عُمْرِي .. الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-09-02 11:04:23 - اخر تحديث: 2018-09-05 15:28:29

يَا عُمْرِي وَالْعُمْرُ يَسِيرُ=كَقِطَارٍ فِي الْقُطْرِ يُنِيرُ


الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم 

 
وَحَيَاتِي تُرْهَنُ فِي حُبِّكْ=وَشُعُورِي يَنْبُعُ مِنْ قَلْبِكْ
أَسْتَقْبِلُ تِلْكِ الْأَيَّامْ=تَنْتَعِشُ بِبَحْرِ الْأَحْلَامْ
مَنْ لِي بِالْأَقْمَارِ وَسِرْنَا=فَوْقَ الْأَدْغَالِ وَكَبَّرْنَا؟!!!
قَلْبَانَا ذَابَا بِصَرَاحَةْ=وَانْتَعَشَا فِي تِلْكَ الْوَاحَةْ
كَمْ كَانَ الْحُلْمُ يُسَايِرُنَا= كَمْ كَانَ الْصَّبْرُ يُغَايِرُنَا
كَمْ كَانَ الْأَمَلُ يُحَاوِرُنَا=كَمْ كَانَ الْوَصْلُ يُجَاوِرُنَا
عَيْنَاكِ السُّمْرُ تَكَلَّمَتَا=بِكَلَامِ الْحُبِّ تَفَلَّتَتَا
أَحْسَسْتُ بِعَيْنَيْكِ تُنَادِي=اُدْخُلْ حَرَمِي فَخْرَ بِلَادِي
أَنَا فِي الْحُبِّ اخْتَرْتُ هَوَاكْ=وَاخْتَرْتُ الْعِشْرَةَ بِحِمَاكْ
أَنَا كُنْتُ بِلَيْلِي سَهْرَانَةْ=أَتَخَيَّلُ قُرْبَكَ نَشْوَانَةْ

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل