طوني سمعان من فسوطة: ‘الشباب عماد الأمة وسر نهضتها ‘

من فتح الله مريح مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2019-10-19 17:10:50 - اخر تحديث: 2019-10-19 19:35:28

" الانتماء ليس ظاهرة وليس عقيدة وليس بالمشاعر ، فالانتماء هو الروح التي تخلق الكثير من الانجازات على ارض الواقع " ، بهذه الكلمات افتتح الشاب خريج التخنيون بحيفا

بموضوع انظمة المعلومات والهايتيك المعلومات ويعمل بشركة للهايتيك بتل ابيب، طوني سمعان ابن قرية فسوطة ، افتتح حديثه لموقع بانيت ، فطوني ( 27 عاما ) عضو جمعية ابناء سحماتا .
طوني سمعان يؤمن انه "مع الانتماء والعمل سنبني مجتمعا يانعا بالامل والنجاحات والسلام " ، وأكد انه "من ابناء سحماتا وارضها واجداده كانوا بسحماتا المهجرة وان الارض تروي ماضيهم وتحمل للحاضر رسائل كثيرة " . وقال :" انا ابن سحماتا ، وقد وصل الانتماء الي من جدي وابي وامي ، كوني اليوم اسكن في فسوطة فانا ارددها دائما نحن ابناء سحماتا، اذكر جيدا جدي الذي كان يجلبنا الى هنا مع العائلة ويروي لنا التاريخ والتهجير . في كل عام تقام فعاليات عبر مخيم يحمل اسم سحماتا نقوم خلاله بعدة نشاطات من اجل احياء هذه الذكرى وهذه القرية المهجرة التي ما زالت معالمها تتواجد بها وبقوة " .

" مجموعة كبيرة انتسبت للجمعية لاحياء قريتنا المهجرة "
وتابع سمعان :" الانتماء يسير بنا دائما وانا اليوم عضو بجمعية سحماتا التي يرأسها فادي سمعان ، نحن في الجمعية متواصلون بهذا المشروع الانتمائي الكبير ودورنا في الجميعة كأعضاء وشبان وشابات ورجال ونساء ، فالجميعة تأسست من اجدادنا وابائنا ، وتم نقل الشعلة من ابائنا وصولا الينا اليوم ، ودورنا هو الحفاظ على سحماتنا والنشاطات القائمة التي هي الاساس بنجاح اظهار سحماتا، ولنا في الجمعية شراكات كثيرة بنشاطات محلية " .

" اقارب كثيرون لي تهجروا "
وقال :" كان عدد سكان سحماتا سابقا 1300 وبقي منهم 5% ، ونحن هنا في فسوطة 5% والكثير منهم تهجروا الى لبنان والاردن ، ونتواصل مع الاقارب عبر موقع الجمعية ".
وحول الانتماء للمجتمع والارض والتاريخ قال سمعان :" يعتبر الشعور بالانتماء من الحاجات الأساسية التي يتشكل منها بناء نفس الإنسان ومن ثم بناء بيئته وارضه ومسكنه ونسج تاريخه ، فالانتماء هو حاجة وشعور مؤثر ومهم في تقدير الإنسان لنفسه، فمن خلال هذا الشعور يحدد الفرد قيمته عند المجتمع وكذلك يستشعر قيمة المجتمع في حسه، بل سيقوم وينهض من اجل بناء مجتمع صالح ناجح متعلم ومثقف ".

" الشّباب في كلِّ زمان ومكان عماد الأمّة وسِرُّ نَهضتها ومَبعث حضارتها وحاملُ لوائها ورايتها "
وفي رسالته للشاب العربي ، قال طوني سمعان :" الشباب عمود المجتمع، بهم يقوى ويبقى ومن دونهم يضعف ويضمحل. وتقوم الأمم والشعوب بسواعد ونشاط وعلم الشّباب فيها، كما أنّ كسلهم وجهلهم هو عين التخلّف والتّراجع عن ركب الحضارة والتقدّم . إنّ الشّباب في كلِّ زمان ومكان عماد الأمّة وسِرُّ نَهضتها ومَبعث حضارتها وحاملُ لوائها ورايتها وقائدُ مَسيرتها إلى المجد والتقدّم والحضارة وصُنَّاعُ مجدِها وصِمامُ حياتِها وعنوانُ مستقبلِها، فهم يملكون الطّاقةَ والقوّةَ والحماسة الّتي تؤهّلهم إلى أن يعطوا من أعمالهم وجهودهم وعزمهم وصبرهم ثمرات ناضجة للأمّة إذا ما ساروا على الطّريق الصّحيح المرسوم في اتّجاه التّنمية والتقدّم، واستغلّوا نشاطهم فيما فيه منفعة لهم ولغيرهم خدمة لبلدهم فبهذا رجائي الى الشاب العربي ان حاسب نفسك قليلاً وقل ماذا قدمت لمجتمعي ولبلدي ولعائلتي ".


طوني سمعان - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل