المرشحة سائدة مصاروة من الطيبة: ‘أعطوني فرصة لاثبت نفسي‘

من تامر عازم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2019-01-11 09:53:51 - اخر تحديث: 2019-01-11 10:35:33

قررت سائدة مصاروة من مدينة الطيبة ، خوض الانتخابات التمهيدية لحزب " ميرتس " ، وهي ناشطة في الحزب منذ فترة طويلة ، علما انها تعد بالعمل على عدد من

القضايا في حال وصولها لعضوية الكنيست . مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى بسائدة مصاروة وحاورها حول قرارها بخصوص الترشح ...

بداية عرفينا على نفسك  .. من هي سائدة مصاروة ؟
أنا سائدة جواد مصاروة عمري 44 عاما من مدينة الطيبة ، ممرضة حاصلة على درجات تعليمية عليا . حالياً اعمل ممرضة في المدارس . انهيت دراستي العليا في الجامعة المفتوحة ، حيث حصلت بداية على اللقب الأول ، ومن ثم تقدمت للقب الثاني في جامعة بار ايلان وانهيته بامتياز ، ومن ثم حصلت على اللقب الثاني في مجال علم الشيخوخة من جامعة حيفا ، وبدات برسالة الدكتوراة  .

ما هي اخر نشاطاتك وإنجازاتك ؟
كل يوم بالنسبة لي " مصنع بحد ذاته " ... بمعنى ان انجازاتي بدات منذ نعومه اظافري . انا انسانة محبة للغير ، كل مشكلة او دعوة من الناس تأتيني بشكل شخصي ، كنت أحاول واستطيع وانجح بعون الله حلها ، مثل مقولة والدتي " خليلك في كل بلد جامع " ، ان كان في جسر الزرقاء من خلال عملي 26 سنة ممرضة ، أو من خلال لقائي مع الناس وحبي لهم ، مواساة الناس ودخول بيوتهم . هذا الامر جعلني افكر بمشاريع لدرجة أنني جمعت من متبرعين آلاف الدولارات لدعم مستشفيات ودعم في جسر الزرقاء وخارج الخط الاخضر  ...  بشكل عام الحمد لله رب العالمين اعتبر نفسي ناشطة اجتماعية وفي الفترة الأخيرة ناشطة سياسية  .

لماذا قررت خوض انتخابات الكنيست ؟
سؤال كبير وجميل ، لكن اجابته بسيطة ، صدقاً ، كنت جالسة في البيت برفقة اهلي وعائلتي ، فتوجهت الى عائلتي وقلت لهم " اريد ان أصبح عضوة كنيست " وإذا بالجميع يضحكون ، وبدا الجميع يسال ؟ سائدة ماذا جرى لك ؟ ، لا اعلم حتى الان ان كان هذا حلم ، او " لحظة " من الله تعالى ، او رؤيا ...  لا اعلم ما الذي دفعني لان أكون عضوة كنيست وحتى وزيرة بأذن الله ، والايام بيننا .. يمكن أن يكون ذلك حلما أو رؤيا ويمكن إرادة داخلية . ولكني اتخذت قرارا بأذن الله سأصل البرلمان الإسرائيلي.

لماذا حزب ميرتس بالذات ؟
حزب ميرتس هو عبارة عن البيت الذي شعرت فيه أنه ملائم أكثر لشخصيتي كسائدة . حزب يساري يصف حتى بـ " اليساري المتطرف " ، حزب انساني ، ينادي بحقوق الانسان وينادي بالإنسانية وبرحمة الاخر وبالمساواة وبالقيم ، ان كان في مجال الأقليات المضطهدة او مجال الطب ، او مجال الاجتماعيات ، والسبب الثاني ان تمار زاندبرغ رئيسة الحزب كانت في بيتي ، وقالت لي " وجودك معنا سائدة سيساعدنا بأذن الله بان سيكون عندنا ما فوق 7 مقاعد " ، وحدثتني انه عندها رؤيا ، وان وجود امرأة في حزبها سيساعدها .

ما هي ردود الشارع على قرار ترشحك ؟
صراحة اغلب الردود إيجابية جداً، وبعض الناس يروني أنفسهم بيّ ، لأنني عربية فلسطينية ، حرة واكاديمية ، هناك ردود فعل إيجابية بناءة وكانت نصائح لي بان ابتعد عن السياسية ، ولكن مع كل ذلك الامر نابع من رضى وتفاؤل .

من الطيبة هناك عضوان بالكنيست ، ما هي توقعاتك بالحصول على أصوات كافية من الشارع الطيباوي ؟
نحن الحمد لله في دولة ديمقراطية ونستطيع ان يكون عندنا خلاف في هذه النقطة ، هذه منافسة وإذا كانت المنافسة شريفة وحضارية فلما لا ؟ ، لعل وعسى ان يكون 10 أعضاء كنيست ليست فقط من الطيبة بل من كل الوسط العربي، المنافسة موجودة وأتمنى النجاح لنفسي وللآخرين، الساحة مفتوحة وانا بأذن الله بكل قوتي داخل هذه المعركة الانتخابية .

ما هي رسالتك للنساء الناخبات؟
ليس فقط للنساء ، لكل شخص ولكل فرد ، كوني امراة هذا لا يعني ان جمهوري فقط نساء ، لكل شخص حر فلسطيني من عرب الداخل اعطوني فرصة لكي اثبت نفسي في الساحة السياسية ، كفانا التمثيل القائم حالياً ، ان كانت من الجهة العربية او من الجهة اليهودية ، لا بد من وجوه جديدة مستقيمة ، لا بد من امراة عربية تنادي بحقوق اهالينا من النساء او الأطفال او الشيوخ ، السياسة ليست حكرا على الرجال او على مجموعة معينة ، استطيع ان اخوض هذه المعركة ولكن اتردد ، المسؤولية اكثر بيد الشعب .

ما هي اهم الامور التي ستطرحينها على طاولة الكنيست في حال حصولك على مقعد ؟
المشاريع كثيرة ، ولكن من الناس الذي لا يحب ان يستخدم كلمة ساعمل وساقوم .... لا احب كلمة "سوف " احب ان أكون متفائلة ، باذن الله كما قلت في بداية المقابلة اليوم يصنع نفسه عندي ، بمعنى القاعدة الجماهيرية هي التي ستكتب جدولي اليومي ، ان كانت الطيبة بحاجة الى مستشفى ساكون انا في الواجهة ، اذا كانت قلنسوة بحاجة لتشييد مبنى لذوي الاحتياجات الخاصة ساكون انا هناك ، حتى البارحة وصلتني مكالمة تطالبني بان أكون واشارك في مشروع إقامة مركز لذوي الاحتياجات الخاصة في قلنسوة ، بمعنى الاجندة التي ساخوضها واعمل بها باذن الله هي اكثر حقوقية وإنسانية ان كان في مجال التربية او مجال التعليم او مجال الصحة او الشؤؤون الاجتماعية دائما سأكون هناك .

ما رأيك بنشاطات القائمة المشتركة خلال الدورة الاخيرة؟
لا اعلم ، وليس استهزاء لا سمح الله ، او تقليلا لحجمهم ، احييهم جميعاً ولكن للأسف لم اشعر فيهم ولا مرة ولا بمشاريعهم ولا باحاديثهم ولا بشيء ، لا استطيع ان أحدد شيئا ملموسا ، ماذا فعل أعضاء الكنيست العرب خلال السنوات التي مضت ؟ .

ما هي ردود الفعل على ترشحك في الشارع اليهودي؟
الدعم والمحبة ومساعدتهم لي فوق المتوقع ، لي مؤيدين كثر من الوسط اليهودي ان كان في مجال عملي في المستشفيات ، أينما كنت استطعت ان افتح قلوب الناس واشعر باحتراهم لي كوني محب للغير وكوني رحيمة باذن الله ، والطرف اليهودي كان دائماً سباق في دعمه لي .

ما رأيك باخر التطورات على الساحة السياسية بشكل عام؟
الوضع حزين وبائس للأسف ، كما اسلفت ، الجماهير هي من تكتب للسياسي اجندته اليومية ، طالما المواطنون وسكان الدولة سواء ان كانوا عربا او يهودا هم من يختارون ممثليهم ، فهذه النتيجة ، فكروا جيداً قبل التصويت ، اسالوا وتوجهوا واقرأوا ، قبل ان تضعوا اصواتكم في صناديق الاقتراع .


سائدة مصاروة - تصوير : موقع بانيت وصحيفة بانوراما

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل