رومانسيات جميلة .. بقلم الكاتبة أسماء الياس البعنة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-09-02 12:19:08 - اخر تحديث: 2018-09-06 15:47:33

أفكر فيك كثيراً... أتخيل كيف سيكون لقائنا... وفي تلك الساعة أكون أمام المرآة أنظر لوجهي... لتلك الابتسامة التي أضاءت غرفتي...


الصورة للتوضيح فقط

لتلك العيون التي كانت قبل قليل ذابلة متعبة.. وفجأة دب في النشاط وأصبحت مثل رائد فضاء... يعبر الأجواء باحثاً عن هذا القمر الذي يضيء السماء... وعندما يجده يحط هناك رحاله... ويهبط في مظلته... وتجيء تلك اللحظة التي يقبل ترابه... فقلائل هم من داسوا على تربته.... لذلك سيبقى عقلي يفكر فيك... أحبك جداً.....

هذا القلب إذا لم ينبض لك سأعتبره ميتاً لا حياة فيه.... فكل يوم أطالع صورك أعود على كلماتك أفتش عن تنهيد سافرت منك إلي عبر أثير الفضاء.... أبحث عن تلك الأمور الصغيرة التي تجمع بيننا... بينما تكون منشغلاً بقراءة الأخبار اليومية... أو تصفح مواقع الانترنيت الكثيرة... أفكر كيف أجلب انتباهك لكل ما أكتبه أو أفعله فقط لأني أعشق عيونك الجريئة.... وأعشق أفكارك الغزيرة... رأيك بكل ما أكتبه يهمني... يهمني جداً أن تقرأ كلماتي وتقول لي رأيك... فرأيك بالنسبة لي درس أتعلم منه الكثير... فمن غيرك يفهم بقراءة ما وراء السطور والكلمات... من أجل ذلك عشقتك وأحببتك... حتى اسأل حيطان غرفتي ومرآتي ورفوف مكتبتي.... كلهم أخبرتهم عن محبتك قلت لهم بأنك أنت من عشقته حد الثمالة.... لا تخف لن يخبروا أحداً عن محبتنا...فمحبتنا مصانة من يد سوداء قد تأتي على غفلة وتخطفها.... أحبك جداً....

انتهى الانتظار... وفتحت كل المعابر وطل من البعيد الحبيب... جاء بعد غياب... فرح القلب وتمايلت الجفون... جاء ومعه الحب والشوق الذي بين يديه ذاب... نظرت في عيونه قال لي لقد اشتقت لك وسع البحار... كان قلبي يرتجف ويقول له شوقي لك مدى الكون ووسع البحار والمحيطات وعدد الرمال... ما أجمل عودتك وما ارق حضورك الذي له غنى الطير وتهادت له الفراشات على الأزهار... كيف كانت حياتي بغيابك إلا تعب وقلة نوم والوقوف بالساعات على النافذة أطالع السماء أتكلم مع الهواء... لعل أشتم عطرك الآتي مع النسمات... أحبك جداً يا أغلى حب بالحياة.......

القصة مش قصة عشق وعلى الماشي... القصة لما عشقتك كتبتك في دفتر حياتي... قالوا لي من هذا الذي تعشقينه ودائما تتحدثين عنه... كأنه أمير جاء من كتب الأساطير... ابتسمت لكن تلك الابتسامة فسرت لهم بأن عشقي لك ليست رواية... ولا هي تخص تلك الأحاديث التي تدور بالدواوين... حكاياتنا تخصنا وحدنا... لا تهم قريب ولا بعيد... لذلك سوف أقفل هذه المحادثة... حتى التقي بالحبيب...... أحبك جداً....

عندما أشكو من الم الشوق يقولون لي أنت تتدللي... قلت لهم أنا أحب إذاً هذا الدلال... لأنه يجعلني أشعر بالحياة.... لكن تمر علي لحظات أراك فيها بالمنام... تقترب مني تغازلني تقول لي أنت نبض القلب أنت الروح وأنت اليوم والأمس... عندها أشعر بأن للحياة ذراعين تطوقاني تجعلني بين يداك رهينة... لكن تلك اللحظات السعيدة تمر سريعاً... فجأة يأتي من يقف بيننا ويفرقنا... أعود للوراء كأني أصبت بتيار كهرباء... لكن بلحظة لم تكن تخطر على البال... تتقدم نحوي مبتسماً تأخذني بحضنك تقول لي أنت حبيبتي وضوء عيوني.... هل من المعقول أن يخطر في بالك بأنه يوجد أي شخص يستطيع أن يفرق بيننا... عندها يزول من قلبي كل مغص وكل ألم... وتعود البسمة تنور وجهي وحياتي... لأن حبيبي عاد ومعه عادت الحياة.... أحبك حبيبي......

يا ويلي من هذا العشق ناره تشب بالقلب... اذا غاب الحبيب عن النظر... تشعر انك عايش بالقهر...

لا تقترب لا تغازل ولا تحاول اغرائي... فكلما زدت الحاحاً زاد لدي التجاهل وعدم التجاوب... فأنا لدي حبيب إن كلمني أشعر بأني أطير... وإذا عانقني وقبلني أشعر بأن الحياة من حولي ربيع.... لكن كيف إذا أمسك يدي وقال لي هيا نذهب حيث تأخذنا الريح... حيث نرتقي بمشاعرنا... لا أحد يزعجنا... نكون مثل طيور الحب... نقضي أوقاتنا بالغزل والسير بين نقاط المطر... عندها ستكون سعادتي مضاعفة.... إذا حذار أن تقترب من حدودي... هنا ينتهي الحديث لان لدي حبيب....

اعطني قليلاً من الانتباه... وقليلاً من الحب... وقليلاً من كل شيء... فأنا إنسانة تحتاج أن تعشقك... وتكتب عنك... فكلما أعطيتني انتباه زاد لدي الابداع... وكلما أغدقت علي من حبك الكثير أصبحت لدي جرأة بأن أطير... بين السهول والوديان قاطعة الأرجاء حتى أكون بين يداك أسير... أحبك من قلب متيم في حبك يا أغلى الغاليين......

سوف أعانقك سراً... وأرسل لك قبلاتي جهراً...... سوف أحضنك بعد أن ينام الجميع... ويبقى القمر ساهراً... حبيبي لقد اشتقت لك عدد حبات الرمل وعدد موجات البحر... وعدد تنهدات عاشق... أحبك رغم تقلبات الطقس وحدوث انهيارات ثلجية.... أحبك يا أغلى حب.....

أعطني يدك فأنا بحاجة لتلك اللمسة التي تجعلني أشعر بالأمان... تجعلني متفوقة بدرس الحساب... خاصة عندما أدرس الجغرافيا والتاريخ والرياضة وآخذ أعلى العلامات... اعطني يدك واغمرني في صدرك... خبئني هناك بين رمشك... لا تدع أحداً يسرق منا تلك اللحظات... فأنا وأنت قد ولدنا حتى نعشق... حتى نشتم عبير الزنبق... حتى نتسلق الشجر ونقطف الثمر بساعة عصر... اعطني يداك هناك أريد أن أتبخر... أن أختفي حتى أسرح بين ثنايا الروح وبين شفتيك التي بطعم العنبر...... أحبك جداً

لا تبتعد ولا تجعلني أعيش بغربة بوجودك... اريد أن تكون بالنسبة لي فضاءً لا تفصله جبال ولا وديان... فأنا من دونك أختنق أموت لا أعود قادرة على الحركة ولا على التفكير... أنت يا حبيبي الرئة التي تجعلني أتنفس على طبيعتي... وانت القلب الذي من خلاله يصل الدم لكل أنحاء الجسد... بالنهاية أنت بالنسبة لي حياة... حياة بكل ما فيها من مباهج وافراح... فكيف إذا ابتعدت عن فضاء حياتي... ستكون حياتي بلا شك صحراء قاحلة تخلو من كل مسببات الحياة.... أحبك من أعماق قلبي... هذا القلب لن يعشق غيرك.... ابقى معي بقاءك هو فجر بعد ليل طويل.....

أفكر فيك.... لا أنام إلا على نغمات صوتك.... تجدني أحياناً متيقظة منتظرة مكالمة تأخذني لمرابع الصبا.... حيث كنا نسافر بالخيال حيث الجبال والانهار الجارية... حيث السماء التي لا حد لها.... حيث أنا وأنت والحب ثالثنا.... أحبك وحبك هو كل حياتي......

اسرقني من أحلامي... من هذا الضجيج... الذي أخذني إلى مكان بعيد... اسرق تلك الثواني التي تشغلني عنك... في فترة أكون مشغولة بالكتابة عنك وإليك... فكل لحظة لا أفكر فيها بكَ... أكون أكتب عنكَ... أكون غارقة بالتأمل في تقاطيع وجهك مبسمك صوتك الذي فيه راحة لقلبي لأعصابي... عندما تقول لي حبيبتي يا قرة عيني... يا سعادة اخترقت عظامي... وجعلت مني إنسان لا يرجو شيئاً سوى أن تكوني بين أحضاني... كم أشتاق لك وكم من المرأت كان الشوق يأخذني حيث باب بيتك... وهناك كان يقف متأملاً متردداً هل يدخل أو يبقى هناك صامتاً في حرم محبتنا.... ولكن في لحظة شوق قوية يطرق باب قلبك ويدخل رغم تلك الاشارات التي تدل على أن الدخول هنا له أوقات محددة... ولكنه لا يهتم ويدخل رغم كل الموانع... وهناك تلتقي العيون وتنبض القلوب معلنة بداية يوماً جديداً... يوم مميز لأنه يومنا نحن..... أحبك جداً......

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل