الناصرة:امسية حول كتاب ‘المعالم العربية والاسلامية في قضاء حيفا‘

من صالح حسن معطي مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2019-04-19 13:52:45 - اخر تحديث: 2019-04-19 14:09:34

برعاية بلدية الناصرة استضاف مركز محمود درويش الثقافي ، الباحث خالد سليمان أبو راس بمناسبة إشهار كتابه "المعالم العربيّة والإسلاميّة في قضاء حيفا " وذلك مساء الأربعاء


صور وصلتنا من محمد جبارين

الماضي تحت شعار "معًا نتواصل مع جذورنا" وبمشاركة توفيق سرحان والدكتور خالد جابر أبو راس والشاعر مفلح طبعوني.
افتتح الأمسية  توفيقسرحان مرحبًّا بالحضور ووالجًا لصفحات علاقته الثقافية مع المحاضرين، كما وتحدّث عن أهمية الكتاب وقيمة أبحاثه، وحثّ الحاضرين وغيرهم على أهمية التواصل مع مواد الكتاب وتداعياته إضافة إلى الأبحاث والتوثيقات التي ترمم الذاكرة الفردية والذاكرة الجماعية وأهميتها .
بعد مداخلته ، قدّم الدكتور خالد جابر أبو راس الذي تحدّث عن علاقته بالكتاب المُشهر قبل إشهاره وتابع حديثه حيث قال : " كتاب المؤلف الضيف هو محاولة حادة لتجذر الوعي بقضية الأرض ومعالمها العربيّة وانتمائها التاريخي، كتاب يسعى إلى ترسيخ الذاكرة الجماعية في وجه من يحاول طمس هويتنا وفي وجه من يسعى إلى إخفاء وجودنا الحضاريّ على هذه الأرض.
ما يميّز عمل المؤلف هو أنه زار المعالم التي يتحدّث عنها في كتابه، إطلع عليها وعاينها، وثّق ما حدث تغييراتها وطمسها في كثير من الأحيان. هذا وقد استعان المؤلف بشخصيات محليّة لزيارة ومعاينة المعالم المذكورة في الكتاب".
ومن ثمّ ألقى الأستاذ المؤلف خالد سليمان أبو راس محاضرة شاملة عن محتويات الكتاب وعن معالم الأبنية والآثار في بعض المواقع مثل: الأحياء، الأسواق القديمة، المساجد، الزوايا، المقامات، الأديرة والكنائس وغيرها الكثير".
"لم يُكتب أي كتاب بهذا الموضوع من قبل سوى كتابي معالم لواء الجليل وأيضًا كتاب Petersen باللغة الإنجليزية وتحدّث عن طريقة المعاينة وأهميتها في عملية التوثيق مثل: زيارة خان الطنطورة، خان الربع وعزبة الزرعانية.
كما تحدّث عن الثراء في الحواشي التي وصل عددها إلى 1300، وكذلك تحدّث عن مصادر البحث المتنوعة، مثل: الكتب، ال مشاهدة ، النقاش والحوار، أرشيف الدولة العثمانية، الخرائط القديمة مثل P.E.F ،الخرائط الحديثة، سجلات المحاكم الشرعية، أرشيف بلدية حيفا (قسم الهندسة)، المقابلات.
وختم المؤلف محاضرته بالحديث عن أهداف الكتاب ، وقال : " أولًا التوثيق وثانيًا تعزيز الذاكرة الجماعية بهدف ترسيخ الإنتماء وثالثًا تعريف المتلقي بمعالم بلادنا وتعزيز الهوية الجمعية ومركباتها ، من لغة وتاريخ وجغرافيا وحضارة وثقافة " .
في النهاية وبعد أن شكر الحضور والمحاضرين قال الشاعر مفلح طبعوني مركّز الندوة: "توثيق الذاكرة الفلسطينية التي يحاولون تهميشها يثبت جغرافيتها على خرائط الذاكرة الجمعية وينقّي تاريخها من الشوائب والتزييفات المبرمجة". جغرافية الآخر وتاريخه يحاولان تصديق مرحلة المئة سنة الأخيرة عند كُتاب العدل غير العادلين. ما يقوم به أمثال الأستاذ خالد من توثيق وتثبيت يساعد ذاكرتنا على الإبتعاد عن النسيان والأمراض الخبيثة التي تحاول مهاجمتها... وما علينا إلّا أخذ هذه التوثيقات والإهتمام بها ونشرها بين جموعنا خصوصًا الأجيال التي تسير نحو المستقبل بثقة وإتزان"


 

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل