مات عن أم وزوجة وبنت وأخت، اقتباس : مركز الفتوى

2019-04-16 14:47:10 - اخر تحديث: 2019-11-14 08:12:30

السؤال : لي ابنة وزوجة ليست أمها، وأمي، وأخت. كيف يكون توزيع ميراثي؟ وهل لي الحق أن أوصي بثلث مالي؟


الصورة للتوضيح فقط، تصوير: RomoloTavani-iStock

 
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسؤال غير واضح، ولا ينبغي الاشتغال بكيفية قسمة تركة من لا يزال حيا، فربما تغيرت معطيات السؤال، فزاد وارثٌ أو نقص وارثٌ.
والذي يمكننا قوله باختصار أن من توفي عن أمه، وزوجته، وابنته، وأخته. فإن لأمه السدس، ولزوجته الثمن، ولابنته النصف ولأخته الباقي تعصيبا. هذا إذا كانت أختا شقيقة أو من الأب، فإن كانت أختا من الأم سقطت بالبنت ولا ترث.
ولا حرج في الوصية بما لا يزيد على الثلث لشخص غير وارث، بل يستحب ذلك إذا كان الموصي غنيا، وأما إن كان فقيرا فإن المستحب له أن لا يوصي، ويترك المال لورثته، والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني [email protected]

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل