العفو الدولية: ‘قرار المحكمة الإسرائيلية إخلاء خان الأحمر هو مصادقة على جريمة حرب‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-09-07 23:42:06 - اخر تحديث: 2018-09-07 23:48:15

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من منظمة العفو الدولية، جاء فيه :" تعقيبًا على قرار محكمة العدل العليا الإسرائيلية بالمصادقة على إخلاء خان الأحمر،



وهو القرار الثاني الذي صدر في غضون أقل من شهرين، ورفضها للالتماس الذي قدمه أهالي القرية قال صالح حجازي رئيس مكتب منظمة العفو الدولية في القدس: "بهذا القرار المشين أثبتت المحكمة العليا الإسرائيلية نهجها المتواطئ في جريمة التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية من أجل توسيع المستوطنات لليهود فقط. المحكمة لم تحرم الملتمسين الحق المتوفّر لهم ضمن القانون الدولي الإنساني فحسب، بل صادقت كذلك على السياسات التمييزية للسلطات الإسرائيلية."
وأضاف حجازي: "إن لم يتخّذ المجتمع الدولي الإجراءات اللازمة لإيقاف هذه الجريمة على الفور، فإنّ آلاف الفلسطينيين في محيط القدس وفي غور الأردن سيواجهون الآن خطر التهجير القسري الحتمي" .


خلفية
واضاف البيان :" قرية خان الأحمر، أنشأتها قبيلة الجهالين البدوية منذ أكثر من 60 عاماً. ويعد سكان قرية خان الأحمر أحد 46 تجمعاً فلسطينياً في وسط الضفة الغربية، تريد إسرائيل نقلهم بالقوة لإفساح الطريق لمستوطنات يهودية غير قانونية. ففي 24 مايو/أيار، حكمت المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم القرية. وفي 4 يوليو/تموز، قام الجيش بإخلاء سكانها بالقوة، ومهاجمتهم بعنف، هم والنشطاء المتضامنين معهم، قبل عملية التهجير القسري للمجتمع بأكمله.
تقع قرية خان الأحمر شرقي القدس، بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، معالي أدوميم وكفار أدوميم. فنقل إسرائيل لمواطنيها للعيش في هذه المستوطنات إلى جانب أكثر من 200 مستوطنة أخرى، ينتهك القانون الدولي، ويعدّ جريمة حرب.
فعلى مدى أكثر من ستة عقود، ظل تجمع الجهالين البدوي بالقرية يكافح للحفاظ على أسلوب حياتهم. وقد أُجبروا على ترك أراضيهم القبلية في صحراء النقب في الخمسينيات من القرن الماضي، وتعرضوا باستمرار للمضايقة والضغوط، وإعادة التوطين، من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة" .

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل