في غضون عام ونصف : قتيلان على بابي مسجدين في ام الفحم

من صالح معطي مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2019-10-16 10:19:43 - اخر تحديث: 2019-10-16 13:56:32

شهدت ام الفحم في غضون عام ونصف تقريبا، مصرع محمود مفيد اغبارية والشيخ محمد عبد الغني خلال خروجهما من المسجد، بعد ان صلى كل منهما لربه في بيت الله، وهمّا

 
المرحوم الشاب محمود مفيد اغبارية، صورة من العائلة

بالعودة الى حضن عائلتيهما وأطفالهما.
 في كلتا الحالتين يبدو ان المجرم المسلّح كان يتربّص عند
مدخل بيت الله، فحتى بيوت الله لم تعد آمنة، وقرر قتل شاب استودع نفسه عند ربه قبل لحظات، كما قرر هذا المجرم حرمان أطفال ينتظرون عودة أبيهم ليرتموا في حضنه.
رصاصات غادرة أطلقها مجهولون أمس، أدت الى مصرع الشاب محمود مفيد إغبارية (35 عاما)، إثر خروجه من مسجد أبي عبيدة في أم الفحم، بعد تأديته صلاة العشاء.
وعُلم أن المجرمين أطلقوا وابلا من الرصاص باتجاه مركبة استقلها الشاب، مما أسفر عن إصابته بعدة أعيرة نارية.
واستنكر أهالي المدينة هذه الجريمة التي طالت أحد أخيار شباب أم الفحم، معبّرين عن صدمتهم من هذه الجريمة التي استهدفت شابا لم يُعرف عنه إلا كل خير، حيث أكد أصدقاؤه أنه يكفل أيتام، وله ستة من الأبناء، يواظب على تربيتهم والحاقهم في حلقات قرآنية. كما أنه ملتزم بالمسجد كل الصلوات.
وتعود هذه الجريمة بالذاكرة الى جريمة أخرى وقعت في ابريل / نيسان 2018، والتي استهدفت الشيخ محمد سعادة (45 عاما) أمام مسجد التوحيد في أم الفحم الذي قُتل رميًا بالرصاص على باب المسجد لدى دخوله لأداء صلاة الفجر. حيث أن ملفّه لا زال مسجلا ضد مجهول ولم تصل الشرطة الى نتيجة في تحقيقاتها ولم تعلن عن اي معتقلين في هذه الجريمة.


المرحوم امام مسجد التوحيد الشيخ محمد عبد الغني، صورة من العائلة

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل