فـي وداع صديقـه المرحـوم الدُّكتور عفو حسين خليليَّة...بقلم: الشَّاعر سعود الأَسدي

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2019-03-11 15:51:33 - اخر تحديث: 2019-03-14 01:33:08

يا عَفْوُ فَقْدُكَ صَدْمَــةٌ كُبْرَى لِـذا ******** أَيْقَنْتُ أَنِّـي بَعْدَكُمْ لا أُصْدَمُ



مدير مدرسة يافة النَّاصرة الثَّانويَّة
——————————————

جَرَّبْتُ قَبْلَكَ فَقْدَ مَنْ أَحْبَبْتُهُـمْ *********** لكـنْ كَفَقْدِكَ ليسَ فَقْدٌ يُؤْلِـمُ

كُنْتَ الصَّديقَ وَلَسْتُ أُخْطِئُ إنْ أَقُلْ **كُنْتَ الرَّفيـقَ وَفي الصَّداقةِ مَغْنَمُ

مُذْ نِصْفِ قَرْنٍ قَدْ عَهِدْتُكَ طالِبًا ********  في الثَّانويَّةِ، والصَّداقةُ تُلْزِمُ

من بَعْدِ ذا صِرْنا زَميلَينِ وَقَدْ*********  سِرْنا ورائدُنا الطَّريــقُ الأَقْوَمُ

وَغَدَوْتَ فــي يافـــا مديرًا والّذي ******** أَضْفَـى بِنِعْمَتِــهِ إِلـــهٌ مُنْعِمُ

وَجَمَعْتَ أَخلاقَ الكِرامِ وَمَن يَكُنْ **** في خُلْقِ مِثْلِكَ في الخَلائِقِ يُكْرَمُ

أبْكِيكَ عِنْدَ طُلُوعِهـا وَغِيابِها ***********وَمَعي إِذا أَبْكِيكَ تَبْكِي الأَنْجُمُ

إِنْ كُنْتَ في يومٍ تَغيبُ فَفِي غَدٍ *******قَدْ كُنْتَ تَقْدِمُ، فـي غَدٍ هَلْ تَقْدِمُ؟

كَلَّا وَحُزْنِي فــي رَحيلِكَ ثِقْلُهُ **********جَبَلٌ، وأَنْتَ بِثِقْلِ حُزْنِـي تَعْلَمُ

ذِكْراكَ تَبْقَى ما حَيَيْتُ وَرَحْمَةٌ *********** لَكَ مِنْ إِلـهٍ غَيْرُهُ لا يَرْحَمُ

فـي جَنَّةِ المَوْلَى تُقيمُ مُكَرَّمًا ***********وَأَرى الكَريمَ لَدَى كَريمٍ يُكْرَمُ

وداعًا يا أَبا العبَّاس، وتعازينا لأُسرتك وأَهلك وذويك، من الجليل إِلى الخليل، وأَصدقائِك ومعلِّميك، ومعلِّمي الثَّانويَّة في يافة النَّاصرة وطلَّابك،
وَلَكَ الرَّحمة في جنَّة الخُلْد آمين!

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل