أرملة ... إبنها ! بقلم : سالم السطل "ابو أدم"

2019-10-11 10:30:47 - اخر تحديث: 2019-10-11 21:32:08

نحن في أيام الله والتي حُرِّم دمُ المسلم ونحن بلا دمٍ وبلا حياءٍ نعودُ ونقتل نفساً مسلمةً تخافُ ربها وتصلي للهِ فجرها وعصرها وتصوم رمضانها وتزكي .


الصورة للتوضيح فقط - تصوير juhide iStock
                           

*وَيعودُ البُكآءُ لِيأْخُذَ مكآن الإبتسآمة ...وتأْخُذُ الأُمُّ المِثآليةَ مِنْديلَهآ الأبْيضْ وَتَكْسي بهِ وَجهَ طِفْلِهآ إبْنَها المغدورُ ...لِمَا هكذا نحنُ بِلا دَمٍ نَخْتَرِقُ عنانَ السماء !!!
أُمَّآهُ ... لِمَآ البُكآءُ
يَكْفِنِي مِنْكِ الدُّعآءُ
وَقَدْ أَشْرَقَ... الصَّبآحُ
وَأنآ جآلِسٌ أمآمُكِ هِجآءُ
وَتُنْشِدُ الطُّيورُ لَكِ... رِثَآءُ
أَرْجوكِ أُمَّآهُ ...لِمَآ البُكآءُ
قَدْ يَكْفِني ... مِنْكِ الدُّعآءُ
إنْتَهى صَيْفٌ...ويليهِ شِتآءُ
وَابْتَلَّتِ السَّمآءُ مَطَراً وَبُكآءُ
لَنْ أُوَدِّعَكِ وَلَنْ أَرْحَلَ... هَبَآءُ
وَسَتَبْقَى إبْتِسَآمَتي...
 لَكِ... الرَّحْمةُ والشِّفآءُ
أُمَّآهُ... يآ مَنْ سَقَيْتِ... وَشَقَيْتِ
إصْفَحِي... وَسَآمِحي
فَهَذآ... القَضَآءُ
وَيْحَكِ ...أُمَّآهُ...
 لآ تَبْكِي ...إفْرَحِي...
فَإنَّني لَبَّيْتُ ...النِّدآءُ
 وَأيْنَ... الرِّدآءُ
ثَوْبٌ أَبْيَضُ ثَلْجُهُ...
والدَّمُ فيهِ بَرآءُ
أَخَذَ مِنْكِ إبْتِسآمةَ طِفْلَكِ
وهَآ أنآ أمآمَكِ...
 أنتَطِرُ المَطَرَ لِأوَّلِ لِقآءِ
أمَّاهُ لا تَبْكي ...وَلِمَا الشَّقاءُ
دَمْعَتُكِ تُتْعِبُنِي ...وَتُرْهِقُني
فَأنا هُنا رَافِعٌ يَدَايَ ...سَماءُ
وَسَأدْعِي لَكِ رَبِّي ...وَالشِّفاءُ

 

 

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل