مسيرة جماهيرية في مخيم النصيرات رفضاً لمخطط الضم

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-06-25 09:31:09 - اخر تحديث: 2020-06-25 10:11:45

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية حاشدة بعنوان «بالوحدة والمقاومة نسقط صفقة ترامب- نتنياهو ومخطط الضم»، امس الأربعاء، انطلقت من مدخل مخيم النصيرات


صور من الجبهة الديمقراطية

للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، بحضور جماهيري وفصائلي حاشد، وبمشاركة قيادة الجبهة الديمقراطية وكوادرها واللجان الشعبية للاجئين في المخيم وأبناء وبنات مخيم النصيرات.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية وشعارات تدعو "لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ورفض مخطط الضم، فيما صدحت أصوات المشاركين بهتافات رافضة لصفقة ترامب- نتنياهو ومشروع الضم الاحتلالي، وتدعو لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية" .
ومع وصول الجماهير المشاركة في المسيرة الحاشدة لشارع العشرين في وسط مخيم النصيرات، بدأ ناهض القريناوي عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في المحافظة الوسطى كلمة الجبهة بالقول: «من مخيم النصيرات، مخيم الشهداء والأسرى والجرحى، نقول بصوت مدوٍ أن القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية تمر بمنعطف خطير مع الإعلان عن صفقة ترامب ومشروع الضم وفي ظل الانحياز الأميركي السافر لجانب إسرائيل ومخططاتها العدوانية على شعبنا».
ودعا القريناوي "لترجمة قرارات الاجتماع القيادي في 19 أيار الماضي دون إبطاء وفي إطار سقف زمني محدد عملاً بقرارات المجلسين المركزي (15/1/2018) والوطني (30/4/2018) " .
وشدد القريناوي على "أن الانتصار لحقوق شعبنا الفلسطيني وهزيمة «صفقة ترامب-نتنياهو» ومخطط الضم التصفوي يكون بتبني استراتيجية وطنية للمواجهة الشاملة في مقدمة عناصرها، الخروج من اتفاق أوسلو البائس بكافة قيوده والتزاماته السياسية والأمنية والاقتصادية، وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بإعادة تحديد العلاقة مع إسرائيل كونها دولة احتلال وإرهاب منظم تواصل عدوانها على شعبنا وتعطل تطبيق قرارات الأمم المتحدة" .
وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية القيادة الفلسطينية "بضرورة سحب سجلي السكان والأراضي من دولة الاحتلال، والعمل على مد الولاية القانونية لدولة فلسطين وسيادتها على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 67 ما يضعنا في حالة اشتباك ميداني مباشر مع دولة الاحتلال وبما يفتح الباب أمام تدويل الصراع عبر نقله مرة أخرى إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن" .


 

 

 

 

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل