قصيدة من الروائع بقلم: وليد ابو طير

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-09-02 12:08:34 - اخر تحديث: 2018-09-05 15:33:34

هل في الفراق حياة...


وليد ابو طير

هي في نسائمِ عطرِها تحيا كما

نغَمٍ كواهُ النبضُ
في مجرى الوريد
وصفتْ إليَّ فُراقَها
إعصارَ شوقٍ دامَ فِيهِ الجفنُ
هُتوناً كَلَحْن
ردَّ روحَ العشقِ
في جسدِ القصيد
عزفتْ إليّ شجونَها رمقاً
صداهُ الصّمتُ يذبلُ مِثْلَ
نبضِ الشمسِ
في الشفَقِ الوئيد
نثرتْ على شطِّ الفراقِ خُفوقَها
لعلّها في الصّمتِ تبدو
مثلِ دمعٍ  ظلَّ يذوي في
جوى جمرِ الجليد
هل في الفراقِ حياةٌ؟ وهل
في القُرْبِ مماتٌ؟ وهل
في العشقِ تنبتُ روحُنا
من هجرٍ أكيد؟
وهبتْ إليّ دموعَها
وأفصحتْ عن لوعتي إذ راودَتْها
في كرى أحلامهِا تنسلُّ
كأنّاتِ طيفِ اللحنِ الشّريد
هل بعد هذا التيهِ
في العشقِ فراقٌ؟ أم تُراني
بعد عشقِ الرُّوحِ
أحيا من جديد؟

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il


“{{shareData.title}}”
جارى التحميل