قصة الثعلب الجائع والماكر والبستاني .. شيقة ومسلية

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2015-01-20 14:24:56 - اخر تحديث: 2019-10-21 07:21:28

يُحكى أنّ بُستانيًّا كان له بستانٌ يعتني بأشجارهِ كلّ يومٍ يسقيها، أو يكنش التّربة حولها، يقلّم أغصانها أو يقلع الأعشاب الضّارة المحيطة بها،


الصورة للتوضيح فقط iStock-BraunS

نَمَتْ أشجار البستان وأثمرتْ، فتدلّتْ أغصانها  .. وذات مساءٍ مرّ بالبستان ثعلبٌ جائع  رأى ثماره الناضجة فسال لعابه واشتهى أن يأكل منها، لكن كيف يدخل البستان ؟ كيف يتسلّق هذا السّور العالي؟
بقي الثعلب يدور حول السّور، حتّى وجد فتحة في أسفله، فنفذ منها بصعوبة، وبدأ يأكل الفواكه حتّى انتفخ بطنه، ولمّا أراد الخروج لم يستطع، فقال في نفسه: أتمدّدُ هنا كالميّت وعندما يجدني البستانيّ هكذا يرميني خارج السّور، فأهرب وأنجو!! جاء البستانيّ ليعمل كعادته، فرأى بعض الأغصان مكسّرة والقشور مبعثرة، عرف أنّ أحدًا تسلّل إلى البستان، فأخذ يبحث حتّى وجد ثعلبًا ممدّدًا على الأرض  بطنه منفوخ، وفمه مفتوح، وعيناه مغمضتان  .. فقال البستانيّ: نلتَ جزاءك أيّها الماكر، سأحضر فأسًا، وأحفر لك قبرًا  كي لا تنتشر رائحتك النّتنة.
خاف الثعلب فهرب وتخبّأ، وبات خائفًا .. وعند الفجر خرج من الفتحة الّتي دخل منها .. ثمّ التفت إلى البستان وقال: ثمارك لذيذة ومياهك عذبة، لكنّي لم أستفد منك شيئًا .. دخلت إليك جائعًا، وخرجت منك جائعًا، وكدت أن أدفن حيًّا!!

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكتروني [email protected])

لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل