زوجك لا يتواصل معكِ؟ تحقّقي من عاداتك في التعامل

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-07-05 15:22:15 - اخر تحديث: 2020-07-07 07:56:10

تشكو بعض الزوجات من أن أزواجهن لا يشاركونهن عاطفياً ولا يتواصلون معهن، فإن كنتِ تعانين من هذه المشكلة، اعلمي أن هناك بعض العادات في التعامل تدفع الزوج للتوقف


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-NickyLloyd

عن التواصل مع زوجته، ربما حان الوقت للتحقق من عاداتك في التعامل مع زوجك، وأسلوب تعاملك عموماً، حتى تتوصّلي إلى سبب توقف زوجك عن التواصل معكِ، ومن ثم تتمكنين من حل المشكلة، واستعادة التواصل والمشاركة مع زوجك.
 
وفي ما يلي 4 عادات تعامل تجعل زوجك يتوقف عن التواصل معكِ:
 
 1- اللوم المستمر
من السهل إلقاء اللوم على زوجك باستمرار، لكن هذا يدفعه ليؤدي دور المدافع عن نفسه طول الوقت لحماية نفسه من اتهاماتكِ، وهذا يجعله لا يلتفت لسلوكياته، ويركز على اتهاماتك وكيف ينفيها ويحمي نفسه منها، ما يدخلكما في حلقة مفرغة من الاتهامات ونفيها دون حل المشكلة.
 
والحل هو الحديث مع زوجك عن السلوك الأفضل الذي يجعلكِ راضية، بدلاً من التركيز على الأسلوب السلبي ولومه عليه. مثلاً أنتِ تنزعجين من تصفّحه وسائل التواصل قبل النوم، ما يترتب عليه إهمالك، لا تلوميه على إهمالك، وإنما اطلبي منه الاهتمام بكِ في هذا الوقت لأنكِ تكونين بحاجة إليه.
 
2- عدم اختيار الوقت المناسب للنقاش
ليس من المنطقي أن يعود زوجك بعد يوم عمل طويل، لتلقي بالمشاكل والاحتياجات في وجهه بمجرد دخوله البيت، هو بحاجة إلى وقت للاستراحة من ضغط العمل، لذلك استقبلي زوجك بابتسامة وترحيب لطيف، وانتظري حتى يأخذ وقتاً ليستريح، ثم ناقشي المشاكل واطرحي عليه الاقتراحات والاحتياجات عندما يكون مسترخياً وهادئاً.
 
3- الانتقاد الدائم
إن لاحظتِ أن زوجك لا يتواصل معكِ، فكري في عدد المرات التي تصححين فيها سلوكياته، أو تنتقدين أفعاله، معظمنا يمارس هذا السلوك دون قصد، لكن الانتقاد المستمر يُشعِر الشخص أنه غير كافِ، ويقلل ثقته بنفسه، ويصيبه بالإحباط فيتوقف عن بذل الجهد، لذلك عليكِ التوقف عن النقد الدائم، وتقدير الأمور التي يقوم بها زوجك، وتشجيعه والثناء على مجهوده، حينها سوف يحاول هو بذل المزيد من أجلك، ويحاول تقديم الأفضل.
 
4- عدم الثقة في أسلوبه كأب 
أسلوب الآباء يختلف عن أسلوب الأمهات في التعامل مع الأطفال، لذا لا تتوقعي أن يتعامل زوجك بنفس طريقتك مع أطفالكما، إذا كنتِ تركزين على العاطفة والجوانب النفسية، وهو يركز على الجوانب السلوكية والمعرفية للطفل، ففكري في استفادة طفلك من هذا التنوّع في التعامل معه، ولا تشككي في أسلوب تعامل زوجك مع أطفالكما طول الوقت، حتى لا تصيبيه بالإحباط ويتوقف عن المشاركة.

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل