3 طرق للتخلّص من الخوف من مواجهة مشاكلك الزوجية

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2019-11-25 13:52:56 - اخر تحديث: 2019-11-27 07:26:36

لا أحد يحب المشاكل والصراعات، خاصة في المنزل، نفضل الحفاظ على السلام والهدوء بدلاً من إثارة المشاكل، ولكن عندما نتجنّب مناقشة الخلافات، فإننا نفشل في حماية تحمّل مسؤولية


صورة للتوضيح فقط - تصوير iStock-Deagreez

الحفاظ على العلاقات بصورة صحية، فكتمان المشاكل والخلافات وتجنّب مناقشتها يفتح المجال للشعور بالمرارة والضغائن، والشفقة على الذات، لذا فإن مواجهة المشاكل الزوجية ومناقشتها هي أحد سُبُل الحفاظ على العلاقة الزوجية، واستقرار وسعادة الزواج. وإليكٍ 3 طرق تساعدك في التخلّص من خوفك من مواجهة زوجك ومناقشة مشاكل علاقتكما..
 
1- الهدف هو توطيد العلاقة وحمايتها، لا الانتصار
تأكدي من سلامة نيّتك بشأن مواجهة المشاكل ومناقشتها، فالهدف يجب أن يكون تصفية العلاقة من الضغائن والشعور بالمرارة، وحمايتها من المشاكل التي تتراكم وتسبب تآكلها وتخربها مع الوقت، لا مجرد الدخول في مشادة كلامية للانتصار بها.
على سبيل المثال، عندما تناقشين مع زوجك احتياجاتك التي يهملها، أنت لا تناقشي هذه المشكلة من أجل إلقاء اللوم عليه أو اتهامه بالتقصير والإهمال، وإنما تناقشين القضية من أجل حلّها والتغلّب على مشاعرك السلبية تجاه الأمر، والوصول إلى حلول تساعد على استقرار العلاقة، وبالتالي سعادة أسرتك بالكامل.
 
2- تقديم نموذج صحيّ للأطفال
أطفالك يرثون منكِ أسلوبك في التعامل مع المشاكل، لذا فإن طرحك للمشاكل، وأسلوبك الهادئ الحكيم في مواجهتها، يضرب لهم نموذجاً إيجابياً، يساعدهم في تعلم كيفية مواجهة مشاكلهم صحياً، والتعامل معها بأسلوب سليم، لا الهروب منها، والسماح لها بتدمير حياتهم، كما إن هذا يعلّمهم كيفية التواصل بنحو سليم مع الآخر، حتى في حالات الخلاف معه.
 
3- المواجهة تُثري كلا الطرفين
إن لم تختلفا في شيء، وتتواجها بالسلبيات، فلن تواجها أي تحدٍّ يدفعكما إلى تعلّم الجديد وتطوير علاقتكما، أو اكتشاف طرق جديدة لتحسين زواجكما، فمن خلال المواجهة ومناقشة المشاكل، تتوصلان إلى أهمية تقدير وجهة نظر كل منكما، وتحصلان على أفكار جديدة تثري قلب وعقل وروح كل منكما، وتساعده على تقديم الأفضل لشريك حياته، ما يصب في مصلحة الزواج.
 

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل