من عدم "
أمّا الطالبة اسيل عبدالله من قرية كسرى في الجليل فقالت : " برأيي الجريمة لا تأتي من عدم ، بمعنى أنّ هناك سببا وراء كل جريمة والقاتل طبعاً يكون بوقتها انسانا غير طبيعي ولا يقدر على التفكير بالعواقب للمستقبل " .
وأضافت : " لا يمكننا أن نمنع الجرائم ما دام الضمير هو عملة نادرة لا تشترى بالمال ، وليس كل إنسان يمتلك الضمير ليوقف العنف "  .


احسان ذياب من طمرة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل