بشارة واغبارية : ‘ يجب تكريس المزيد من الوقت في مدارسنا للحديث عن العنف ‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2019-10-20 21:27:07 - اخر تحديث: 2019-10-20 23:29:15

قال مدير المدرسة السابق د.يوسف بشارة من الطيرة إنه " يجب على مربي الصف أن يكرس وقتاً للحديث عن ظاهرة العنف، رغم أن هناك حصة تربية كل أسبوع، وحصص

 أخرى حتى يتناقش المعلم فيها مع الطلاب خاصة الذين يلاحظ بأن من لديهم مشكلة في البيت ويحتاجون إلى علاج نفسي".
وجاء ذلك خلال استضافته في برنامج هذا اليوم الذي يبث على قناة الوسط العربي- قناة هلا، إضافة إلى مدير منتدى قيادة في المجتمع العربي علاء اغبارية من ام الفحم.
وأضاف : " على المعلم والمدير الذي يلاحظ وجود آثار عنف على طالب أن يبلغ العاملة الاجتماعية في المدرسة ثم إبلاغ الشرطة بالواقعة".

"يحق للمعلم استغلال الحصص للحديث عن العنف"
وتابع بشارة : " يحق لمعلم أي مادة أن يخصص وقتاً من الحصة من أجل الحديث عن ظاهرة العنف، حتى لو كان على حساب المادة التي يمكن أن تعوض لاحقاً".
وأوضح : "دروس التربية تتناول معالجة مشاكل العنف أو أي قضايا أخرى، فيما أنها مخصصة للطلبة الذي يحتاجون للعلاج من هذه المشاكل".

"العنف في المجتمع ينعكس على الطلاب"
وأشار بشارة إلى أن :"العنف في المجتمع ينعكس على الطلاب، خاصة الذين يكونوا قادمين من أسرة فيها أشقاء عنيفين أو والد عنيف، فيما أن بعض الآباء يربون أبنائهم على العنف".
وأردف:"هناك طلبة يشترون السكاكين والأسلحة من خلال تجميع مصروفهم الشخصي، وهنا يجب على مدير المدرسة الذي يلاحظ وجود هذه الأسلحة لدى الطلبة إبلاغ الشرطة على الفور".
وختم: "يجب استغلال طاقة الطلبة والشباب في تكثيف التظاهرات المناهضة للعنف، وخلال الفترة الأخيرة لاحظنا بأن هناك مشاركة فعالة من قبل طلبة المدارس في بعض المدن خلال مظاهرات قطرية، ووقفات احتجاجية، ولذلك يجب علينا تكثيف الأطر الشابة وأن نشجعهم على استمرار الحراك".

"حصة تربوية واحدة بالأسبوع ليست كافية"
من ناحيته قال علاء اغبارية:" لا أعتقد أن إعطاء حصة تربوية واحدة في الأسبوع سيكون مفيداً كثيراً للطالب، كما أنه لا يجب إعطاء هذه الحصة لجميع الطلاب، حيث أن البعض منهم لا يحتاج لها، وبالتالي يجب أن تكون للطلبة الذي هم بحاجة إلى الدعم النفسي".
وأضاف:"هناك بعض الطلبة يحملون الأسلحة في حقائبهم في المدرسة، فيما أن بعضهم يكون قد يشارك في دروس التربية التي تعمل على توعية الطلبة حول مخاطر العنف والجريمة، وهذا يعود إلى ضعف الآليات في مدارسنا، الأمر الذي يتطلب أن تكون هناك رقابة أقوى من الموجودة حالياً، وأن تبدأ من الآذن الموجود على باب المدرسة".

"منتدى للتشبيك بين الموارد الأكاديمية"
وتابع اغبارية:"نعمل من خلال المنتدى على التشبيك بين الموارد الأكاديمية، خاصة في ظل آفة العنف التي تعصف بمجتمعنا، حيث أن المنتدى يشدد على أن كل في مكانه إن كان صحفي أو مهني أو طبيب أو اقتصادي، عليه العمل من موقعه ومن اختصاصه على دحر العنف، إضافة إلى أننا سنعمل على تشبيك الاختصاصات الاكاديمية فيما بينها حتى نساهم ولو بالقليل في التخفيف من الجريمة بمجتمعنا".

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل