المصوّرة يرين ناطور من عسفيا المتخصصة بالهندسة والتصميم: ‘التصوير مهنتي وعلاجي - كنت في خطر‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-07-03 16:45:23 - اخر تحديث: 2020-07-04 07:31:02

شاركت يرين ناطور، المصورة الفوتوغرافية والمتخصصة بالهندسة المعمارية والتصميم الداخلي ، من عسفيا، مشاهدي قناة هلا تجربتها، ورحلتها الصعبة، منذ ان كانت حياتها

في خطر الى ان تمسكت بالأمل وخطت نحو تحقيق حلمها ، وتجاوزت الكثير من الصعوبات، حتى اختارت مجالا من مجالات التصوير الفوتوغرافي، فأبدعت فيه واتقنت.  كما تحدثت لرين عن التصوير كمهنة وعلاج لها في ذات الوقت.
في مطلع حديثها تحدثت لرين عن تصميم البيوت ، ومدى اقبال الناس عليه في المجتمع العربي في البلاد فقالت في هذا السياق، متحدثة للزميلة ميعاد كيوف- ناطور ضمن برنامج " على الموعد" على قناة هلا  : " التصميم هو امر مهم جدا. اليوم الكثير من الناس يهتمون بالتصميم ويستشيرون مصممين ومهندسين، لأن المهندس والمصمم يسهلون علينا كثيرا من حيث الشكل والألوان. وانا بدوري مهم جدا ان افهم الرسالة والبيت كيف بني حتى اخرج بصورة تقنية واحترافية".

"حياتي كانت في خطر"
عن قصتها مع التصوير قال يرين :" حكايتي بدأت في عام 2013، حيث تعرضت لأزمة صحية عرضت حياتي للخطر وكنت في حالة من عدم الاستقرار. بعد تجاوز الخطر صحوت مع مضاعفات منها فقدان السمع بشكل تدريجي وحتى اليوم عندي ضعف في السمع وطنين متواصل. بما انني كنت اعمل من قبل كموظفة تأمين، فُصلت من العمل بسبب عدم القدرة على التواصل. وطيلة عام 2013 اضطررت ان اعزل نفسي لأسباب صحية، وفي الوقت ذاته تمسكت بالأمل والحياة. كنت ارغب في ان اخرج من القوقعة التي اتواجد فيها. وهنا استخدمت الفن كعلاج. كنت احب الموسيقى الكلاسيكية الهادئة ، كنت ارسم، أما التصوير فهو شغفي الكبير. من خلال هاتفي كنت اصور أمورا كثيرة تعبّر عن وجعي وكنت احب النتيجة. في أواخر 2013 قررت تعلم دورة تصوير لتعزيز ثقتي في نفسي. في اول لقاء تحدث المدرّس عن الضوء.  الضوء كانت كلمة رائعة دخلت حياتي وملأتني نورا. طورت نفسي وزدت معلوماتي ووجدت ان هذه المهنة تدمج بين العمل والفن وتواصل مع ذلك الحب والشغف".
ولفتت  يرين :" التصوير مهنتي وعلاجي".

معرفة ولمسة خاصة
وقالت فيما قالت ، في حديثها عن كيفية التوصل لقرار بأن هذه الصورة او تلك هي الأنسب للعمل قالت يرين ناطور:" الالمام بالمعرفة في هذا المجال مهمة. كذلك مهم جدا ان نسمع قصة التصميم. عندما أكون مع المصمم استمع اليه، الى هدفه من فكرة التصوير وكيف يحب ان يوثق المشروع. لأنه في النهاية نمرر صورة، تحتوي عناصر لجميع أصحاب المهن الذين عملوا في المشروع، من المهندس والبلاط والنجار والحداد وغيرهم، كل شخص كان له لمسة خاصة، وهنا تقع عليّ مسؤولية كبيرة بأن تكون النتيجة بحرفية عالية. بحاجة الى تقنيات ومعدات خاصة والى شغف وحب، الى الابداع واللمسة الخاصة في التصوير".

طموح لا ينتهي
ومما قالته يرين لقناة هلا : "طموحاتي لا تنتهي"، مضيفة " الحياة تحتاج الى مثابرة، يجب ان يكون لدينا هدف وشغف وان نجازف" الحوار الكامل في الفيديو المرفق..

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل