متظاهرون أمام الشرطة في تل ابيب: ‘الشرطة شريكة في الجريمة، ضعوا حدًّا للإجرام‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-08-31 13:37:45 - اخر تحديث: 2018-09-03 17:17:01

شارك العشرات،مساء اليوم، في المظاهرة التي دعت اليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ضد "تقاعس الشرطة على خلفية جرائم القتل المتكررة في البلدات العربية ".

وجرت المظاهرة امام مقر القيادة العامة للشرطة في شارع شلومو 18 في تل ابيب، ونقل موقع بانيت جزءا منها في بث حي ومباشر.
ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالجرائم، وأخرى موجهة للشرطة مثل: "دماء ابنائنا ليست رخيصة".
محمد بركة رئيس لجنة المتابعة قال: "ربما هناك بعض المهاويس في قيادة الشرطة، يعتقدون ان انتشار الجريمة مصلحة لهم، وهذا سينقلب عليهم وعلى كل المجتمع. لا يمكن ان يكون المجتمع اليهودي مستقر ونحن ننزف يوميا. نقول للشرطة كلمتين: عاقبوا المجرمين وحاكموهم، واجمعوا الساح وغالبيته مصدره الجيش الإسرائيلي. القلب مجروح عندما نرى كل هذه الجرائم. على كل منا أيضا ان ينظف بيته من السلاح".
أضاف:" احدى المشاكل الكارثية في داخل مجتمعنا العربي انه لا مكان يأوي الشباب، ويجب ان تكون أطر لهم لكي لا يبقوا بالشوارع ويمارسوا الاجرام".

رئيس بلدية الطيرة:"على ما يبدو أننا لم نعد جزءا من هذه الدولة" 
مأمون عبد الحي رئيس بلدية الطيرة:" نلتقي من جديد بعد مصائب جديدة تعصف بمجتمعنا. جئنا اليوم لنقول بشكل واضح، على ما يبدو هناك من يروق له هذا الوضع. على ما يبدو بأن هذه الحكومة تتعامل مع العرب والوسط العربي وكأن هذا الوضع هو الطبيعي، أو كأن هناك هدف ان يصل الوضع في الوسط العربي أسوأ على مستوى الامن الشخصي".
اردف:" على ما يبدو أننا لم نعد جزءا من هذه الدولة واننا لا نهم الحكومة ويقولون فليكن الطوفان. وعلى السلطات المحلية إعادة النظر في الحلول التي تطرحها الشرطة، ومنها فتح مراكز في البلدات العربية، ويبدو ان هذا المشروع قد فشل وعلينا إعادة حساباتنا. لو كان السلاح مستخدم في قضايا أمنية او في بلدات يهودية، لما كان هذا الاستهتار".
واختتم:" من يراهن اننا سنيأس ونرحل، فإننا لن نيأس ولا نرحل".

عادل بدير رئيس بلدية كفر قاسم: ‘سئمنا القتل‘
من جانبه، قال عادل بدير رئيس بلدية كفر قاسمن في كلمته خلال المظاهرة: ‘سئمنا القتل وعد الضحايا. يجب وضع حد للجريمة في الوسط العربي. اذا ارادت الشرطة فيمكنها أن تضع حدا للجريمة وعصابات الاجرام وجمع السلاح غير المرخص، والتحقيق الجدي في جرائم القتل". 
اضاف:" جرائم القتل تقع كل يوم، وما يتجدد هو فقط مكان جرائم القتل. طالما ان القاتل والمقتول من وسطنا العربي، فإن الشرطة تتقاعس عن مكافحة الجريمة. الحل بأن يخذ المجرم عقابه. جرائم القتل واستخدام السلاح من مسؤولية الشرطة. معظم السلاح مصدره معسكرات الجيش، ووظيفة الشرطة منع السلاح دخول بلادنا".


النائبة زعبي للشرطة: "انتم جزء الجريمة"

النائبة حنين زعبي توجهت عبر مكبرات الصوت للشرطة قائلة: "انتم جزء من الجريمة في الوسط العربي، بعلاقاتكم مع منظمات الاجرام الفاعلة في المجتمع العربي. انتم مجرمون وجزء من هذه اللعبة الخطيرة. انتم تعلمون اين يتواجد السلاح غير القانوني، ولكنهم لا تريدون أن تحاربوا الجريمة، وطالما انتم كذلك فإنكم أعداء لمجتمعنا، وربما علينا البدء بالبحث عن طرق لحماية انفسنا، وإيجاد آليات لحماية مدنية لمجتمعنا".   

النائب دوف حنين : "نضالنا ضد العنف سياسي"
النائب دوف حنين:" "المجتمع العربي بات الساحة الخلفية التي يتم اهمالها. اول رسالة كتبتها كعضو كنيست قبل نحو 12 عاما، كانت لوزير الامن الداخلي في حينه، بأن عليه جمع كل السلاح غير القانوني من الوسط العربي، ولكن هذا لم يحدث. هذا يعبّر عن فشل ذريع".
تابع:" علينا ان نقول للمجتمعين  العربي واليهودي ان ما يحدث  ليس خطأ ولكنه سياسية تنتهجها الحكومة، ولذلك نضالنا ضد العنف سياسي".

المتابعة:" المتظاهرون أكدوا تورط الشرطة في استفحال الجريمة"
من جانبها عممت لجنة المتابعة بيانا، بعد المظاهرة، جاء فيه :" تظاهر العشرات مساء اليوم الاثنين قبالة مركز شرطة تل أبيب بمبادرة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، احتجاجا على تقاعس الشرطة وتواطؤها أمام ظاهرة الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي، والتي راح ضحيتها في الأسبوع الماضي 4 قتلى، في حين أن كل وعود الشرطة لملاحقة الجريمة، ثبت انها وعود فارغة لم يتحقق منها شيء.
ورفع المتظاهرون وهتفوا بشعارات تحمل الشرطة المسؤولية المباشرة عن استفحال الجريمة والعنف المجتمعي في المجتمع العربي، ودعوا الى إقالة كبار مسؤولي الشرطة ووزيرهم.
وألقيت في التظاهرة كلمات من رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، والنواب حنين زعبي ودوف حنين وعبد الحكيم حاج يحيى، ورئيس لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، المحامي طلب الصانع، ورئيس بلدية الطيرة مأمون عبد الحي، ورئيس بلدية كفر قاسم عادل بدير، والمحامي أسامة سعدي، وعضو بلدية تل أبيب المحامي أمير بدران، والمديرة العامة لجمعية نساء ضد العنف نائلة عواد، والناشطة بن موشيه. كما شارك في التظاهرة النائب سعيد الخرومي وعدد من الناشطين العرب واليهود ومنتخبي الجمهور.
وأكد المتكلمون بالمعطيات والحقائق على أن استفحال الجريمة هو نتيجة مباشرة لغض طرف أجهزة تطبيق القانون عن انتشار السلاح بكافة مسمياتها وأوصافه في المجتمع العربي، إضافة الى عدم ملاحقة المجرمين، طالما أن الضحايا عرب.
وشكر رئيس المتابعة محمد بركة في كلمته الختامية المشاركين، وقال إنه قبل أكثر من عام عقد في ها المبنى اجتماعان بمشاركتي مع رئيس اللجنة القطرية للرؤساء مازن غنايم والمحامي طلب الصانع، وسمعنا وعودا من القائد العام للشرطة روني أل شيخ، إلا أن شيئا لم يحدث، لا بل استفحلت الجريمة اكثر في مجتمعنا.
وقال بركة، إنه مجرد أن تكون الجريمة في مجتمعنا في الداخل، أكثر بثلاثة اضعاف ونصف الضعف مما هي عليه لدى أبناء شعبنا في الضفة، فهذا يؤكد على أن استفحال الجريمة ناجم أساسا عن تقاعس الشرطة، فالشرطة الفلسطينية ليست أكثر تطورا وعتادا من الشرطة الإسرائيلية. وشدد على ضرورة جمع السلاح بكل أنواعه، خاصة وأن 90% من السلاح المنتشر في مجتمعنا العربي مصدر الجيش والأجهزة الإسرائيلية، وفق تقارير إسرائيلية رسمية. وقال بركة، إن عدم قيام الشرطة بالقضاء على الجريمة في المجتمع العربي ليس نابع من خطأ، انما من عقلية وسياسة منهجية".








“{{shareData.title}}”
جارى التحميل