حَتَّى تَقُولَ:"اللَّهَ يَا مُسْتَعْذَبُ

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-09-08 10:51:15 - اخر تحديث: 2018-09-10 20:02:08

الشاعر والروائي محسن عبد المعطي محمد عبد ربه .. شاعر العالم

 
الصورة للتوضيح فقط
 

 حُبِّي فُؤَادِي فِي الْغَرَامِ يُعَذَّبُ                   وَأَنَا عَلَى نَهْدَيكِ  لَا أَتَقَلَّبُ
 أَرْنُو بِصَحْوِي لِلنُّهُودِ تَشُدُّنِي                  نَحْوَ السَّحَابِ وَفَوْقَهَا أَتَشَرَّبُ
 طَالَ الْحَنِينُ لِفَاكِهَاتِ تَأَمُّلِي                     نَخْلٌ وَرُمَّانٌ عَلَيْهَا أٌنْجِبُ
 بَعْدَ اللِّقَاءِ بِمَرْمَرِيٍّ حَالِمٍ                        وَتَقَلُّبِي فِيهِ كَمَا يُتَطَلَّبُ
أَحْنُو وَأُشْبِعُ رَغْبَةً فَوَّارَةً                        حَتَّى تَقُولَ:"اللَّهَ يَا مُسْتَعْذَبُ
 خُذْنِي لِحِضْنِكَ لَا أَمَلُّ فَرَاغَهُ                    يَشْدُو وَفَوْقِي فَرْعُهُ يَتَشَذَّبُ
 وَأَنَا بِحُلْمِ الْعُمْرِ قَدْ دَلَّلْتُهُ                        وَأُحِبُّ أَنْ يَبْقَى عَلَيَّ يُغَرِّبُ "

الشاعر والروائي محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه .. شاعر العالم

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل