كمال ابراهيم يكتب:الأحداث الدامية تستوجب محاسبة النفس

2019-11-04 20:32:44 - اخر تحديث: 2019-11-05 12:30:01

إن ما شهدته أربع قرى عربية من قرانا الغالية في مجتمعنا العربي في الجليل ، قبل ايام :البعنة، بسمة طبعون، كفر كنا وأشدّها في طرعان،لمؤشر انزلق،


كمال إبراهيم -صورة شخصية

الى أبعد خطورة يعجز الفكر عما قد يؤدي من تداعيات قد لا تُحمد عقباها .
فمقتل الشاب في بلدة طرعان في شجار عنيف وإصابة قاصر في كفر كنا في شجار،  وإصابة شخص في البعنة باطلاق نار وآخر في بسمة طبعون، كل هذه الأحداث بهذه الوتيرة الخطيرة تدعو المجتمع العربي برمَّته الى الوقوف مع الذات ومحاسبة النفس ووقفة شجاعة مستعجلة من كل الوجهاء والقادة من كل القرى للتوجه اليوم الى طرعان لمؤازرة أهلها في المحنة التي حلَّت بالقرية والتي ذهب ضحيتها شاب بريء في شجار كان بالإمكان منعه لو عولجت قضية الخلاف بين العائلتين المتخاصمتين بالحسنى، وذلك عن طريق توجه وفود بالمئات من الأئمة والقادة والوجهاء من كافة القرى العربية الى طرعان منذ اندلاع الخلاف لتهدئة الخواطر وانهاء الخلاف مما كان من شأن ذلك منع مواجهة الليلة الماضية .

" العنف سيد الموقف "
إني واثق أن في مجتمعنا العربي في البلاد شخصيات وأئمة مساجد ووجهاء وقادة بالألوف كان بإمكانهم التوجه الى طرعان للتهدئة وللتوصل الى اتفاق بين العائلتين مما يقنع أبناءهما بعدم الانزلاق الى المنعطف الخطير الذي آلت اليه الأحوال والتي ذهب ضحيتها شاب أبكى طرعان والمجتمع العربي برمته في وضع تحوَّل فيه العنف سيّد الموقف للأسف الشديد.
وعليه فاني اناشد اليوم كل الوجهاء من كل القرى العربية في اسرائيل من الجليل والكرمل والمثلث والنقب التوجه الى طرعان لتهدئة الوضع وإيجاد أفضل السبل لعالجة هذه المحنة الخطيرة . وكذلك التوجه الى كفر كنا قبل فوات الاوان لمعالجة الازمة هناك أيضًا .


“{{shareData.title}}”
جارى التحميل