اهلا بالعطلة الصيفية - مفعلة الاطفال أحلام نوباني من جديدة- المكر : ‘هكذا نقضي وقتا جميلا ومفيدا‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-06-29 19:19:09 - اخر تحديث: 2020-06-29 23:24:49

مع بدء العطلة الصيفية، أو العطلة الكبيرة كما يحلو للبعض تسميتها، قد يجد الأهل أنفسهم في حيرة من امرهم بكل ما يتعلق بكيفية قضاء هذه العطلة مع الأولاد،

وذلك في زمن الكورونا، حيث لا سفر لخارج البلاد، والضبابية تخيم على تنظيم المخيمات الصيفية ... حول كيفية قضاء عطلة صيف آمنة وصحية نفسيا وجسمانيا، استضافت قناة هلا مفعلة الأطفال أحلام نوباني من جديدة المكر ...

في مطلع حديثها لقناة هلا قالت أحلام نوباني :  " بشكل عام حتى آخر يوم في العام الدراسي يكون لدينا ضغطا في العمل لكثرة الحفلات ونتنقل بين عدة مدارس، لكن هذه المرة ننظم فعاليات لأعداد قليلة وصفوف قليلة، حتى ليس لمدرسة كاملة. في هذه الفترة خسرنا الكثير من العمل.  عادة في الفصل الأخير من السنة الدراسية كنا ننظم من 40- 50 حفلا، هذه المرة كان الوضع مغايرا، ومناسبات كثيرة مرت دون ان نتمكن من نشر الفرح والسعادة في قلوب الأطفال والجميع  عن قرب خاصة في المناسبات . مع هذا عملنا على نشر الفرح عن بعد، فمثلا نظمنا مسيرة في جديدة المكر بحيث كنا نحن في الشوارع والأطفال في بيوتهم".
 عن معنى مفعّلة أطفال قالت : " المعنى حركات رياضية مع موسيقى للأطفال وهذه الفعاليات مناسبة لجيل 3 سنوات وصولا الى المسنين".


كيف نقضي وقتا مفيدا مع أطفالنا في ظل الكورونا؟
عن هذا السؤال لقناة هلا اجابت نوباني : "انا شخصيا اقتراحاتي كأم لولدين، القيام بالكثير من الفعاليات الترفيهية والرياضية في البيت. انا أقوم بهذا مع اولادي. هناك أمور كثيرة يمكن القيام بها مع الطلاب، أيضا الطبيعة والبحر وأماكن أخرى. بلادنا مليئة بمناطق جميلة جدا وخلابة. لا يجب ان نتواجد دائما امام الشاشات، الهواتف والألعاب الالكترونية، فهنالك أماكن كثيرة في الطبيعة مثلا يمكنها ان تدخل الفرح الى قلوبنا.  الأجهزة يجب تكون لموعد محدد جدا وبالتأكيد ليس قبل النوم".
اضافت نوباني :" ان توفرت حديقة في البيت او حديقة قريبة، يمكن تفعيل الأطفال من خلال وضع موسيقى معينة وممارسة رياضة معهم تلائم جيلهم، يمكن القيام بفعاليات الصابون او بناء ‘بيت بيوت‘. من أشياء بسيطة متواجدة في البيت يمكن ان ندخل البهجة والفرح الى قلوب الأطفال. مهم ان ندخل الى عالمهم وألوانهم".
واردفت : " لعبة ‘بيت بيوت‘ انا شخصا أحبها كثيرا. والطفل يشعر انه في بيت هو صنعه، حتى لو صنعه من وسادة او حرام او غيره. وعندما يرى تشجيعا من الاهل ، وان ساعدوه في بنائه فسيشعر انه قام بشيء كبير".
ولفتت حول اشراك الأطفال في المطبخ : " الأطفال يحبون كثيرا ان يشاركوا الكبار فيما يفعلونه. يشعرون بنوع من المسؤولية. خاصة يحبون الحلويات ، فما بالك ان ساهم الطفل في صناعتها".

كيف نقسم وقتنا في العطلة الصيفية؟
"انا لا افضل السهر للأطفال"، قالت نوباني، حتى في العطلة الصيفية، مستدركة "السهر يضر بهم كثيرا. يجب ان يحاول الاهل بقدر المستطاع النهوض من النوم أبكر ما يكون. ومهم ان تكون أماكن آمنة للأطفال في البيت للقيام بفعاليات لهم، وان يتم تقسيم الوقت من المطبخ الى الدراسة الى الألعاب وغيرها". 

"بقدر ما نعطيهم سيعطوننا"
واختتمت نوباني حديثها لقناة هلا بتوجيه رسالة الى الأهالي عشية العطلة الصيفية : "اناشد الأهل بأن نخصص الكثير من الوقت للأطفال ، فهم روحنا وجيل المستقبل وبقدر ما نعطيهم سيعطوننا.   

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل