الشيخ علي معدّي من يركا : ‘ لا نسمح لا للمؤسسة الاسرائيلية ولا لمن أكبر منها أن تهين كرامتنا ‘

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2019-04-20 08:33:38 - اخر تحديث: 2019-04-20 09:06:08

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، مع رئيس لجنة التواصل الشيخ علي معدّي من قرية يركا ، وذلك أمام محكمة الصلح في عكا حيث كان من المفروض أن يحضر جلسة ،

دعي اليها من قبل الشرطة هو ونجله الشيخ محمّد معدّي للبتّ بقضية التي تتعلّق  بموضوع التواصل مع أبناء الطائفة الدرزية في سوريا ولبنان .
وفي حديثه مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قال الشيخ علي معدّي : " هذه المؤسسة لا تفهم لغة الحوار ، ولا لغة الإنسانية ، عشرات المرات قلنا ونقول دائما بأنّ لنا أهل وأقارب ومقدسات في سوريا ولبنان ونطالب بحقنا الطبيعي الذي تضمنه الديانات السماوية والقانون الدولي والمنطق الإنساني ، أن نتواصل مع أهلنا وأبناء شعبنا وأن نزور أماكننا المقدّسة والمؤسف أنّ هذا الحقّ معطى لجميع الطوائف في هذه البلاد عدا الطائفة الدرزية فلماذا هذا التمييز ؟ "

الشيخ معدّي : " تصرّف غير انساني "
وتابع الشيخ معدّي : " تمّت دعوتي قبل 20 يوما للتحقيق وطلبوا مني تسليم جواز سفري للشرطة وعندما رفضت تمّت دعوتي للمحمة واتفقنا مع الشرطة بأن ألتزم بعدم السفر الى الأردن وسوريا ولبنان لمدّة 30 يوما وفوجئت بالأمس بأن تمّت دعوتي أنا وابني محمّد للتحقيق مرّة أخرى لمدّة 5 ساعات وفي نهاية التحقيق أعطونا دعوة لمحكمة الصلح في عكا بعدما رفضت تسليم جواز السفر وتفاجأت أكثر بأنّهم أعلموني قبل نصف ساعة من موعد الجلسة بأنّه تمّ تأجيل الجلسة الى يوم 24.04 قبل يوم من عيد زيارة النبي شعيب عليه السلام حيث تقام سهرة دينية وهذا التصرف غير انساني وغير أخلاقي فهم بذلك يريدون المماطلة والاهانة لجميع أبناء الطائفة الدرزية "

الشيخ علي معدّي : " يجب أن ننبذ من داخل الطائفة هؤلاء المتآمرين الذين يقبلون الذل والخنوع "
ووجّه الشيخ معدّي كلمة لأبناء الطائفة الدرزية قال خلالها : " أولا نحن قمنا بدعوة كل رجال الدين في الطائفة المعروفية دون استثناء وأوّلهم الشيخ موفق طريف لنكون سويّة في زيارة أهلنا في سوريا ولبنان ويكون هناك وحدة لكرامة ومصلحة الطائفة واليوم مرة ثانية أدعو جميع مشايخ الطائفة الدرزية دون استثناء لممارسة حقّنا القانوني والشرعي والديني والإنساني ، ثانيا أهيب بمشايخ وشباب الطائفة للوقوف الى جانب الحق ويجب أن ننبذ
من داخل الطائفة هؤلاء المتآمرين الذين يقبلون الذل والخنوع ويتواطئون مع المؤسسة الإسرائيلية ، نحن لسنا ضد أحد ، نحن دائما دعاة محبّة وسلام ولكن لا نسمح ، لا للمؤسسة الإسرائيلية ولا لأكبر منها أن تأكل حقّنا وتهين كرامتنا ، نحن لا نخاف الا من الله ولا نركع الّا لله سبحانه وتعالى " .

" الحق يؤخذ ولا يعطى "
وعن التفاف الطائفة الدرزية حول مشروع التواصل قال الشيخ علي معدّي : " قلة قليلة والتي مصالحها تتوافق مع المؤسسة الاسرائيلية هي ضد هذا المشروع و95 % من أبناء الطائفة هم مع الحق المشروع في التواصل وهذا الحق أعطي لجميع اخواننا من الطوائف الأخرى الّا لنا والغريب أنّ المؤسسة إسرائيل تقول بأنّ الحقوق مقابل الواجبات وحسب القانون الطائفة الدرزية أكثر طائفة تقدّم واجباتها عندما فرضوا علينا التجنيد الاجباري ، فأين الحقوق ؟ هم يعاملونا ليس درجة ثانية بل درجة ثالثة ورابعة وعلى كل درزي شريف أن يفهم أنّ هذه المؤسسة لا تفهم لغة الحوار وما أخذ بالسيف  لا يؤخذ الّا بالسيف ، الحق يؤخذ ولا يعطى  " .

 


 

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل