قصة قصيرة ومسلية بعنوان : ‘ أنا .. صانعة العسل ‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-09-01 10:22:14 - اخر تحديث: 2018-09-02 07:28:46

ضمت حديقة مزهرة مجموعة من الفراشات الجميلات حضرن مع بداية الربيع وقبيل تفتح الأزهار. وبزاوية من زوايا الحديقة بنت النحلة النشيطة مع أفراد عائلتها خليّة صغيرة،


الصورة للتوضيح فقط

لتضع ما تجنيه من العسل.
مع شروق كل شمس تأتي النحلة لتمتص من رحيق الزهور ثم تطير سعيدة فرحة، وذات صباح ربيعي دافئ طارت النحلة كعادتها لتقبل زهرة حلوة ترطبها قطرات الندى، جذبها عبيرها .. رأتها الفراشة فدنت منها قائلة :‏ هيا ابتعدي تلك الزهرة لي وحدي .. ونحن أصدقاء هنا.
أجابتها النحلة :‏ إنها صديقتي أيضاً‏.
- لا ..نحن إخوة وهنا نحب بعضنا ..‏
- منذ متى ..!‏
- نشأنا منذ كنا صغاراً يوم كانت هي نبتة وأنا يرقة صغيرة لا أتقن فن الطيران كبرنا معاً. وتفتحنا على الطبيعة معاً فصارت هي زهرة حلوة وأنا فراشة جميلة. أطير متباهية بثوبي الأحمر الملون .. وتابعت كلامها متحدية النحلة ..‏ أما أنت لست جميلة ، لونك داكن وإبرتك مؤذية تلدغين بها الناس فتؤلمينهم .‏
كتمت النحلة غيظها وقالت لها :‏
- لاتكثري من الكلام يا هذه ، ولا يأخذك غرورك إلى إهانة غيرك. فالغرور بداية الفشل في الحياة .. وأنت حشرة مثلي تطير زاهية ملونة لكن لا تقدمي فائدة للناس أما أنا فأقدم لهم ما أجنيه من رحيق الزهور.. عسلاً غذاءً ودواءً . فكرمني الخالق في كتابه العزيز . وأحبني الناس ... أنا يا صديقتي صانعة العسل.‏
خطرت بقربها فراشة أخرى كانت تسترق السمع فشاركتهما الحديث قائلة :‏
عزيزتي ..إن الله سبحانه وتعالى أوجدنا في هذا الكون الواسع، وأوجد لكل فئة منا عملاً .. وعلى صديقتنا الفراشة أن تقتنع بذلك.‏
تدخلت الزهرة بالمناقشة اللطيفة قائلة:‏
- لم تكن الأرض والطبيعة بكل ما فيها يا إخوتي ملكاً لفرد، بل هي للجميع فلنكن كلنا في هذه الحديقة أصدقاء متحابين ..‏

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل