ماذا فعل سمون ونحوف في الغابة؟! .. قصة مسلية

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2016-12-12 14:10:01 - اخر تحديث: 2019-10-31 07:17:42

يحكى أنه كان هناك أخوان اسمهما سمون ونحوف، وفي يوم من الأيام كان سمون نائم على فراشه مستغرق في النوم بينما كان نحوف جالس على فراشه مستيقظ، لأن سمون كان كسولاً،


صورة للتوضيح فقط - تصوير Imgorthand - iStock

ونحوف كان نشيطاً، أحس نحوف بالملل فقام بإيقاظ سمون وقال له: ترى ماذا نفعل اليوم ؟ جلس الأثنان يفكران .. فقال سمون: اليوم الجو جميل جداً، هيا نذهب إلى الشاطئ. قال نحوف: يالها من فكرة جميلة حقاً، هيا نلبس الملابس الصيفية ونذهب للشاطئ!
اتجه الإثنان إلى الشاطئ وهناك لعبا بالرمال وقاما ببناء اجمل القصور والقلاع وسبحا في البحر، وفي اليوم التالي ايقظ نحوف سمون من النوم مبكراً كعادته، وسأله: ماذا سنفعل اليوم ايضاً؟ فاقترح نحوف أن يذهبا إلى الغابة ووافق سمون وذهبا معاً الى الغابة وهناك قابلا في طريقهما حفرة كبيرة لم يتمكنا من عبورها.

كان سمون كسولاً وجباناً، فخاف وقال لنحوف: هيا لنرجع إلى البيت. فقال نحوف : ولكن لماذا ؟ هيا نفكر كيف نعبر هذه الحفرة الكبيرة. بحث نحوف حتى وجد حجرا كبيرا قام بوضعه على الحفرة، فتمكنا من عبورها ونجحت الفكرة، واكملا طريقهما، وبينما هما يمشيان وجدا نهرا كبيرا، قال سمون على الفور: لنعد إلى المنزل فنحن لن نستطيع عبور هذا النهر. قال نحوف : لا تكن كسولاً، هيا لنفكر كيف نعبره. بحث نحوف حتى وجد ساق شجرة كبيرة قام بوضعها بين ضفتين النهر وتمكنا من العبور.

وفجأة سمعا أصواتا مخيفة وغريبة تاتي من بعيد، خاف سمون كثيراً وقال لنحوف: هيا لنعد بسرعة إلى البيت. قال نحوف : لا تكن خائفاً في كل مرة تقول هذا ونفكر وننجح، هيا لنكمل طريقنا، وفعلاً سار الأخوان في الغابة حتى سمعا نفس الأصوات تتكرر من جديد، وفجأة ظهر أمامهما ذئب كبير مرعب، قال سمون خائفاً : قلت لك يا نحوف لنعد إلى المنزل أكثر من مرة وأنت لم توافق. فقال نحوف : هيا لنركض بأقصى سرعتنا، جريا معاً حتى تمكنا من الهروب. فقال نحوف : كان عندك حق يا سمون من البداية هيا لنعد للبيت.
نظرا حولهما فإذا بهما في مكان غريب من الغابة لا يعرفانه، فقد ضلا طريقهما بينما كانا يهربان من الذئب، أخذ سمون يبكي ويقول: لو كنا رجعنا من البداية لما حدث كل هذا. فقال نحوف: لا تبكي يا سمون حتماً سنجد طريقة للخروج من الغابة والعودة للمنزل. سار الإثنان حتى وجدا نهر، قال نحوف على الفور : هل هذا هو النهر الذي عبرناه في طريقنا إلى الغابة ؟ قال سمون : لو كان هو لكنا وجدنا ساق الشجرة الذي عبرنا به. فقال نحوف : يالها من فكرة رائعة، سنسير معاً حتى نجد ساق الشجرة وحينها نكون عرفنا طريق العودة واقتربنا من المنزل.

أكملا طريقهما حتى تعبا فجلسلا يستريحان تحت شجرة، وفجأة سمعا صوت ذئب من بعيد، فقال سمون: هيا لنركض قبل أن يصل إلينا، ركض الأخوان حتى رأى نحوف من بعيد ساق الشجرة، فقال لسمون على الفور : قف يا سمون لقد رأيت جذع الشجرة. لم يتوقف سمون من شدة خوفه من الذئب وأكمل طريقة ظناً منه ان نحوف يتخيل هذا حتى ابتعدا عن جذع الشجرة كثيراً، وفجأة سمعا من جديد صوتا ولكن هذه المرة كان صوت بكاء طفل صغير، قال سمون : هيا يا نحوف نكمل طريقنا من الممكن أن يكون هذا ليس طفلا، ويكون أي شخص آخر يحاول خداعنا، فقال نحوف : لا هذا صوت بكاء طفل حقيقي لا تخف، وبالفعل ذهبا وراء الصوت حتى وجدا طفل صغير تائه في الغابة، أخذاه معهما وأكملا طريقهما حتى وجدا طريق الخروج من الغابة ووجدا والدي الطفل يبحثان عنه، فأخذاه وشكرا سمون ونحوف كثيراً وعاد الأثنان إلى منزلهما وقصا على والديهما كل ما حدث معهما.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكتروني [email protected])



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل