طالبة جامعية : خلّصوني من عذاب الحب ، ونار الوحدة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2018-11-02 12:45:00 - اخر تحديث: 2018-11-02 12:58:07

مرحبا، أنا طالبة جامعيَّة، ومحجوزة لابن خالتي (كلامًا فقط)، ولكن لم تحدثْ (خطوبة) إلى الآن، ولم يتقدَّم لي رسميًّا؛ فهو أيضًا طالبٌ، وما زال يدرس!


صورة للتوضيح فقط

أحبُّه، ولا أستطيع أن أبتعدَ عنه، وأشتاق إليه، وأشعر أنه يُريدني، يبتسم لي دومًا، لم أصرحْ بحبي له؛ لأني أريده في الحلال.
لم أخبرْ أحدًا عن حبِّي له؛ لأني لا أثِق في الحديث مع أحدٍ، ولم أتعوَّد الكلام مع أهلي في أموري الخاصَّة، أفَكِّر في البوح لأمي، ولكني متَرَدِّدة، وفي المقابل أفَكِّر في الكلام مع خالتي، بما أنها في مكان أمي.
أهملتُ الدِّراسة، وقلَّتْ درجاتي في الجامعة، فقد عرفتُ أنَّ الشَّوق عذاب، ولكني لا أستطيع فِعْل شيءٍ لتخفيف هذا الشوق!
فماذا أفعل؟

تواجهون في حياتكم مشكلة اسرية ، زوجية ، عاطفية ، اجتماعية او غيرها ؟ تبحثون عن حل ؟ حائرون وبحاجة الى مساعدة ؟ .. يمكنكم ان تطرحوا مشكلتكم ليشارككم في حلها متصفحو موقع بانيت ، من خلال هذه الزاوية - " قلوب حائرة " .كل ما عليكم ان تفعلوه هو ان تبعثوا بمشكلتكم الى العنوان التالي :panet@panet.co.il .

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل