3 أنماط من التواصل ستؤثر على عملك.. أيّ منها الأفضل؟

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2019-10-30 13:35:45 - اخر تحديث: 2019-11-01 06:12:53

عندما يتواصل طرفان، فإنهما عادةً يقومان بأكثر الأشياء الجوهرية الموجودة في العلاقات، وتكون العلاقات في الشركات مثالية ومثمرة عندما يتبادل الأشخاص المعلومات والأفكار والعواطف


الصورة للتوضيح فقط iStock-Bojan89

التي تساعدهم على تطوير رؤية المؤسسة، ومساعدتها على تحقيق أهدافها .
ويعد التواصل من أهم المهارات الأساسية لكل قائد، وقد يكون الاتصال غير المنتج ضارًا جدًا في الشركات الكُبرى، وقد يكون قاتلًا في الشركات الناشئة.
دائمًا ما نسمع عن أهمية التواصل وجهًا لوجه، لأهميته الكبيرة وقدرته على مساعدة الأشخاص على فهم بعضهم البعض بطريقة جيدة، عبر قراءة تعبيرات وجههم ولغة جسدهم.
بإمكان الأشخاص انتقاء الكلمات والطرق التي يريدون التعامل بها مع بعضهم البعض بالتواصل وجهًا لوجه، فبإمكانهم الاعتماد على التواصل غير المنطوق، والاعتماد على تعبيرات الوجه والإيماءات فقط.
وهناك 3 أنماط من التواصل التي ستؤثر كثيرًا على نتائج عملك، وتساعدك على إقامة علاقات قوية مع الأشخاص الذين تتعامل معهم في دائرتك، نستعرضها فيما يلي:

أنماط الاتصال الثلاثة
ينبغي لرواد الأعمال، الاطلاع بأشكال التواصل في مؤسساتهم، فلا يقتصر الأمر على الاتصالات الخاصة بهم فقط، ولكن أيضًا عليهم مراقبة أشكال الاتصال المختلفة في المؤسسة، والتأكد من أنها تساعد على جعل الموظفين أكثر إنتاجية، وهناك ثلاثة أنواع من التواصل وهي "التعاون، المنافسة، والتراجع".

التعاون
وهو أفضل أنواع الاتصالات وأكثرها إنتاجية، دائمًا ما يسعى المُرسل إلى الحصول على تلقي التعليقات، ويسمع المتلقي أو يقرأ الأمور باهتمام، حتى إذا كانت المعلومات المُرسلة غير مُرحب بها.
يسأل المرسلون ما إذا كان ما يقولونه منطقيًا، ويريدون معرفة ما إذا كانت الرسالة التي يبعثونها تعجب المتلقي أم لا، وفي المقابل يحاول المتلقون التعبير عن مشاعرهم وإعادة صياغة ما يسمعونه، ما يؤدي إلى تبادل المعلومات والعواطف في الوقت المناسب.

المنافسة
وهنا يحاول المُرسل استخدام المعلومات المرسلة أو العواطف للسيطرة أو التلاعب، أو اكتساب مزايا أخرى، وفي هذه الحالة قد يبدو المُرسل عدوانيًا، وربما يراوغ من أجل تحقيق شيء ما.
وربما يحاول المرسلون استخدام مشاعر سلبية قوية أو عبارات حكيمة أو يستدعون بعض المواقف، وأحيانًا يصرون على الحصول على إجابات قاطعة لأسئلة مُعقدة، ومن الممكن أن يتنافس المستقبلون بالرد على الاتهامات، أو إعادة تفسير الرسائل.
لاحظ أنك لن تكون تنافسيًا إذا قلت بعض العبارات مثل "أنا لا أوافقك"، أو "أتطلع إلى هزيمتك والحصول على هذه الصفقة"، ففي كلتا الحالتين تُطلع الطرف الآخر على المعلومات والحقائق دون أي تلاعب.
تذكر أن التنافس أمر صحي ومفيد في مجال العمل، وأن اللجوء للحيل والتضليل ليس له أي علاقة بالتواصل.
حصلت على وظيفة جديدة؟.. عليك توجيه هذه الأسئلة لمسؤولي الموارد البشرية

التراجع
ثالث أنواع الاتصال يعتمد على الانسحاب أو التهرب أو الصمت، وقد ترى هنا أحد الأشخاص أو الأطراف الأخريقوم بتغيير الموضوع، أو تتظاهر بعدم سماع السؤال المطروح، أو تتجاهل الرسالة، ولكن يجب أن يتم هذا بمنتهى الاحترام والتقدير، واستخدام الكلمات المناسبة في الأوقات الملائمة.

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل