حوار بين قاتل و...مقتول! بقلم : سالم السطل ( أبو آدم )

2019-10-17 10:01:31 - اخر تحديث: 2019-10-17 14:18:15

سينآريو عَصريّ ومفتوح بَينَ قآتِلٍ وبَينَ ضَحِيَّتِهِ عن مآ يدُورُ في رأسِهِم لَحظَةَ إرتِكآبِ الجَّريمةِ البَّشِعَة وَدونَ الأخذِ بِعين الإعتِبآر مآ ورآءَ الجّريمة


الصورة للتوضيح فقط - تصوير juhide iStock
                                   
وتَبِعآتِهآ حَولَ فُقدآنِ أُمٍّ لِولَدِهآ عزيزِهآ ...وزوجَةٍ لِفُقدآنِ زوجِهآ وفي أوجِ شبآبِهِ...هكذآ تَسيرُ الأمور عِندَنآ أقولُ عِندنآ لِأنَّ فِكرَنآ في يآف آواللد والرملة يَختَلِف عن مآ هُو مألوفٌ في بُلدآنٍ أخرى بِالنِّسبةِ لِحَلِّ مشآكِلَ مُستعصِية والَّتي يتَخلَّلُهآ فُقدآنُ أحد الأطرآف إحتِرآمَهُ وقيمَتَهُ بينَ الأصدِقآء والعآئلة وبَحثاً عن إرجآعِ كِبريآئَهُ وإرضآءِ شيطآنِهِ اللّعين ...وعآدةً وكمآ تعوَّدنآ في بلدِنآ المِسكين والمُتَّبِع أهوآءِ العُنف والعُنف المُضآدّ ومِن ثَمَّ إطلآق النَّآر والقَتل المُتعمَّد وبَحرُ الدَّم والدَّمع معاً وأُمَّهآتٌ ثَكلى وقُبورٌ لِشبآبٍ في رَيعآنِ شبآبِهِم يدفَعون ثمناً بآهِضاً لِإنتِصآر الظُّلم والأخذِ بِمُسدَّسٍ وغيرِ ذلِك لِحَلِّ مشآكِلهِم بأخذِ روحِ بعضِهِم البَعض ودونَ إعطآءِ المجآل للإصلآح والحديث الإيجآبيّ ...  

بِاللّهِ علَيك تمَهَّل قليلاً ...
لآ تتَعجَّل في أخذِ روحي...
لأنَّ لي أُمّا تَنتظِرُني نَهآراً طويلآ...
 إنتَظِر لَحظَةً ولَعلَّ القَدَرَ يَحسِمُ أمري...
بَدَلاً مِن أن تَسفِكَ دمي وتَمضي ذليلآ...
ومآ رأيُكَ لِنجلِسَ سَوِياً وأُمُّكَ  فَصيلآ...
و أنظُر إلى الحيآةِ كَم هِيَ جميلَةٌ...
ومآذآ سَتَكسَبُ إن أردَيتني قَتيلآ...
وَمآ يُدريكَ  ولَعلَّكَ ستَصفَحُ عَنِّي...
وَنُصبِحُ أصدقآءً ولِيبقى الشَّيطآنُ عليلآ...
كفآكَ عِنآداً وتَنآحةً فإنِّي في طريقي أصيلآ...
ولَن أرضى لكَ أَن تقتُلني وتُبكي أُمِّي طويلآ...
لِأنَّني لآ ولَن أصفَحَ عَنكَ إن خُنتَ أمآنَةَ الجليلآ...
وأسأل أُمِّكَ هَل ستَرضى لِأُمِّي الحسرَةَ والعَّويلآ...


 

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل