مرشح الرئاسة د.محاميد:‘اهالي أم الفحم يتوقون للخروج من الواقع الصعب‘

من صالح معطي مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-09-06 10:16:24 - اخر تحديث: 2018-09-06 11:41:36

على ما يبدو،فإن اجواء الانتخابات في مدينة ام الفحم بدأت تتحرك بالشارع الفحماوي بعد حالة من الفتور الكبير عكس السنوات الماضية التي كانت الانتخابات تسيطر فيها


 د. سمير صبحي محاميد

على حديث الشارع قبل 5 اشهر من موعدها.
واليوم التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مرشّح القوى السياسيّة والوطنيّة في ام الفحم تحت شعار " البيت الفحماوي"   د. سمير صبحي محاميد.
وقال محاميد قال حول وضعه الانتخابي واجواء الانتخابات:" جاء قراري بالترشح بعد دراسة الأوضاع في ام الفحم على جميع المستويات وبعد التشاور مع قطاعات واسعة من أهلنا الاحباب في مدينة ام الفحم، الذين يتوقون للتغيير من اجل مدينة ام الفحم وأهلها، ومحاولة الخروج من الواقع الصعب الذي تمر به المدينة في جميع المجالات تقريبا، فالجميع متفق على ضرورة التغيير واتباع نهج مختلف في الإدارة والقيادة لهذه المدينة الهامة، وبما يستحق أهلها، والحمد لله أحظى اليوم بدعم من كافة الأحزاب في ام الفحم وقطاعات اجتماعية مختلفة في بلدنا الحبيب".
حول التحالف مع الأحزاب، يقول:" جاء التحالف مع الأحزاب وبين قائمة البيت الفحماوي التي امثلها كجزء من المسؤولية الجماعية في ان ام الفحم تحتاج الى تكاتف الجهود للخروج من الأوضاع الصعبة التي تمر بها ام الفحم على كافة الصعد، وكما وعدنا فإننا نسعى الى قائمة تحالف بلدي من الأحزاب السياسية وشرائح اجتماعية همها الوحيد هو مصلحة ام الفحم، لذلك فان العمل مع الأحزاب يتم بانسجام كبير وتفاهم وتعاون كامل من اجل مصلحة ام الفحم، ونحن نقدم نموذج من خلال هذا التحالف للعمل الوحدوي حيث ان ام الفحم تحتاج لتكاتف الجميع للخروج من الأوضاع الصعبة التي تعاني منها والفشل الإداري في العمل البلدي".

"املك تصورا ورؤية لمشاكل البلد والبلدية"
عن الرؤية الانتخابية، يحدّثنا:" خلال الأشهر الماضية درست أوضاع ام الفحم جيدا على كل المستويات، واملك تصورا ورؤية لمشاكل البلد والبلدية، وتصور عملي لبرنامج انتخابي يتطلع إلى تحقيق ثلاثة أمور: إدارة سليمة ومثابرة وفاعلة، وهي بتصوري تحل نسبة كبيرة من مشاكل البلد التي تتعلق بجوانب مختلفة اقتصادية، خدماتية، وغيرها. تحقيق العدالة بين الناس، فالبلدية وموظفوها خدام للناس بدون تمييز، وتنظيم المجال العام الفحماوي قدر المستطاع. وطبعا هنالك ترجمة عملية واقعية وقابلة للتنفيذ في كل هذه القضايا المركزية عبر تصور واضح".
وخلُص في حديثه للقول:" أودّ ان اشير أيضا أنني قمت بالجلوس مع الكثير من الخبراء الفحماويين في هذه القضايا وبإذن الله يكون لدينا برنامج يليق بالبلد، مع تأكيدي ان هنالك أهمية أكثر للموارد البشرية التي تقود العمل البلدي مع منتخبين وموظفين للنجاح في العمل البلدي. بكل الأحوال فنحن بصدد تحضير الرؤية والبرنامج خلال الفترة القريبة وسننشرها على الملأ ليطلع عليها أهلنا في ام الفحم".

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل